|
|||||||
|
|
|
|||||
|
|
|||||||
أن الاشياء التي
نعجز من التكلم عنها يتكلمها غيرنا، ذلك أن الايام علمتنا أنة لا شيء ينتج من
فراغ، وأن الايام بلقية رغم معاناة الانسان من الموت.
قد تكون الحقيقة مؤلمة، وأنها أصعب أن
يوصفها أنسان. فما العمل من أجل بقاء الانسان ؟. ما العمل كي تبقى الارض لنا ؟.
وأن يموت كل أعدائنا، هل ستكون نهاية للشر والالم والموت؟. هل سيبدأ زمان أخر تكون
الحياة أفضل مما نراة اليوم؟.
كل الذي يسمعني يحتار في كلماتي. فلساني
أصبح أمضى من الماس.
من يستطيع أن يقف أمامي؟. من يستطيع أن يقول
للارض لا ؟. تلك الكلمات علمتنا أياها الايام.
سنبدأ الان بأستعراض أشد العبارات، ذلك
أن أنسان الارض، أراد أن يكون الهآ للارض، وتذكر الكتب الدينية من بدايتها حتى
آخرها، أن الانسان هو أرقى الكائنات، او الموجودات على هذه الارض، حتى ان القرآن يقول ان الملائكة سجدت يومآ للانسان، لكن الكتب
تذكر منذ البداية،أن الانسان فشل في تحمل المسؤلية في قيادة الارض، رغم كونه كامل الجسم والعقل، « وقد خلق
في أفضل تقويم ». وهنا نقول هل تستطيع شجرة جيدة ان تنتج ثمارآ رديئا، أو هل يجني
من العنب شوكاً، وهل تعني الحرية واتخاذ القرارات، ان عليه ان يخطأ، فاذا كان يعلم
ان هذا خطأ وهذا صواب. لماذا يختار الظلمة على النور، لماذا يختار الباطل عن الحق.
ما الذي دفعة الى ذلك. وان كان احد دفعه على عمل ذلك فهو لم يصبح كامل الحريه، بل
هناك من يأمرة ويدفعه لعمل شيء ما، هذه هي اسئلة محيرة، وليس لها جواب، وما زال
هناك شيء تختفي وراءه الكلمات.
كيف ان انسان الارض أخطا !. وما هو خطأه ؟. وماذا نعني بانه أخطـأ
؟.تلك الاسئلة تعجز الكتب عن تفسيرها؟. عندما يقولون ان الانسان خلق في احسن
تقويم، وان حياته قصيرة، وجميعها شقاء وتعب، بينما نجد حيوانات مثل السلحفاة تعيش
مئات السنين، وهو لا يستطيع اكمال المائة عام، وأن أكملها، يكون عل حافة
القبر، لا يستطيع السير ميلا واحدآ،
وعندما يموت، يكرة العالم رؤيئة، وما تاتي لحظات حتى يرمى في القبر، وينتهي كل ذلك
الجسم، الذي تباه به، والذي به يذكره الناس. والان يختفي من الوجود، ولم تبقى أية
أثار له.