Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

 

 الجزء الاول :-

 

1- من الذي سيفتح سفرالكتاب...

ذاك الذي يحمل بيده منجلُ وفاس.

الذي سيقلع كل الثمار والاشجار.

ويزرع شجرةَ واحده، لا يستطيع أحد أن يقلعها.

ومن حاول، فسيقلع من وسط الارض ويموت.

لان مكلم السفر تكلم...

وعندما تزداد المعرفه.

سيعلم ما كتب ، عن البشريه التي تحت السماء.

سيعلم أننا كونا قبل مجىء الايام.

سيعلم أن الارض باقيه ولن تزول.

سيعلم أن قوما يورثها ولن يموت.

سيعلم أن لغات الارض ، تصبح لغه واحدة.

وأن الامم وقوميتهم، تصبح أمه وقومية واحده.

سيعلم ان الزمان قريب فيه آلهه الدهر تموت.

سيعلم أن الذي بيده المنجل والفاس قد أتى.

ستهدد الارض، وكل هيئاتها من قوته.

ستباد كافه الانظمه الارضيه والسماويه.

ستقاد حرب من الدمار يقتل فيها ملاين الناس.

وينجو عدد قليل من الناس.

يكونون من كل ذي أمه وشعب ولسان.

 

2-ساحصد كل الثمار، أنه وقت حصاد.

فيه تحرق كل الاشواك.

الويل لجميع الافلاك السماويه. <السلطه >

ها أنني جئت ولم أتاخر.

لكن لا أحد علم بوقت مجيئي.

لانه عندما جئت لم تراني البشريه.

ولا  علم بمجيئي أنسان .

ولكنها سترى أعمالي التي لم يعملها أنسان قبل.

الويل لمن كان نائماً. أستيقظوا والا نهايتكم أقتربت.

رغم كل النقمه والسخط.

لكني ساكون رحيماً لم أستيقظ. وساظلم الذي ينم.

 

3- وقفت الالسنه تطلب رحمة.

وتمزقت الارض والسماء أنشقت.

وسمعنا أصوات غريبه تلوح في الافق.

وراينا الكنائس والمساجد تتهدم.

ورجال الدين سائرين في الشوارع مجدفين.

وعلت الاصوات ورجال الدين يلعنون أسماء الهتهم.

وبدأ الناس يقتل بعضهم بعضاً.

وصرخ الوالد بأبنه فقتله.

حينئذ راءت البشريه ذاك الانسان.

فداسته ومزقت جسده بدعس القدمان.

أنه قد طرق أبوابنا ... فقلنا تنح عن ديارنا.

وتعلوا أصوات المنيه، ويأتي نيرون ثانيه.

وتتصارع الارض والسماء .

وتنزل الدماء، ويموت الاف الناس والآلهه.

وتتبخر مياه البحار والمحيطات.

ويحدث نيران في كواكب السماء.

وتتصادم النجوم ببعضها البعض.

كل هذا يحدث ولن يكون للنهايه زمان.

حيث  يعلن في الارض حكم الانسان.

وتعلم الارض أنها قتلته قبل الفي عام.

مع أنه مات، لكنه حي وتجهله الالسنه واللغات.

وكما رأى نوح الارض تغضب.

كذلك سيراها البشر جمعاء.

تمتلىء الارض أوبئه ومجاعات.

ويقتل الاف الناس ويحسبون شهداء.

ويكونون في الحقيقه مجرمين.

أذ تكون الازمنه وتكون نهايه الاشرار.

وينتهي كل فساد على وجه الارض.

 

4- أنا الذي رأيت بابل وهي مدمره.

لها معبد عن يمينها ومعبد الى الامام.

ورايت معابد متجه نحو الشرق.

ورايت مكان الراكعين لآلة الشمس.

دخلت بابل أذا هي خربه تجتمع بها النسور.

وسمعت صراخ، فجئت لعلني أجد أنسان.

سقطت عليه حجاره فأنقذه.

وتقدمت نحوالصوت ..فأختفى.

فرجعت الى الوراء فسمعت صوتاً غريباً.

لا يقلده أنسان ولا حيوان وجد على الارض أعرفه.

سمعت بابل تصرخ من الحزن.

كان المنظر مخيفاً، لم أجد أحد،الكل قد مات.

المعابد دمرت. نظرت بها،

فأذا هي معابد مزكرشه،

 بالنقوش والتماثيل المطليه بالفضه والذهب.

ولم اجد أحد ينظر اليها. أنها لا تسمع ولا ترى.

تماثيل رميت وكسرت هنا وهناك.

فنظرت بها، لعلني أجد كاهنا أو رجل دين يصلي.

فلم أجد، الكل قد مات.

أنها فعلا تخيفيني، وتمزق دمي مأساه.

فمسكت بأحد التماثيل وسألته، أين ذهب عبادوك.

الذين قبلوك وأضاؤا لك الشموع، فلم يجيب.

فضربته في الارض، فأنكسر!..

فقلت : ها هـا.! لعل الآلهه غضبت عليك فكسرتك.

أو أنها ماتت يوم تركها الناس.

سمعت أصوات هنا وهناك، فلم أخاف.

نظرت حولي أذا النسور تأكل الجثث،

وراوئح الموت هنا وهناك.

فصرخت، آهٌ قد دنست بابل. لم أجد أحد يصغي،

السكوت ما زال يخيم. الظلام قد حل..

نظرت حولي. لعلني أجد باب أخرج منه. فلم أجد.

فقلت من أين دخلت، ومن أين أتيت؟؟.

لقد كنت هنا من قديم! لقد تربيت في بابل.

ولكن كيف حدث ذلك! ومات الجميع وبقيت أنا.

من أين دخلت؟. وكيف ساخرج؟. أن بابل تخيفني.

لا أستطيع الاحتمال، لا أستطيع المكوث.

ويخيم الظلام، فأنزوي في حافه بعيده وأنام.

فتهطل الامطار، وتذوب حجاره بابل فأستقيظ.

فأسمع صوتـاً يقول:- لا تنام لا تنام، فمن نام فقد مات.

فقلت فلتزل بابل عن الوجود ولتنسَ الى الابد.

فجرفت المياه بابل، وأذابت صخورها ومعابدها.

فقلت يا أرض هلمي أجتمعي...

وكلي من لحوم الناس، والملوك والروساء.

هلمي أشربي دمائهم. ولا تبقى على أنسان حياً.

فأن أبقيت سالعنك.

أو أن تحتملي اللعنه فلا تظلمي.

ولتعلمي أني سيدك، ولي القدره على أن أبادتك.

لا تحزني يا أرض أن ذهبت يوماً.

 لا تحزني أن كنت ستزولين. < شعب الارض>

لا تحزني.. فأنا الذي كونك.

الذي صنعك من تربته. < المواد الاوليه للخلق>

وسقاك من مائه، وأخرج نباتك من بذورك.

 

5- لا ومليار لا لمن يعبد الاله.

هكذا تكلم من له لسان، وأعطي لغه وكلام.

الذي لم تعرفه السنه ولغات.

ولم يعلمه حتى قوم الآله.

أنا الذي تكلم فكتب عنه سفر وكتاب.

الذي يحمل بيده منجلٌ وفاس.

الذي قاد الارض وقاد ملاين الناس.

لا بد أن ينطق ويتكلم لسانه الاف اللغات.

وسنقود كل شيء... حتى أمه السماء.

وسنقود بحر من الدماء.

حتى لو لم يبقى في الارض أنسان.

فبعدها، ستنفتح السماء،

وتنزل أمطار ونيران. ويموت ملاين الناس،.

فانا ليس بعدي أنسان.

ولا كائن على الارض أو فوق السماء.

أنا الذي تكلم فكتبت كلاماته في كتاب.

أتقول أنني لا أعرف أنسان، أذ لا أحد يعرفني.

غير الذي وهبت له أن يكتب الكلمات.

أقول كلا وأن كان ذاك، لكانت الارض لم تكون بعد.

وأوشك زمن البدء. أن يكون زمن الانتهاء.

ملاين الناس تبحث عن الآله.

ملاين الناس تبحث عن عدل وسلام.

ورب السماء ضاحك، لا يسمع غير حكايات.

يسمع الناس تصرخ، ولا تفهم ما تقول.

يسمع الناس تقرع الباب، ولا تعلم أي باب يقرع.

يفتحون الابواب ولا يدخلون.

ويزدحم الناس وراءهم ولا هم يدخلون.

ولا يدعون غيرهم يدخل.

أسالهم لماذا؟ فيجيبوني ماذا !.

كل ذلك حدث  ونحن ما زلنا في زمن الابتداء.

يوم كانت الشمس ملتحقه بالسماء.

وكانت الارض تدور في مدار حولها.

كانت لدنيا المعرفه، ونعلم علم البشريه جمعاء.

وحدثت حروب وفتن ومجاعات.

فخاف سكان الارض وظنوا أنها نهايه الايام.

وأبتدؤا يصلون الى الآله،

لعله يرزق الارض ناراً وبركان،

فيحرق كل نجوم السماء.

وتمادت الايدي، وخرجت الاصوات.

ولم تسمع غير اصوات وكلمات، تصدع في عالم السماء.

حينئذ جاء الذي كلمنا بلغة الانسان.

وأعلمنا أن الارض كانت من قديم الزمان.

وأنها ستبقى ولن تزول.

ولن يدع أنسان أو سلطه تدمرها.

وهذا ما حدث. فارسلنا على الارض بركان.

فاهلكنا الاشرار كما كان في أيام الطوفان.

يوم أرسلنا مياه فغمرت وجه الارض،

 وقتل الاف الناس ولم ينجو غير ثمانيه اشخاص.

وجميع أنواع الحيوانات والنباتات.

هكذا قال ذاك .....

وسكتت جميع الالسنة، عندما ننطق الكلمات.

 

6- أخوتي في كل الاقطار.

قد كنا نحسب أن التاريخ لنا، أو لامه كانت قبلنا.

ولكن لا نعلم، فسيأتي الذي يعلمنا.

فقبل السبعه عشر زمان، أرسلنا الى الارض أنسان.

وكانت الارض ظلمه سوداء.

وكانت قوه الله، تدير الكون وسائر الافلاك.

فكونا جميع الناس، وأذ كانا أول أنسانان.

ذكر وأنثى كونا، وكان لهما لسان.

ووضعا في الارض الفردوسيه.كما يقول الكتاب،

أذ لم يكن زمان لزرعها؟.

ولكن الانسان صنع الشر.

لانه اراد أن يكون الها لهذه الارض.

فخرج الى الارض التي لم تزرع بعد.

وتعذبا بزرع الارض وحصادها.

هكذا كانت البشريه مهدده بالفناء.

والان قد أتيء، الزمان لكي نحول الارض.

الى فردوس باكملها كما كانت.

7- لم تكن الارض في فلك السماء يوم كونا.

ويوم كونت جميع نجوم السماء،

وأذ بالارض تظهر في الوجود.

يوم أبتدات الازمنه والدهور.

يوم علمنا ماذا نقول ... وكان زمن البدء.

يوم كونت السماء والارض،

بما فيها من جميع الكواكب والنجوم.

كان الفلك في أتساع دائم.

وكنا نعلم كل العلم أنه سيكون في الارض حياه.

وتم تكوين الارض. وزرعنا نبات وأنسان.

وكل كائن حي من قبل الاله.

كانت الارض سبات ظلمه قاحله، مثل الصحراء.

تغطيها نيران وكانها جبال.

وكان مركزها في وسط كواكب الشمس في السماء.

قال الله لجميع أفراد السماء لنبني هذه الارض.

فتغير شكلها، وزرع بها نبات وكائنات حيه بما في ذلك الانسان.

وأصبحت تربتها خصبه ومياها عذبه.

والانسان كان اله.

فغضبت ملائكه الارض ودعت تلك أبالسه.

لانها رفضت أمر الله

فقالت الابالسه هلم نجعل البشر.

شركانا في الشر، في التمرد على الله.

فيدمرون الارض ويهلكون بعضهم البعض.

فكان البشر أشرار ونزلت الدماء.

فغضب رب السماء وأرسل الى الارض الطوفان.

فقتل جميع الناس.

وأبقي على قوم من ثمانيه أشخاص. هم قوم نوح

ولكن الشر ما زال يخيم.

وأبتدأت الالسنه بالانتشار،

وتبلبلت اللغات وأصبح هناك سفر وكتاب.

فكلمنا البشر بالأنبياء،

الى أن جاء رب السماء الى الارض.

ليخلص الذين قد هلكوا،

ويهلك الذين لا يريدون الخلاص وبلوغ معرفته.

واليوم تمت الايام فقد أراد رب السماء

أن يهلك الاشرار الذين يعيثون في الارض الفساد

ويقتل الههم ويهلكه أشد هلاك.

ولترجع الارض مليئه اناس أبرياء

لا يعرفون الشر ولا الخداع،

فحدثت في الارض نزاعات لم تحدث منذ عده أجيال.

أذ أمتلاءت الارض حروب ودمار ومجاعات وزلازل

لم تعرفهاالسنه ولا لغات وقتل ملاين الناس.

حينئذ قال رب السماء قد أن الاوان. انه وقت الحصاد.

فساهلك الاشرار وساغيث المظلومين  الذين صوتهم يزعج الارض.

وأبتدات أزمنه النهايه وكثرت الحروب،

وجميع حكومات الارض، عجزت عن انقاذ هولاءالمظلومين.

 

8- قد علمنا أن اللغات ستفنى والالسنه ستزول؟

وكنا نعلم أنه لا بد أن يموت.

ويقضى عليه مع ذلك جئنا.

وجميع البشريه أنتظرنا مع أنها كانت متوقعه غيرنا.

ولكن كل هذا حدث وكان الكلام مرسل الي أنا الانسان.

كنا نعشق التاريخ، والكلمات إرسلت لنا من قبل الانسان.

لم يكن هو الانسان بل كان لسان ذلك الانسان.

كل ذلك علمناه وعلمنا أن الالسنه لا تخرج الا من فيه.

مع ذلك ها أن الارض بين يديه وقد آن أنتهائها.

جميع الامم أجتمعت للقضاء، والقرارات  أتخذت ولم تنفذ.

لا أحد يعلم أن كان يكفي لذلك الحرب مليون قنبله؟.

الدول تستعد وأصبحت الاسلحه الانتاج العالمي الأكثر أهميه.

ولكن ما زلنا ننظر من يفوز في هذه الحرب الاخيره.

التي بها تزول أنظمه الارض. هل ستدمر كامل الاسلحه.

هل ستقتل كافه النفوس ؟ من سينجو ويبقى حياً .

ومن الذي سيموت ؟ وماذا سيفنى هل كل شيء على الارض.

هل سيفنى قوم الآلهه؟. كل ذلك علمناه ولذلك أتينا.

لنقذ ما يمكن أنقاذهم، من أن يهلكوا ظلماً في ذلك اليوم.

لان الحرب ستكون فريقان. بين البشريه جمعاء وقوم الآلهه.

والذي يفوز سيتسلط على جميع الارض والسماء.

لا أحد سيهرب ولا أحد سيقول أنا حيادياً.

لان الله سيسحق القوم الاشرار وياكلون التراب كالحيات.

وسيموتون بالكبريت والنار. لان هكذا قال رب السماء.

وجعل الارض نقطه في عالم فراغ.

لا بد أن تزول أنظمه الارض والسماء وتنتهي السنه الناس.

وتكون أرض جديده وسماء جديده يسكن فيها البر.

 

9- يوم التصقت الارض بالسماء.

وجميع الكواكب والنجوم صاحت رباه.

ولكن ليس هناك من يسمع.

صاحت الالسنه واللغات في ذلك اليوم.

مع ذلك بقيت صامته، ولم تسمع صوت ذلك الانسان.

كل ذلك حدث مع ذلك جهلنا وقت النهايه.

وجهلنا اليوم التي ستهلك فيه الارض والسماء.

كنا نعلم كل الاشياء، وكان لنا الكلام.

وكنا أجهل الناس، مع ذلك علمنا كل الاشياء.

كنا لانبصر، مع ذلك أبصرنا النهايه.

كنا لا نتكلم. وكنا نجود كافه الالسنه واللغات.

ومع ذلك جاء ذلك الانسان الى هذا العالم.

والعالم جهلته وحسب من أعدائه.

لانه هو الذي كون جميع الالسنه واللغات.

وكون للبشر لغه وكلام.

لقد كنا نسأل، أذا كانت الارض لنا منذ أن وجدنا.

كنا نسأل الذين يدعون أنفسهم رجال الله.

أذا كان يحق لهم أن يربطوا أو أن يحلو أو يغيروا

القوانين الطبيعيه حسب مشيئتهم.

هنا نسأل لماذا لم يحلوا ما ربطه الله

ويربطوا ما حلوه.

كنا نسأل أذا كان ربطهم لكرويه الارض أنها مستويه

قد ربط في السماء وأصبحت مستويه. كما يقولون.

كنا نسأل أذا كان الله يستجيب لأناس يرفضون ارادته.

كنا نسأل أذا كان الوقت لكي أحمل بيدي المنجل والفاس. قـد أتى.

لكي أقلع جميع الاشجار وأزرع شجره واحده.

كنا نسأل لماذا لم تجيبوني أذا كنت ساهدم جميع دياركم.

ومعابدهكم ومساجدكم وكنائسكم وأقلبها قبوراً.

أذا كنت ساجعلكم تسيرون في الارض سكارى.

من أن تاكلوا الخبز، تاكلون التراب.

من أن تشربوا الخمر،  تشربوا الدماء.

كنا نسأل أذا كانت القذاره تصل بكم لتقولوا لي لا!.

الويل لمن يؤمن بالاله.

الويل لمن يجهلني، ويجهل الذي كون الارض والسماء.

الويل لمن يكتب أسمه على التراب.

ها قد أتيت، أنها الســـاعة.انها بداية الايام..

 

10- أنها الساعة، التي يقف فيها الناس حادقين.

ناظرين للارض وما فيها من جبال وينابيع.

أن كان ربنا الله. وقد أعلمنا ما نريد.

لماذا لم يعلمنا أن كنا سنرأس الارض بعد.

لماذا لا ندع جميع الكائنات تعبدنا؟.

ولكن الكلام يقول لا. أذا علمنا أن الارض كانت منذ الازل.

ولن تزول ولن يدع أي قوه في الارض أو السماء تدمرها.

أذا علمنا كل الاشياء لان الالسنه قد وهبت لنا.

لقد علمنا أن ربنا الله الذي أهلك الاف الناس في الطوفان.

الذي أهلك المئات في البحر الاحمر.

الذي أهلك الالف على يد الاسرائيلن بعد الهروب من مصر.

كنا لا نزال نعلم ذلك، حتى أن الالسنه خافت عند مجيئنا.

كنا نعلم أن الارض سنقودها بعد عشرة ازمان.

وأن الزمن سوف ينتهي لانه لن نتكلم عن ذاك.

فلما تكلمت عجزت الالسنة، لاننا لم  ندعها تتكلم.

قد آن الاوان لكي تحذف باجمعها.

قد آن الاوان لكي ينتهي جميع السنه الناس واللغات.

 

11- لم توهب الحيوانات الالسنه.

لأن الحيوانات كونت قبل مجيئنا.

فلما جيئنا وهبنا للانسان لغه ولسان.

أما الحيوانات فلم يوهب له لغه ولا لسان.

كانت الارض في زمن النشوء ولم يكن أنسان بعد.

والارض كانت مليئه نباتات وحيوانات.

حينئذ كون اله السماء الله الانسان.

وجعله آله على جميع كائنات الارض.

ولكن كنا نحن الهتها ولكن كانت تلك رغبته.

الا أن قوما منا رفضوا ذلك قائلين.

سنرى من هم الاحق نحن أم الانسان.

وذهبوا الى الانسان لاضلاله. ليتعاون معهم.

كي يرجعوا الرئاسه لهم ويتمردوا على الله.

فخافت جميع كائنات الارض والسماء.

لانه حدث حدثٌ أضربت فيها نفس الله.فغضب.

فقرر أن يعاقب قوم المتمردين والانسان.

لانه كان له المعرفه بما عمله. وحكم عليه بالموت.

 

12-لم يكن لنا أمل من النجاه.

أذ كنا نعلم أن الخطأ الذي عملناه يستحق الموت.

لذلك نظر الله الى الانسان. واراد أن يرجعهم اليه، أي الى قومه.

بان يرسل لهم ابن الانسان وكان طوعاً منه.

وكان يتطلب منه الموت مبغضا مرذولا معلقاً على خشبه.

لم تكن الحبال كافيه لتعليقه. فثقبت يداه ورجليه بمسامير.

كنا خائفين أن ينتهي الزمان.

وأن أبن الانسان يدفن ويموت مثل باقي الناس.

محكوما عليه بالموت. فهو لم يتمرد.

كنا نسأل فقد كانت طاعه منه لكي يزيل الموت واللعنه.

كان رئيس هذا العالم ضاحكا واقفاً خارجا ينظر اليه.

عالماً أن ذاك مات لكي يموت هو وقومه، وتؤخذ الرئاسه منه.

وتصبح بيد الله. فليس للبشر سلطه على الارض بعد.

 

13-وقف الانسان حائراً في مصيره. والالسنه عجزت عن التكلم.

ولكي يعلم الجميع أن الله هو المتسلط والحاكم.

ونحن علمنا ذلك، تلك معرفتنا، لكي يعلمها الجميع.

مع أن الكثيرين رفضوه لكن هو كان حقيقه ثابته.

فهكذا قال رب الجنود :-

أيتها الالهات وقومها الاشرار التي قتلت ملاين الناس.

لم يبقى زمان لكم، لاننا قد أتينا.

وبيدنا المنجل والفاس وسنقطع رأسك. وسندع مخترعيك تدمرك.

ورجالك سيمزقونكم ويدسونكم وتلحسون التراب كالحيات.

لقد أتيت.. الويل لمن يقف بوجهي.

 

14- جلست على الارض أسأل ربيّ.

ماذا شأن الذين لم يعرفوك.

الذين سلكوا طرق باطله،عالمين أنها حق،

الذين ضحوا بحياتهم من أجل شيء باطل.

الذين عاشوا في مغاير كالنساك ؟.

الذين جلدوا أنفسهم بالسياط. تقدمه لوجه الله.

مع ذلك نحن نعلم أن كلهم ذاهبون الى الموت.

أنهم مثل ما تحرق خشبه دون المنفعه منها.

فماذا أفادتك، مع أنهما كلاهما أحترقت.

لكن احدهما تدفئت بها، والاخرى كانت دخان فاعمتك.

مع أن نفس التقدمه قطعتين من الخشب.

هكذا يكون مصير بني البشر أجمعين.

لكنني مع ذلك وثقت برحمتك ربيّ.

 

15- يتكلمون لغات عديده.

وعندما يعبدون لا يصلون الا بلغات قديمه.

وكأن اللّه أصبح جيلاً قديماً.

أو أنه مات مع موت اللغات القديمه.

تلك كانت مأساه الذين أدعوا أنفسهم عباد الله.

الذين يهلكون الارض والبشريه والسماء.

وكأنها تهلك تقدمه للاله.

قد جهلوا الذي أعطى الحياه هبه للناس.

وكأن اللّه يريد أن ياخذها.

ولكن لا يعطوها له بل لعدوه ليلوثها.

هذه كانت المآساه، يوم ترك الاف الناس الله.

وذبحت الاف الذبائح للآصنام الآلهه.

 ومات الاف الناس بحجه انهم شهداء.

وكانت الارض سائره الى الانتهاء.

يوم كنا عالمين الموت. وكيف قضي على الانسان.

وكيف أن الارض تركت زمن بدون تدخل الله.

كنا نعلم أن الشّر لن يزيل الله ويمنع تدخله.

هكذا علمنا أن الارض ستنتهي ألسنتها ولغاتها.

وكل أديان الفساد. فهكذا قال رب السماء.

 

16- ومات الذي يّدعي نفسه الهاً.

يوم غمر الارض بالشر والفساد.

وأهلك الاف الناس في الحروب.

 ونزع المحبه من قلوب الناس.

وسقى البشريه دماً من أن يسقيها ماء.

وأكلت الناس أجساد بعضهم من تاكل الخبز.

هكذا كانت البشريه قبل موت الآلهه.

والان ها أن الآلهه يموت.

أذا تم القضاء على كافه الاديان في العالم.

وسار الاف الكهنه في الشوارع مجدفين على أسماء الهتهم.

لانه هلكت وأحرق مذابحهم وكنائسهم بالنار.

وكسدت تجارتهم وأفلست شركاتهم.

وأصبح كل من يراهم يتفل بوجوهم.

هكذا علمنا النهايه وعلمنا نهايه الاله الملعون.

الذي خدع ملاين الناس. وأهلكهم بلا رحمه.

كانت البشريه تعلم كل العلم أن الشر سيدوم.

وأن آله هذا العالم لن يموت.

كانت تعلم أنها هي سيده الارض.

وعلمها كان ناقصاً. أذا قد ماتت الآلهه.

وحرقت بالنار مع جميع عبيدها وقومها.

لانه هكذا قال مكلم السفر

الذي أعطاني علماً لكي أكتب هذا.

 

17- أنه لخير أن يهلك أنسان من الآمه.

 خير من أن تهلك الآمه باكملها.

أذا دعناه وشآنه ياتي الرومان فيدمرون مدينتا

ويهدم هيكلنا فنصبح مرذولين بين الشعوب.

ولكن هذا كله حدث أذ صدر القرار بقتل ذلك الانسان.

فأبحثوا عن ذلك في سفر الكتاب.

أن اليوم سيحدث نفس الاحداث.

سوف تتحول معابدنا دماراً.

ونستعبد ونقتل ويحروقون مساجدنا

 وتصبح أرضنا مداساً لجميع الامم.

كل هذا سيحدث وعندما يحدث، تذكروا أني قلت لكم.

يومها لن اكون على هذه الارض، أنها الآخره.

فمن نجا منها فلن يموت ولن يكون الموت عليه سلطان.

 

 

18- أليس انا الذي يحمل بيده منجلاً وفاس.

الذي يحمل بيده النار.

أسال عني في كل الملفات.

لا تجد غير الذي مات قبل سبعه عشر زمان.

جميع الاسفار تعلمني وتعلم أني أنا الذي كونتها.

يا شعوب الارض أكتبوا ما تسمعوه من لسان الشعوب.

فلقد كونت قبلها. قبل أن يكون الاف الناس كونت.

وكونت الارض والناس وضعت على ألسنتهم لغات.

وكان ذلك في سفر الكتاب. سفر الثوره على هذا النظام.

 

19- سفر الثورة.

أسفارنا طالت مع أنها مضت أيام.

كان البعد بيننا وبين التاريخ لحظات.

وكانت البشريه تعاني من فقر السكان.

كنا ثلاثه... مع أننا ذهبنا للفناء.

لكننا ما زلنا أحياء. وقامونا الموت وأهلاكناه.

ما زال الموت يخيم أرض الصحراء.

ما زالت الجنة تعد جنة الفقراء.

ما زال الريح يهب من حيث يشاء.

ما زال الموت، يقتل الاف الناس.

لكننا لم ننتهى... ولم ينتهي الكتاب.

ما زلنا أحياء..نركض في بحر من النيران.

وسنتقل الاف الناس.وندمر حتى كوكب أرض السماء.

ونخوض معركة من الدماء.مع اننا متنا

ولم يبقى غيرسفروكلام.

فلتشهد الارض أننا ما زلنا احياء.

غير أن الباقي هو الانسان الذي يحمل منجلاً وفاس.

يخبركم بجميع الاشياء، ويفتح لكم سفر هذاالكتاب.

الذي عاش قبل أن تتألف الالسنه ويتكون الناس.

وقبل أن يبدأ الزمان، ويكون نسمه أنسان.

فلتشهد الارض أنني نبؤه هذا الكتاب.

يوم شربنا الماء من البركان.

يوم كانت الارض بلا غطاء.

وكانت الارض تدور في فلك في الفراغ.

يومها كانت الشمس كره حمراء.

يوم كان الموت بيد أنسان.

كان ذلك قبل سبعه عشر زمان.

يوم كانت الارض مرتبطه بالسماء.

يوم كانت الارض تربه سوداء.

كنا ثلاثه..أحدنا ذهب ضحيه وهلاك.

مع أننا كنا للموت رفاق. وأن الموت اتى بيد أنسان،

واصبح له سلطه على كل أنسان.

 

20- لا تحسب سفرالثوره كان أول كتاب.

يوم كتب الالف بدوت ياء.

 يوم كتبت بدم ولم تكتب بقلم أو كتاب.

هوذا الانسان يموت. والاف الالسنه تكتب وتزول. ونيرون روما ما زال يجول.

والعالم بيد الانسان الذي كون قبل مجى السنه الشعوب.

قبل أن يكون الاف الناس. ويكتب التاريخ أسفاره.

سفر الحياه الذي يعلمنا الحق.الذي بحثت عنه البشريه جمعاء.

الحق الذي ما زال مكتوماً بيد أنسان.

بيد الذي عاش قبل سبعة عشر زمان.

لقد كان سيدنا الانسان.وكنا نعلم أرباباً وأسياد.

ولم يكن في الارض السنه ولغات.

 وكان لسان الانسان لغه للشعوب.

لم تكن قوميه.. لم يكن دين. لم يكن أحزاب.

وكنا من قــوم الانسان.

لقد تعلمنا كيف تصنع السنه ولغات.

 وكيف يكتب تاريخ البشريه جمعاء.

وكيف نكتب سفراً لم تكتبه السنه ولغات.

لقد علمنا أن نيرون روما جاع. وأنه لو أحرق العالم كله لما شبع.

ولكن سيكون له على يد الانسان قضاء.

رغم أن البشريه أنشئت برجاً. لكننا بلننا السنه البشريه جمعاء.

فقد كان لسان واحد هو لسان الانسان.

وكان تاريخ البشريه.وكنا أنا والارض نعلم لغات.

كنا نعشق التاريخ. والتاريخ يكره ذكرنا.

رغم كنا وللموت صديقان.

وكان الكلام كله مّدون في ذاكره الانسان.

كنا ثلاثه الله والارض والانسان. رغم أن الموت لم يجمع بيننا.

مع أننا كنا قد قتلناه.وما زالت الحياه بينناً.

 والموت طريقنا والارض دربنا.

كان التناقض في السفر مشكله. فاعلم أن التناقض لغات.

يكون ألسنه ولغات. وبذلك تّكون سفر الكتاب.

كان لساننا الانسان.ولغتنا لغه البشريه جمعاء.

ولم نكن نزيد عن الاف. وكان هتلر المانيا بيننا.

كان قبل أن يكون الخلاف. كان قبل أن تنشأ الحرب.

اليس أنا الانسان الذي يحمل بيده منجلاً وفاس.

الذي كون الاف الالسنه وكون الاف الناس.

أيكون مجىء هتلر قبل سبعة عشر زمان معجزه.

لا فأنا الانسان تجثوا له كل الناس.

وتستنجد به الالسنه واللغات.فأن كان ربنا قد مات.

فأعلموا أن ربنا ما زال حيا وتجهله السنه الناس.