|
|||||||
|
|
|
|||||
|
|
|||||||
21- في البدء كانت الكلمه مرسلة الى أنسان.
وكانت
البشريه تنتظر المجىء.
حينئها
كلم الله الانسان قائلاً. فالارض كلها تصنع.
وتجعلها
عبده لنجوم السماء. تكون نقطه في عالم فراغ.
حينئذ
تكون سفر الكتاب. وكان ربنا الانسان.
وكانت
الالسنه تبحث عن أحرف النداء.
وكنا
نميز بين تاريخ وتاريخ بكلمات.
كان
ذلك في عهد أبراهيم. أن الارض ضاقت بها الرحيل.
فصننعنا
نيران ينطلق من الارض الى السماء.
فأحترقت
بقعه من الارض، جنوب أرض البلاد.
وذلك
نيجه الانفجار. فأدعي في الارض الى يوما هذا.
أن
تلك المنطقه تعمل الشر، وأن ربنا قد غضب وهذا ما زال يقال.
أذ
أرسلنا نيازاك ونيران من السماء.
فأحترقت
الارض وخافت من الله. مع أن ربنا قد ترك الارض.
قبل سبعه أزمان. وأن الارض اصبحت بدون اله.
وكما جاء أنه بعد الطوفان. أن الله كلم الانسان.
حيث
أنه أنقذ نوحاً من الطوفان..
22-الاف
النساء تندب تموز. والرجال حادقين في نيرون.
أن
نيرون ما زال يموت. وهتلر ما زال يرافقه.
ما
زال هتلر في نجزاكي.
ما
زال يبحث عن بقايا الذرات التي سقطت.
ما
زالت الذرات تتصادم. وعلماء الفيزياء يصنعون البديل.
لقد
مضى هتلر. ولكن ويل للبشريه من الانسان.
الذي
سيحرق جميع الناس وأفلاك الاله.
أهربي
أيتها الارض من غضبه.
ولكن
أين تهربي وهو قابضك بيده.
أين
تذهبين أنت لا تتحركين.
أين
تذهبين وانت لم تنجي من هتلر.
ونيرون
روما من أجل قصيده.
ما
زال السفر بيد الانسان. ومتى جاء وفتح السفر علمنا الحقيقه.
23-كنا
ننتظر كلمه التاريخ أن تمر بنا.
وأن
يمضي كله ولم يبقى غير لحظه.
كنا
نشتاق لان يموت التاريخ.لكن الموت ما زال بعيد.
رغم
أنه كان يوماً رفيق. وليس علينا سلطان منه.
ولا
حكم أنسان على أنسان. وقد أعجزنا الموت والتاريخ.
وأصبحنا
أسياد عالم لم يكون بعد.
أخـوتي
في كل الاقـطار. لا بد للموت أن ينتهي.
لا
بد أن ينتهي عذاب الانسان.
أذكر
الليل الذي ما زال يصاحب الظلام.
الذي
ما زال يقود عالم الانسان.
الذي
رئيس هذا العالم سيموت عن قريب.
لا
تسألوا الموت ولا التاريخ. فأسطوره الدهر ملئت تواريخ.
لا
تسألوا عن سفر الثوره. فهو دليل التاريخ.
يا
رفيق الموت انظر من بعيد. يوم كنا والموت صديقان.
وكان
الموت في عالم الانسان.
لا
تسألوا عنا فقد جئنا قبل مجىء الايام.
فقد
حكم علينا بالموت سبعه عشر زمانِ.
ولكن
قبل أنتهاءها بتسعه عشر يوما سيقتل رئيس هذاالنظام.
فأحذروا
أن يغشكم أنسانِ.
يحدث
زلازل وبراكين وتهدم جميع ممالك الارض.
ويتصادم
النجوم والكواكب.
وتحدث
نيران وفتن ومجاعات.
وينادىء في الارض كلها حكم الانسان.
وتجهل
الارض أنها قتلنه قبل الفي عام.
وبعد
الموت بسبعة أيام لا ترى الضوء.
ولن
يكون في الارض أشرار. لان الكواكب التهمتها نيران النجوم.
الويل
لمن يموت أخر الكل. لانه سيزول مع دمار الارض.
في
ذلك الزمان ستلتقي الشمس مع الارض.
أخوتي
في كل الاقطار. لا تختموا أسفار هذا الكتاب.
قبل
أربعين عام مات هتلر. مع ذلك أن هتلر ما زال يعيش.
أن
هتلر ما زال يعلن حرب عالميه. أن هتلر لن يسكت لانه أعدم.
لا
تسألوا التاريخ عن أيامه. فهتلر ونيرون سيعلونون الحرب عليه.
24-
في ذلك الزمان، كانت كلمه الرب الي مرسله.
قائله:-
لا تدع الشعوب بالسنتهم ولغاتهم.
والا
أتيت يوما وأبلبل السنتهم وأهلكهم.
فيكون
لكل واحد لسان.
لم
يكن الكون وكان الفلك فراغ.والفراغ لا شكل له.
قال
ربك الذي أعلمك أحرف الهجاء. ها انني أكون في الارض أنسان.
فيكون
سلطانا على جميع الكائنات.
ولا
يصنع صنماً ولا تمثال. فأنا ربه ولن يكون غيري.
منذ
ذلك الزمان، أشرقت الشمس.وكون الليل والنهار
وكونت
جميع كائنات الارض. وكلمنا الرب بلسان.
فكتبنا
سفر الثوره. ثوره الانسان وتمرده على الاله.
لكنه
أحبنا فكلمنا بالسنه الانبياء.
ولم
يهلكنا حيث قال لم اهلك الانسان الذي كون من تراب.
25-
سفر الثورة سفر الكتاب.
أنها الايه بلا لسان. أنها لغه الارض لغه ما تحت
السماء.
لا
تسأل الارض عن عدوها أليس هو ألاة. الذي قتل الاف الناس.
وكان
سبب قتلهم في الطوفان.وحرقهم في سدوم وعموره.
أنه
ربنا الذي عرفناه وعرفنا قبل أن نعرفه.
أيتها
الارض التي لم تفنائي بعد. لماذا الحزن على فقدان تموز.
لماذا
لم تحزني على الانسان. الذي ظننت أنه مات وهو لم يموت.
يا
أرض حيدراباد أرض كل ما تحت السماء.
لا
تحسبي أني ساقتلك كما كان عندما كونت الاف الناس.
وكنت
أنا الاول.والالف بدون ياء.
حتى
الكلمه حرقت من شفاتي.يا أرض الموت.
سبقيني
للموت. وساسبقك الى الحياه.
26-
ستحرق موسكو بأشعه الشمس. وتغطى الصحراء الكبرى الثلج.
كل
ذلك سيكون، يوم أن تقتل الشمس.
لا
تسأل عن زمن التاريخ. فأيام التاريخ لا تعلم ازمان.
اذا
كان الموت يملىء ملافاته. فأعلم أننا ما زلنا نبعث.
أخوتي
التاريخ لا تسأل عن زوالنا. فلن يزول حتى يزول الموت.
أتقول
الموت لن ينتهي بعد. بل أقول أن الحياه ستلاشي الموت.
يا
زمن التاريخ ستعلم ماضينا. ستعلم اننا ما زلنا نقتلُ.
ستعلم
أن موسكو تحرقِ. ما زال الموت يلاقي حتفه.
أخوتي
في كل الاقطار...
ما
زلنا نحدث التاريخ أياماً وأزمان. ما زال الموت يعلن سلطته.
ولكننا
يوماً سنطرده. سّل التاريخ أن كان يعرفنا.
سله
عن أنسان عاش قبل سبعة عشر زمانْ.
27-
ما زالت أساطير التاريخ، تحكي لنا أسطوره من فراغ.
ما
زلت أذكر تاريخ هذا الكون. يوم رحلنا، أنا والانسان معاً.
يوم
اظلمت الارض سبع أزمان. وظهر كوكب الارض.
وظهرت
جميع كواكب الارض والسماء.
يوم
تركنا الارض تسير بمسار دائري. (بيضوي).
يوم
راقبنا موجهة الالكترون. يوم بعثنا النور للشمس.
يوم
كونا الذي تبحث عنه الايام. يوم كونا الآلهه.
وكونا
اسفار التاريخ. وكونا سفراً قدسته الاجيال.
هوذا
عالمٌ قد أتي.
فما
زلت أجهل سفر هذا التاريخ.
مع
أننا علمنا بكل مصير. وعلمنا كيف نسير.
28-
ان ربنا الذي كوننا، الذي بدأ الازمنه والدهور
لا
بد للسفر أن يكتبْ. فقد غابت الاف السنين.
ولغه
البشرية لم ننساها. وويلاتها ما زالت لكل أنسان.
وكان
نيرون روما ينتظر رحيله. مع أنه لم تأتي أمراه.
وكان
هتلر المانيا ينتظر أعدامه. مع أن المانيا لم تهزمُ.
وترى
الارضَ تشن حرباً. والانسانُ ينتظرُ للارضِ عودهْ.
ما
زالت دماءنا على الارض مسكوبهْ. والترابُ ما زال ينثرها.
ولتعلمْ
يا أرض السماء. أن نيرون روما قد مات.
وان
هتلر المانيا سيكون له هلاك.
29-
حان الوقت بكي ينتهي الكتاب.
السفر
الذي كتبه الاف الناس.
رغم
أنها مضت عليه سبعه عشر زمان. وكل البشريه تدعي نيساه.
مع
انه موجود بين أيدينا. ويسكن في بيتنا، وياكل على مائدتنا.
كله
حسبناه غريباً، مع أنه من اقرب أصدقائنا.
حتى
أنه تنبئت عنه الالسنه واللغات.
ذلك
الذي تدوسه جميع السنه الناس.
وجميع
البشر تشرب دماءه، وتاكل جسده.
كلنا
سرنا في جنازته، ولم نطلب له رحمه.
كلنا
طلبنا له أنتقاماً، وبارجلنا دسناه.
كل
الالسنه تدعي أنها تجهله. مع أنه أحبنا كما يفول.أيكذب؟
هنا
تبدا الالسنه بالحديث. والبشريه بالمثول والغرب بالصاوريخ.
ماذا
سنعمل،ما سيعمل بنا عندما يأتي.
لكنه لن يأتي لانه مات.وقد دفناه
العله
يقوم من بين القبور؟. ها ها.! هنا تكون النهايه.
لكن
لن تكن النهايه، بل ستكون البدايه.
لا لن تكون بدايه، بل نقطه في الطريق.
والان
ها هو الانسان بين أيدينا. لا نعلم كيف أتى..
لكن
هذا هو الواقع.
أنه
بينا وهو ينتظر الانتقام.
هل
سنقتله كما قتلناه في المرة السابقه.
أنها
ستكون الحرب النهائيه والحاسمه.
ففي
البدء مات أنسان من أجل أثم الجميع.
واليوم
سيموت الجميع من أجل أثم أنسان.
30-كل
ما تعلمه البدايه سيكون فن للنهايه.
لم
تكن البداية كما هي اليوم.
أنها
الازمنة والدهور. انها الالسنة واللغات.
من
قبل أن تبدأ نهايه الكلمات. وتنتهي جميع الالسنهُ واللغات.
ويكون
لنا لسان واحد ينطق بالضاد.
كما
كانت عندما كون الانسان.
هكذا
يقول الانسان الذي علن النهايه.
ومن
عرف الانسان ، عرف يوم النهايه.
وعلم
أزمنة تنتهي بها الدهور.
ولكن
لن نبني برج بابل، كما في القديم.
والا
ستكون نهايتنا مثل نهاية شعب الطوفان.
عندما
نكون شعب واحد ولسان واحد.
علينا
أن نعبد الهٌ واحدْ. حتى لا تكون بلبه اللسان.
ويغمر
الارض طوفان. او انبياء كذبه ينتازعون الارض.
بل
سيكون رب السماءِ، هو يبيد كل الاشرار عن وجه الارض.
ويهلك
جميع الاشرار موتٌ أبدي.
أما
قطيعي الصالح فسيقاد الى الحظيره،
حيثُ
الماء العذب ولن يكون ذئاب ولا سارقين.
فهكذا
يقول الرب، كل من يسمع صوتي ويعمل بها،
وكان
من سامعي الكلمه، لن يكون عبداً.
فسياتي
النتهى وتكون جميع الالسنة واللغات بيدي.
وأهلك
جميع الاشرار واجعل الارض جنة.
أجمل
مما كانت أيام أدم.
ويوم
كنا في فلك نوح، يوم أمطرت فاهلكت الاشرار.
الجزء
الثاني :- تاملات على جبين الانسان.
31-
أذا المنيةُ أغلقت أبواها.
كنا
نظن أن الحياة لنا.
أنه
قد طرق أبوابنا... فقلنا تنحَ عن ديارنا.
لقد
أحبنا.. فقتلناه بابشع ميته.
أهو
حبنا غير حبنا! فلو أحبنا اجد نحبه ونعبده.
أما
هو أن أحبنا نقتله. أهو غريباً عنا أم هو عدونا.
وكيف
يقول ما من حب أعظم من أن يقتل الانسان من أجل احبائه.
تلك
تكمن الحقيقه. تلك تكمن المأساه.
لقد
علمنا بها ونحن نعلم ذلك علم اليقين.
32-
ما زلت أذكر ليلتك الاخيرة،
وقد
ثبتت ركبتك على تلك الصخرة.
وبقيت
تناجي أبيك ليذهب عنك الكاس.
ولكننا
كنا بحاجه لتلك الكاس.
ما
زلت أشتاق الى تلك الليله،
التي
فيها بلغ حبك الينا أقصى حدوده
مازلت
أنظر لوجهك الملىء دماء،
ما
زلت أفكر في الالم الذي كابده الانسان
ما
زالت الصخرة باقيه، والجراح ما زالت باقيه
رغم
أنك مت من أجل ازالتها، الا أننا بقينا خطاه.
رغم
أن الالم ما زال بنا، رغم أن الموت ما زال يخيم ارضنا.
مع
ذلك أحبنا الموت، ذلك الذي احب الموت من أجل أن نحيا.
كان
الرحيل من الموت الى الحياه مشكله.
لكن
كانت طريقنا الموت، هي بداية حياتنا
كنا
نظن أن الموت سيبدأ، ما الدافع الى الموت
قد
علمتنا أن نعطى دون أن يعطينا أحد
قد
علمتنا أن نحب دون أن يحبنا أحد، رغم ذلك بقينا قاصرين
بقينا
نحلم في الليل الملىء سراباً، وفي الموت الملىء ظلاماً
كان
الموت اقرب الينا من الحياه، ولما جئت ابعدت المسافه بينها
اني
محتاج لحبك ولوادعتك،
قد
علمتنا أن نحب دون أن ننظر الى من نحبه
علمتنا
أن الحب يلزم تضحية، الذي أحبنا منذ انشاء العالم
الذي
أحبنا وبذل نفسه من أجل خلاصنا،
الذي
أحبنا ومات لكي نحيا
كل
هذا وقد علمنا مع ذلك اردنا جهله
اردنا
اعتباره سرابا مع انها الحقيقه
ماذا
يهمنا الواقع وماذا تهمنا الحقيقه، نريد أن نحيا كما نحب
اي
حياة تسميها، أن يعيش المرء ميتا فيها
ما
زالت الطريق رحبه بابها، وان الحياه قادم زوالها
ليس
مهما أن نعلم من اي فلك انت، او كيف شكلك وكيف تتكون
ولكن
المهم أن نعلم انك احبتنا، وبرهنت على حبك بموتك
وانك
شعرت اننا قاصرين حقرين، مع ذلك احبتنا الى آخر الحدود
33-
ما زلت اذكر الارض التي جلست عليها
ما
زلت اذكر يوم التقيت بك وكان يوم الفراق
الا
تذكر عندما علمتنا الصلاه، يوم كانت نهايه الاموات
يوم
كانت الدنيا سائره الى الفناء
ما
زلت اسمع صوتك في ارضنا، ما زلت اذكر حبك لنا
ما
زالت المياه على قدمي يوم غسلتها
انني
اعلم انك لن تنسى ذلك
لن
تنسى العذاب الذي قاسيته في ارضنا
ما
زلت اذكر حبك لي يوم كنت مشلولا
يوم
كنت اخرس واعمى وابرص فأبرتني، كم مضى على فراقنا
ثم
لماذا اعيد الذكره،أهي ايام تنسى.
كم
كانت جميله.. كم كانت عظيمة،
يوم
كانت السعادة على الارض
ما
زلت اراك معي مع انني لم اراك بعيني
الا
تذكر يوم صلينا معاً، لما لا نصلى معا الان
لما
لا تعود تلك الايام، الا زلت تحبنا
اتريد
أن تعيش في مغاره، اتريد أن تعيش مع الخطأه
اتريد
أن تجادل ونعادي الحكماء ورجال الدين
دعني
لا انسى تلك الايام،
لا
تدعني اكون كالصبي الغني الذي رفضك،
وفضل
المال على اتباعك
لا
تدعني اكون مثل الذي يربح العالم ويخسر نفسه
مثل
الذي سامحه سيده ولم يسامح عبده
لقد
كانت النهايه..
يوم
اصبح الشرير سيد هذا العالم،
واصبحت نهايتي بيد أنسان غيري
لا
اريد غير أن اسكن معك، عندها لا يعيني في اي زمان اموت
لانني
سابقى حياً
اي
عزاء اعظم من ذلك، اي محبه افضل من ذلك
لم
تجد حجر تسند عليه راسك
تسلم
الى الحكام وتقتل جراء خيانه أحد اتباعك
ولكنه
لم يتبعك بل تبع اهوائه
انني
اشعر وكانني شاركت في تلك الخيانه
يوم
هربت وتركتك تسلم الى اليهود
مع
ذلك احببتي حتى الموت
34-
أذكر يوم كانت الارض ملتحمه بالسماء
يوم
قتلت بيدي البشريه، ووقفت أمام الحكام
ما
زالت السياط الذي جلدتك به
ما
زلت أذكر سيئاتي التي تعد بشعر راسي
ما
زلت أذكر الحشبه التي أعدتها لك
يوم
كانت الارض ظلاماً، وكنا سائرين معا الى الموت
يوم
التمست منك رحمه الا تذكر،
الاتذكر اللص الذي عن يمينك،
الا تذكر الحربه التي دخلت جنبك،
الا تذكر مجئيك الى أرضنا
ما
زلت اذكر يوم رفعت وعلقت على خشبه،
يوم غسلت بدمائك ذنوبنا
ما
زلت أسمع صراخك، رغم اننا كنا والموت صديقان
رغم
أن الموت كان رفيقنا مع ذلك احبت الحياه
أذكر
يوم كانت الارض ننتظر موتك، ولما أتيت لم نستقبلك
بل
قلنا :- تنح عن ديارنا
الا
تذكر يوم رحلت عن هذا العالم،
يوم
بقيت عيوننا شاخصه في رؤيتك
ما
زلت انتظر متى تعود، رغم انك هاجرت الارض
لكن
ما زلت موجود،
ما
زلت اراك في قريبي الذي احبه والذي اكره
لا
تنسى عذابك في ارضنا، لا تنسى موتك..
لا
تنسى عندما طلبت منك رحمه
دعني
ازيل الدماء عن جبينك، دعني اشاركك الامك
دعني
اشارك قريبي الامه، انني لا اريد غير رحمه
لا
اريد غير أن تكون كنيستك واحده، وصلاتنا صلاة واحدة
فهل
الرحمه هي ركوك وذل، هل هي قمع وانتهاز ومراره والم
اعلم
انك تحبنا، وانك لا تريد أن تقهر وتذل
ولكن
لماذا الذل والاهانه، لماذا الموت على خشبه
لماذا
اردت أن تقهر وتهان، لماذا اللـــعنه؟ اللعنــه.
35-
أن الموت ما زال يعانق التاريخ،
ويرسم الدهر صورة للبشرية جمعاء
والوجه
الاسود يعيق بينا،
وقد
سرنا معاً الى الهلاك.
رغم
أننا خسرنا الاف السنين،
رغم
أننا بذلنا أجسادنا للنار.
كانت
صورة الموت تتجه نحونا.
وكانت
أيام الانسان أزمنة وسنين...
أخوتي
في كل الاقطـار
لقد
مات الموت وعاش الانسان،
لكن
أن كان الموت عدونا وما زلنا نعيش
فلتعلم
يا قومُ أننا لم نهزم،
والموت
سيلقى في حضن التنين
فلتسال
الموت عن أنسان العرب،
أو
سله عن سلطه الكافرين.
ها
أنني جئت من بعيد،
فأن
النصر سيبقى جيل بعد جيل.
وأن
الانسان سيحيا من جديد،
فسل
الموت وحدث بلغة التاريخ.
أننا
حتماً سنزيل فشل أنسان التاريخ.
قد
كان التاريخ وكانت الاسفار مدونه
وكان
كتابنا هذا السفر قد دون قبل سنين.
وكنا
ننتظر عالماً جديد،
عالم
لا يعلم الذل ولا الشرير
كان
الدهر وكنا نعانق الموت جيل بعد جيل،
وأيات
التاريخ ملئت تواريخ.
وكنا
نمسك بتراب الارض،
ودماءنا
تشكل أنهراً وينابيع
فيا
عدو الموت... الموت قادم، وما زلنا نسير.
فقد
كنا نعانق شجر الموت،
ونموت
على التراب كما يموت البعير.
من
حيوانات ووحوش أرض التنين
ولتعلموا
أن الانسان ما زال يسير.
36-
كان الليل دامس وكنا في بحر ظلام
وكان
نيرون روما ينتظر مجيئنا،
ولكننا
لم ناتي، ولم يطلع صباح هتلر.
ها
أن السماء ما زالت مغبره، وكان الفلك ملىء ضباب.
وقتل
في ذلك اليوم ملاين الناس، أتذكر يوم كان الموت صديقنا
يوم
كانت الارض بسلطة السماء، وكانت الحياه مجرد غبار.
لا
تسأل عن قوميتنا، فاننا من عالم كون قبل سبعة عشر زمان
يوم
كانت حكومة الارض وسلطة السماء.
وأصبحت
الارض تسير في مدار في الفراغ، والهنا اين هو الان ؟؟
لكي
نعود الى عالم لا يعلمه عدو الانسان.
الا
نزال تقتل اجسادنا تحت نيران الموت.
لا
بد يا أرض أن تدوم وحدك مع الموت.
أيتها
الارض لا يزال الموت صديقنا
لا
يزال الموت يحكمنا. والانسان تربتنا
37-
يحينا ربنا وما زالت السماءُ مقفله، وما زالت الارض مدمرة
وما
زالت نجوم السماءِ تملىءُ الكونَ اشعاعاً
وما
زال العلم يبحث عن أسفار التاريخ، واسفار التاريخِ دونت.
لا
تسأل الافلاك أن كان رب السماءِ يملكها،
او
كان الانسانَ تحت سلطتها
أفيكون
الموتُ عدو الانسان والله صديقه،
أيكون
في الارض اناس لن تموت ابداً
يحينا
وما زال الانسان يجهلُ مجيئه،
ما زال الانسان على وجه الارض
فاسال
التاريخ أن كانت البشريةُ لن تموت.
او
أن الكلمة التي قيلت ما زالت باقيه.
وان
الموت ما زال عالق وهو عدو البشرية.
ولكننا
استطعنا أن نلاشيه عن الوجود.
أستطعنا
أن نهدم كـوكبً بنته الآلهه.
أستطعنا
أن ندمر نجماً لم تكونه أيدينا،
أستطعنا
أن نبني فلكً في السماء
فأسال
لي الارض وأسال لي الانسان، أيقتل الانسانُ بيد الانسان؟
أهل
الانسان يقتله ام أن الموت يقتله ؟
ما زال السؤال يسألُ والسنة التاريخ عاجزة
أن
كان ربنا قد اهلكنا فهل الموت لم يهلك أحد
في
الحقيقـه مع انني أنكر الحقيقــة.
أن
الالة لم يقتل أحد لكن الموت هو الذي يقتل.
اتسأل
عن الحقيقه، فالحقيقه كانت بعيدة
أن
كانت الارض عالم بمسكنها
فاعلمي
أن الارض ما زالت حاملة شوقي اليها
وان
الدم الذي شربته الارض
يغسل
ترابها الذي ما يزال ينثرُ
أن
كانت خريف الموت ما زال يقشع عينه، اعلمي أن الارض تراب
وان
الفلك مكون من فضاء، وان اله السماء لا نعلم كيف كان
يا
تراب الارض اسال عن ماضيك، أذا كان رب السماء قد كونك
قبل
زمن لا يقل عن سبعة عشر زمان، قد كونك يا فلك السماء
اعلم
أن كان بالارض احياء، لا اعلم أن كان اله الارض يسكن بها
واعلم
انني ما زلت اسكن بالارض، وانني لن اهجرها لانني أنسان
فالارض
كونني واله الارض كون الارض، اعلم أن
التاريخ ما زال يجهلنا
وان
الموت ما زال عدونا، وان الحياة ما زال يجهلها
وان
ربنا لا يعلم مسكنها، وان الافلاك تدور في مسارات نجهلها
اعلم
أن اعداد النجوم لاتحصى،
وان
هناك اكوانُ خارج نطاق كوننا.
وفي
كل كونِ بلاين النجوم لا يحصى عدها،
اعلم
اننا لم نصل نقطة الملتقى
اعلم
أن الكلمه لم تنتهي، وان التاريخ ما زال يحدثنا
وان
أنسان لم تعلم البشريةُ مجيئه
واعلم
أن الفلك لن ينسى، اننا مزيجَ الارض لن يغمض عيني
ولكن
عن قريب ارجع الى هذه الارض، حاملا بيدي سيف من نار
قاتلا
بلاين الناس، هادما سور بكين وجراحا قاتلا طير الجوارح. فانا الانسان
38-حديث
بين الآلهه.
ماذا
تروني اتكلم وكل الارض وجيوشها أجتمعت لتقتلني.
والهه
الارض والسماء كرهتني منتظرة مني كلمة للالعنها باجمعها.
-
اليس هو الاله الذي قتل الاف الناس الذي شرب الماء من البحار
الذي
سقى البشرية دماً من أن يسقها ماء الذي اهلك الاف في الطوفان
اليس
انا الذي يحمل بيدي منجل وفاس الذي قاد السنة التاريخ باكملها
الذي
اهلك الانسان في ارض عدن الذي مات وما زالت البشرية تنتظره
الم
اقل انك مت ولكن انا والموت اعداء
والذي
ينتصر نحن لا الموت سوف تروني. ولكن الويل لمن يراني
الويل
لمن يمسك الشمس بيده لانني انا سامسكها
الويل
لمن يقول لي لا ولكن انا ساقول لكم باجمعكم لا
فانا
وليس بعدي أنسان عاش على هذه الارض
الذي
اخرج المياه من البحار الذي حول الارض جرداء
الذي
ازال غطاء الارض الذي اهلك الاف الناس في الحروب
الذي
ملىء الارض شرأ وفساد الذي لعن الالسنة واللغات
الويل
لي لانني قد هلكت الويل لي لانني كنت اظن أن الارض سامسكها بيدي
وان
قوم الله لن يسطيع مقاومتي انه يعلم اني اله وان اناس عبدوني
وقدمو
لي تقادم وضحوا بحياتهم من اجلي وحسبوا شهداء
ها
انني قد مت.والسنة الناس ستزول باجمعها
وقوميتهم
واحزابهم واديانهم ستزول لان الههم قد مات
لقد
قتلني الانسان فاصبحت اخجل أن اذكر بعد لانني قد مت اذل ميته
39-ان
كان يوماً في التاريخ قد كشفنا فستعلم يا موت اننا لن نهزم
أن
كان ربنا قد اهلك الموت فستعلم يوما كيف نهلك الارض
اليس
انا الذي يحمل بيده منجل ومحراث الذي يحمل الكبريت والنار
الذي
كّون قبل سبعة عشر زمان الذي لم يقتله موتُ ولا هلاك
الذي
تعلمه كل الملفات فسترى أن التاريخ يجهله مع انه اهلك جميع الناس
اسئل
التاريخ عن زمن تلاشت فيه احرف الهجاء
افتح
في السفر واسئل عن ذاك سلهم عن الذي لم تعرفه المنايا
ولم
يعرفه سيق القضاء ولم يعرفه حرب ولا سلام
أن
كان الموت يوما رفيق فاعلم اننا اصدقاء الحياه والموت
40-
ما زالت الاقدام سائره الى الموت
ما
زالت الدماء منسكبه على الارض
ما
زال غضبه علينا وما زال الموت بيد أنسان
كل
يشهد بالباطل ويشهد برسول كاذب
فلم
نرسله نحن بل جاء من ذاته ما زالت الايام حادقه بنا
يا
قوم الاله اين ذهب الهكم؟. اين ذهب عبادوك الاتقياء
الذي
يعيثون في الارض فساداً ودمار
ويقتلون
الاف الناس بحجه أن الله كلمهم
انني
سأسال الله أن كنتم صادقين، ولكنه قال انهم جميعهم كذبوا
ما
زالت اسمع الكلمات التي قيلت كل الذين اتو قبلي هم لصوص كذبه
والخراف
لم يسمع صوتهم، جميع الانبياء والرسل الذين اتوا
كانوا
لصوص كذبه والخراف لم تسمع صوتهم
41-
عندما نكون شعب واحد ولسان واحد
سنعبد
اله واحد والا ستكون النهايه مؤلمه
ليست
هناك بلبه السنه او طوفان يغمر الارض
او
انبياء كذبه يتنازعون الارض
بل
يكون رب السماء وهو يبيد كل شر شرير فلا حياة لمن ظلّ
جميع
الاشرار الى موت ابدي يذهبون
اما
قطيعي الصالح فساقودهم الى الحظيره
حيث
الماء العذب ولا ذئاب ولا سارقين
كل
من يسمع صوتي ويعمل به لن يدع يوما عبدا
فسياتي
المنتهى وتكون الالسنه واللغات بيدي
واهلك
جميع الاشرار واجعل الارض فردوس
اجمل
بكثير من ايام آدم ويوم كنتم في فلك نوح
حيث
امطرت الارض واهلك الاشرار
حيث
ضربت الارض بلعنه وهلك جميع الاشرار
كما
تم في ايام نوح وفي سدوم وعموره
وهلكت
الارض ولكني ساغير وهجها
واهلك
اشرارها وسترجع الارض فردوساً لاني انا الرب تكلمت
ولتعلم
كل الارض أن كلمتي صادقه فطوبى لمن يسمع كلمتي هذا
فأنه
سيبقى في الفردوس الاخير ليس مائه عام بل ملاين السنين
42-
انها الابديه لا يعلم أنسان انها الاسفار مدونه في سفر الكتاب
هوذا
سأتي قريباً احمل بيدي منجل وفاس ساقلع كل شر على وجه الارض
الويل
لمن يسقط عليه الفاس انه افضل له لو لم يزرع من أن يقلع
ويلقى
في النار حيث البكاء وصريف الاسنان من له اذنان سامعتان فليسمع
وستجري
من الارض الانهار وستمتلىء الارض من الدماء
ولكن
لست انا ربكم سافك دماء، ولا ظالم ولا شرير
لانني انا مكون السماوات والارض
لا
تسألوا الماضي أن كان الدهر بيد أنسان
فانا
رب كل بشر عاش على هذه الارض
43-
هنـا يرقد الانسان والاف الالسنه تصرخ وتزال
اين
ذهب نيرون روما اين ذهب هتلر المانيا
اين
ذهب ذاك الذي يدعّي نفسه الهاً
ايـن
؟... لقد ماتوا باجمعهم
لم
يبقى لهم اثر.. حتى أن قبرهم ازيل، حتى كلامهم نسته الشعوب
لقد
غاب ماضيهم واندثرت آمتهم وعبادهم
ها
أن الفأس والمنجل قد رفعت
الويل
لمن يسقط عليه الويل لجميع الاشجار الباقيه
ها
أن الذي لا تعلمه البشريه قد جاء
الذي
سيقضي على الاف اللغات لقد جاء..
وامتلأت
الالسنه والشعوب حقد عليه
وامتلأت
الارض دماراً وفساد وقتل الملاين بعضهم بعض
واصبحت
الوصيه الاولى اقتلوا بغضكم بعضا
ليس
لاحد منيه اعظم من أن يهلك غيره
اقتلوا
غيركم كما اردتم الناس أن لا يقتلوكم
تلك
هي الوصيه الاولى التي تلاها الاف الانبياء
تلك
كانت سخريه الدهر ولكن كانت الحقيقه
لقد
قتل الاخ اخاه وشرب الانسان دماء اخيه من أن يشرب الماء
لقد
حرق حقله لانه لم يقاسمه الميراث
لقد
مات الجميع وها انني قد جئت ونيرون اميركا حادق بي يريد قتلي
لقد
جئت... الويل لمن يقف امامي الويل لمن يحرق تقدمة لي
الويل
لمن يذبح الاف الذبائح بحجة أن يقدمها للاله
الويل
لمن يعبد الآلهه الويل لكم يا من تدعون انفسكم مؤمنين
يا
من تدعون انفسكم رجال الله ولكنني لست انا الله مرسكم
بل
جئتم من انفسكم ولست أن كاذب
اني
استنكر ما انتم تفعلون وانا لم اعرفكم
تلك
كانت حقيقه من يدعون انفسهم رجال الله
سيتجولون
في الشوارع مجدفين،
وسيحرقون بالشمس ويسجدون لها
وسيلحسون
التراب وياكلونه، سندعس عليكم ونذلكم
ونسحق
رؤوسكم وتموون بحد السيف
44-
نريـــد ديـــن.
لا
دين الذين عاشوا منذ الاف السنين..ز
لا
دين الذي يجعل المرء مستغلاً وعبداً،
ويركع
ويذل ويقول آمين
لادين
الذين يكون طبقات،
لا
دين الذي يجعل المرء يذل ويقتل
نريد
دين محبة وحيـاة وســـلام....
...في
البدء قتل أنسانُ من أجل أثم الجميع.
اما
الان فسيقتل الجميع من أجل أثم أنسان.
انه
لقد حمل اثامنا وجرح لاجل معاصينا
كل
ذلك كان منذ البدء، وعلمنا أن الكلمة تخرج منه.
كانت
الكلمةُ اساس العمل، والعمل كان جوهر الكلمة.
منذ
أن بدء التاريخ وكتب سفر التكوين.
كنا
عالمين أن الانسان ذاهب الى الانتهاء.
يوم
قال ربنا للانسان موتاً تموت..
مع
ذلك كنا لانعلم من اين علمنا ذلك.
كنا
نعلم اليقين ولكن لم نعلم اين اليقين.
كنا
نعلم أن الموت قادم ولكن لم نعلم أن الموت قريب.
كل
ذلك علمناه وكان دين الاولين.
كنا
قد شاركنا في موت أنسان.
فحملنا
أثمَ الجريمةِ ونحن صغار.
كانت
الجريمةُ التي ارتكبناها هي الخلاص لنا.
ولكن
الذي قتلناه لا يستحق الموت
«
جرح لاجل معاصينا وسحق لاجل أثامنا
فحسبناه
مرذولا مكروها من الله ومضروباً »
كانت
الحياة قريبةٌ من البداية
وكنا
نود أن نعانق التاريخ
كنا
نبحث عن الحقيقة والحقيقةُ كانت بيننا
كنا
نبحث عن الله والله كان بيننا
كنا
نبحث عن الكلمة والكلمة كانت فيما بيننا
لقد
رذلناه وكرهناه مع ذلك أحبنا
لقد
علقناه وقتلناه مع ذلك غفر ذنوبنا
لقد
رميناه بالحجارة مع ذلك أحبنا
أي
دين تقضي أن نعبد، لقد ذللت من أجلنا
إإلى
أن يصير السيدُ عبداً لعبد؟
كل
ذلك علمناه، وعلمنا أن المحبة تكمن في من أحبنا
فليس
حباً أعظم من يبذل الانسان نفسه في سبيل أحبائه
أي
طريق تقضي أن نسلك، أن كانت طريقنا المحبه
اي
قوت يجب أن ناخذه أذا كان قد وهبنا حياته كلها
فقوتنا
هو أن نحب ذلك الذي مات من أجل أن نحيا.
-----------
ar