|
|||||||
|
|
|
|||||
|
|
|||||||
العودة الى
الارض.
46- لقد
كتب الكتاب.
ويكون في
أخر الايام.
أن الارض
تشتد غضباٌ .
وتمتلىء
حقداً على قوّم الانسان.
حيث يعلن
بمملكة الانسان في كل البلاد.
وتنوح
الارض عليهم وترذلهم.
ولكنني قد
أتيت، وبيدي منجلٌ حـاد.
ساقطع كل
الاشرار، فأنه وقت حصاد.
اما الابرار
فيرثون الارض ، كما ورد في الكتاب.
.. هوذا
عبادة الله تسمّو كل العبادات .
وتصعد كافة
الشعوب الى جبل الله.
ليعلمهم من
طرقه ويسلكوا في شريعته.
هوذا
الشعوب قد حضرت.
لقد مات
رئيس هذا العالم وألهته.
ها أن جميع
جنده وقواته قتلت، وكافة أسلحتهم حرقت.
وكتبهم
وثقافتهم وعلمهم أزيل.
ها أن
الايام تأتي ونيرون روما، وهتلر المانيا هلكا.
والارض
أصبحت خربة، لا ساكن فيها ولا ماء.
أين التضخم
السكاني. أين المجاعة.
لقد هلكوا باجمعهم لقد أكلوا التراب.
ها أن
الذين يستحقون الارض يستقظون
لان ملكهم
قد أنتصر وهلك جميع أعداءه.
47- ها أن
جميع الالهة غاضبه.
ونيرون
روما وهتلر المانيا أتيا.
ما زال
هتلر في أرض الشمال
ونيرون
روما في أقاصي الجنوب..
جميع
الالسنة خائفةٌ حائره، تطلب رحمةً
وتسمعُ
أصواتٌ تنادي الآلهه
ولكنها لا
تستطيعُ الاجابه، لانها هلكت.
الاف
الالسنه تكلمت، ولم تدعني أتكلم.
والان ها
أن جميع الالسنة خرست وأنا الذي أتكلم.
كان ذلك في
آخـر الايام، أن الارض كلها تاقت شوقاً الي
ونثرت
التراب على أجسادها لعله يغطي عيوبها، ولكن بدون فائدة
الكل قد
هلك، حتى الآلهه هلكت ودفنت في قبور البشر.
والالسنة
كذلك. واصبح هنالك لسانُ واحدٌ.
لم نتعلمه
بعد. واصبح هناك واله واحد، لم نخترعه بعد
مع أنه كان
موجوداً قبل مجىء الالهة.
48- ويكونُ
في آخر الايامِ أن الارض ستمتلىء شراً وفساد.
ويعمُ
الموت الافَ الناس.
وتمتلىءُ الارضَ زلازلٌ وبركانْ
ويكون
الناس جشعينَ محبين للمال .
وتعم
الفوضى والكراهيه عامة الناس
ويعلن في
الارضِ كلها حكمَ الانسانْ.
وتعلم الارض أنها قتلته قبل عدة أزمان.
كل ذلك وقد
كتب في الكتاب.
أنه يكونَ
في الارضِ عدد كبيرٌ من الالهات.
وعدد كبيرٌ
من الانبياء والعلماء
ويكون
اعداء الله والحق كثيرين .
كل ذلك
فاعلموا أن الارضَ لن تزولْ
لن تزولَ
الارضَ حتى لو ملئت أسلحةً ودمار.
ستاتي أيام
يقلع الشر من كل الارض.
سياتي زمان
يقالُ فيه، أين أنت أيها الفشل؟.
ويقال أيضا
أين أنت أيتها الآلهه.
49- هـا
نحن في العصر الحديث .
ها نحن في
العقد الاخير.
ها أن
الديانات تطورت، .
وأصبحت
تذاع، لكي يسمع الصلاة، ملاين من الآلهه.
لم يبقى
أحدٌ في المعابد يصلي .
ما عليك
الا أن تسمع الصلاه التي تذاع.
ولا حاجة
أن تصلى، يكفي الذي يصلي وأنت تسمع .
وبذلك يتحد
الجميع بصوت واحد في الصلاه.
ليس هناك
حاجة للذهاب الى أمكنة العباده للصلاه .
فقد جاء من
يصلي عنك ويطلب لك المغفرة.
وبذلك سيدخل
الجميعُ الى الجنة كما جاء في كتبهم.
ولن يكون
هناك شخص يدعى أبن الهلاك.
هذا كان وما سيكون، وهذا ما كتب.
الويل
لجميع الالسنة واللغات، الويل لمن يقول رباه.
50- الويلُ
لمن يقولُ رباه.
هكذا تكلم
الذي له لسان وأعطي لغة وكلام..
ها نحن
نمسك بيد الزمان،.
ها أن قمح
الزارع قد يبس الان.
وها أنني
أنا الانسان قد جئت ،.
وقد كتبت
الافٌ من الالسنةِ واللغات.
ها أن
الباب يقرعْ ولا أحد يسمع أي باب يقرع.
لم يبقى في
الارض انسانُ يقاومني،
لم يبقى
أحدٌ يقول لي لا.
لان الذين
كانوا قد أزيلوا، والذين مكثوا قد فنيوا.
والذين
صلوا لالهة غيري قد هلكوا !.
ليس هناك
من يقول لي لا.
هوذا ياتي
من أقاصي الشمال،
ماسكا
الارض والنجوم بيداه.
صارخا
بغضب قائلا للبشرية أين عقولكم الجباره.
أين
قنابلكم النوويه، أنها لا توثر بي،.
لا تستطيع
أن تزيل جزءاً مني.
أين انتم
يا علماء الدهر،
أين الهكم
الذي قالت لي لا.
ها أن
الفأس بيدي قد غرستها،
والمنجل
حاد، اذا قد يبس الزرع.
لم يبقى من
الهتهم من يقف أمامي، لم يبقى..
حتى أن
جميع معابدهم قد تهدمت لما رأتني
حتى رجال
الدين لما راءوني غطوا روؤسهم بالتراب.
لكي لا
يروا وجهي، الكلُ خاف مني
الالهة
أرتعبت لما سمعت صوتي، لان هلاكها دنا.
51- هـا أن
الجميعَ، واقف لكي يقولَ لي لا.
الجنود
وقفوا في الساحات وأسلحتهم بيدهم.
ورجال
الدين صارخين لاله الشمس.
والرجال
خائفين مرتعبين، قائلين أين ذهبت الآلهه.
أين الذين
قالوا رباه..؟
الذين
مكثوا يصلون ويستجدون بالاله.
أين هم؟..
لقد أزيلوا. حتى أن الهتهم أنقرضت.
لقد ساروا
جميعاً ليصرخوا لي لا..
وأعلنوا
أنهم يستطيعون أن يضعوا السلاح جانباً.
ولكن ها أن
الجميع يصلي وسلاحهم بايدهم
ها أن الذي
رفع السلاح جانباً أراح يداه،
وبذلك بعد
أنتهاء الاستراحه
سيضرب
بالسلاحِ أفضل. وتكون الحرب أشد..
هكذا تكلمت، وكثيرون رفضوا كلمتي ولكن هذا ما
حصل.
فبعد يوم
السلام كانت الحرب أشد وأقوى.
لقد أخذوا
نفسا، وأستعادوا نشاطهم
ولكنني قد
جئت، وكافة الاسلحة لا تستطيع مقاومتي.
لا تستطيع
أن تقول لي لا، فانا الذي يحمل بيده منجلٌ وفاس.
الذي قتل
الاف الناس، في الطوفان.
وأهلك الاف
في سدوم وعموره،يوم لم يكن سلاح.
ها أن جميع
الجنود وأقفين في الساحات.
صارخين
لاله الشمس ، قائلين لي لا.
والنفس الاخير يصعد من أفواههم دخانا.
وأنا ما
زلت أسير، رغم أن سيري يبدو لهم بطىء.
صارخاً
لاله الشمس ولاعنه، ومجدفاً على جميع الالهة.
فلتخرس كل
الالسنة، لانني ما زلت أتكلم.
52- عائدٌ
الى الارض.
كان يكلمنا
عن مملكة الانسان
كان يقول..
سنسحق كل الروؤس،
سنجعلهم
يلحسون التراب.
كنا قد
هتفنا عند مجيئه
وكنا نظن
أنه في هذا الزمان سيتم ذاك.
ويوماً قال
ساذهب...ولكنني ساعود يوماً.
ومضى يوما
ومضت أزمان ، وما زلنا نتتظر عودة الانسان.
لكننا
وثقنا أنه سيعود، وتكون مملكة الانسان.
التي
أنتظرها ملاين الناس، منذ بدء الخليقة حتى الان.
53- كانت
الامم هاتفة وقائله ليعلق،
كانوا كلهم
ولأول مرة متفقين .
ولكن على
ماذا؟. على أهلاك أبن الانسان،
الذي كتب
عنه في الكتاب
جميع الامم
قالت ليقتل، جميع الامم دعست عليه ورذلته.
لكن الله
باركه، وجعله متسلطاً عليهم، جعله ديانا ومهلكا لهم.
كانوا كلهم
يقولون كيف حدث ذلك؟.
الم نكن
نحن الذين قتلناه.
الم ندفنه
نحن. لقد كنا شاهدين لموته، فكيف نراه ثانية.
لقد جاء..
كلهم اصابتهم حيره في قلوبهم،
وقد غطوا
روؤسهم بالتراب خوفا.
لم
يستطيعوا مواجهته حتى بكلمة..
لانه قد
أتى لكي يهلكهم، ويبيدهم.
قائلين كيف
ننجو من هذه الساعه؟. لقد أتى موتنا وهلاكنا..
كانوا كلهم
صارخين لاله الشمس قائلين:-
هلم
فاحرقنا، وأهلكنا.. فنكون تقدمة لك.
من أن
يهلكنا ويبدينا هو.
لكن اله
الشمس لم يسمع لهم، لانه مات.
وجميع
الهتهم وملوكهم ماتت، وفنيت،
كلهم حشدوا
الصراخ من أفواههم.
الذعر ملك
قلوبهم، حتى أن قوما منهم،
لما راءوه
غطوا رؤوسهم بالتراب..
أرادوا أن
يعزوا بعضهم، لكن النواح يزداد..
كثيرون
منهم قالوا، أن نار جهنمَ حلت بنا..
كثيرون
منهم ماتوا ذعراً، وفارقوا الحياة.
كثيرون قالوا كيف حدث ذاك؟.
كنا في
العالم،... الكل يعبدنا،... كنا لهم ألهة.
كيف هم
يعيشون، ونحن ههنا نهلك.
كيف؟ لا نعلم.. لان الههم قد أعماهم.
قد أهلكهم
حتى تم زوالهم وفناءهم.
54- قد كتب
في سفر الكتاب.
أنه سياتي من
أقاصي الشمال. حاملا بيده منجلٌ وفاس.
قائلاً
لجميع طيور السماء. هلمي كلي من لحوم الملوك والرؤساء.
هلمي أهلكي
الذين يهلكوا الارض بالفساد.
قد أتي
الزمان، وجاء حاملا بيده السيف.
قاتلاً به ملوك الارض والآلهه.
ها أن
اجسادهم غطتها التراب،
أصبح
التراب لا يظهر من كثر جثثهم الملقاة.
الم أكن
أنا الانسان، الذي قال هذا الكلام،
الذي يحملُ بيده منجلٌ وفاس..
فلتسمع كل
نجوم وكواكب السماء،
أنه لا يوجد أحد في الارض يقف امامنا..
ولا حتى
الهة الارض والسماء. ستعلم الارض كل الاشياء..
ستعلم عن
قومٍ يدعى قوم الانسان،
الذين هم منتشرين في أقاصي البلاد.
الذين
أهلكوا الارض والسماء، الذين هدموا قصوراً وقلاع.
وهم لا
يحملون سيفاً ولا سلاح، الذين لم يشتركوا في الحروب.
الذين
رفضوا قول رباه، الذين لعنوا الهة الارضِ والسماء.
الذين
تبغضهم السنة ولغات.
الذين هم من جميع الاممِ والقوميات.
لقد أصبحوا
أمة واحدة، وعبدوا اله واحد.
الهٌ لم
نعرفه، ولم يعرفه قوم الارض والسماء.
لقد رفضهم
كافة الحكومات، لانهم رفضوا علمها.
ولم يردوا
التحية لرؤوسائها، ولم يعبدوا الهتها.
هؤلاء هم
قومُ الانسان،الذين هم منتشرين في أقاصي البلاد.
هم الذين
يقطعون الاشجار، ويزرعون شجرة واحدة.
لا يستطيع
أحد أن يقلعها، ومن حاول سيباد.
لان مكلم
السفر تكلم، أذ قد أتى الزمان.
وقوات
الارض والرؤساء، أجتمعت لتقول لي لا.
اجتمعت
مدركة أنها ستهلكني، كما في المرة السابقه.
ولكن لا
والف لا لهم، ولجميع الهتهم لانهم سيبادون.
ليس هناك
من يقول لي لا، الويل لكافة الالسنة واللغات.
الويل لهم
ولالهتم، لاني قد جئت، ساجعلهم يلحسون التراب.
55- أنا
الذي قلت للالهتم لا، وقلت لمن يسجد لهم ويعبدهم لا.
حتى نيرون
روما غضب من كلمتي، وملك صور رفض سماع لعنتي.
ومع ذلك
لعنتهم، وقتلت جميع أنبياءهم واحرقتهم بالنار
كانوا كلهم
يريدون قتلي،
حتى أن أحد أنبياءهم تنبأ.. أني ساقتل على
أيديهم !.
ولكن جميع
أنبياءهم كذبتهم، وأصبحوا عار على أهلهم
حتى أن
الناس سخروا بانبياءهم ورفضوا تعاليمهم.
رفضوا أن
ينظروا الى وجوهم، قالوا لهم باجمعهم لا
ها أن جميع
أجراس الكنائس تقرع،
حتى ياتي الناس الى مذابحهم، ليقدموا لهم عبادة.
ولكن لم
يأتي أحد، الكل سخر منهم، الكل قال لهم لا.
حتى
الاطفال والجهالى قالوا لهم لا،
ها أن علمائهم صاروا أغبياء.
لان حكمتهم
فشلت، ولا أحد يهتم بها، لا أحد يستمع اليها،
أصبحت
نظرياتهم وتجاربهم تفشل
كلهم
أحتاروا من أمرهم قائلين: الم تنجح تجاربنا سابقاً !.
لم لا يهتم
بها الناس، الان .
كل شي لهم
فشل، حتى أن أفكارهم هلكت..
وعلمهم
أصبح بدون قيمه، وأصبحوا متاخرين جداً.
بعد أن
كانوا يتباهون بانهم دعسوا على القمر
أين ذهبوا،
أين ذهب علمهم،أين ذهب أنبيائهم.
والان هـا
قد أتيت وبيدي المنجل والفاس..
ساقلع كل
الاشجارِ لانها قد يبست، وساحرقها بالنار
56- ها أن
كافة الالسنة واللغات أجتمعت
وجاء نيرون
روما، وهتلر المانيا من اقاصي البلاد
أجتمعا معا
مع جميع ملوك الارض، والرؤساء
من أجل عقد
ما يسمى بموتمر السلام العالمي
هذا ما كان
يذكر بين البشر، وهذا ما حدث
قال نيرون
روما رغم كل قوتنا وأسلحتنا الفائقه
رغم كل
الكنوز والمال الذي نملكه،
لقد ملكنا كل شي، فلسنا بحاجه الى السلام.
وهكذا رد
عليه هتلر، ولاول مرة يتفقان
فأرسل الى
كل الامم أن السلام قد حل على الارض،
أذ أتفق هتلر المانيا، مع نيرون روما في الكلام
وأن اله
الارض قد مات، فلماذا الديانات بين الناس
منذ ذلك
التاريخ، تم الغاء الاديان في العالم
وسار الاف
الكهنة في الشوارع، يلعنون الهتهم لانها تركتهم
ولم تهزم
نيرونَ وهتلر، لقد مات دون أن يدافع عن نفسه
57- قد جاء
في سفر الكتاب
ها أن
الجميع يصلي وأيدهم السلاح،
لقد وضعوا السلاح جانباً وأبتدأوا يصلون معا
لقد أراحوا
أيديهم، لقد تعبوا من حمل السلاح
حتى أنهم
لم يستطيعوا أن يحملوها اكثر من ذاك،
أصبحوا
يتمنون السلام، ويصلوا من أجله
والان
بعدما أستراحوا،حملوا السلاح ثانية بيد قويه
لقد نسوا
التعب الذي تعبوه سابقاً،
لقد نسوا الدماء التي نزفت منهم
لقد نسوا
الهتهم الذين يصلون اليها،
لقد نسوا السلام الذي صلوا من أجله
ثم قالوا:-
أن الآلهه لا تسجيب لصلاتنا،
فوجهوا عليها السلاح، وقتلوها
وكان شهادة
لكل من وجد عل الارض
أن الآلهه
لا تسجيب لما يطلبه البشر،
وأن الاله قد مات، وقد تم تدمير جميع الاديان،
وسار جميعُ الكهنه في الشوارع لاعنين الهتهم
بأسمائها
قائلين
لالهتهم أين ذهبت، ها أن الجميع يستهزء منا.
الكل
أعتبرنا مهزله،أين دفاعك عنا.
أين أنت يا
من قلت أنك ستنصر دائماً لنا.
هناك لاحت
علامات السخرية في البلاد.
وأصبح كل
من يراهم يتفل بوجوهم،
قائلين لهم
أين الهتهم،التي تستطيع حرقنا في جهنم
أين جنتكم
لقد حرقناها،
ماذا بقي
لكم، سنضعكم أنتم والهتكم في جهنم،
وتشد نيران
المعابد والكنائس، وتحرق كل الجوامع والمساجد،
وكل أمكنة
معابد الآلهه
لقد
أرتعبوا،والجميع ثغروا بهم ساخرين
والان ها
قد أتيت، وانتهى كل شيء،
لقد حملت
المنجل والفأس،وبدأت أقلع الاشجار والثمار
58- كان
الجميع حادقين بنا
كانوا
ينظرون للالهتنا وقوتنا
قائلين لها
من أين أتيت،وكيف أشرق نوركِ،
من أين اتى عبادك وشعبك
لقد أخذتهم
الحيرة منا،مع أننا نبدو لهم جاهلين
وأن الحكمة
نزعت منا،ولكننا كنا نعلم الحقيقه
فقد كان
لنا العلم لكي نغير الازمان،
ونقلب عالم بنوه في سبعة عشر زمان
ونبني أفض
منه في ثلاثة أزمان، عالمٌ عجزوا حتى أن يقلدوه،
كانوا كلهم
مندهشين وقد اصابهم خوفٌ شديد
ولم تعد
الارض تحتملهم، لقد كرهتهم وكرهت قذارتهم
والان لقد
جاء الزمان لكي نقول لهم لا..
59- لقد
جاء الزمان لكي نقول لهم لا
لكي نرفض
الههم ورئيس عالمهم، لكي نرفض حتى علمهم وخبرتهم
كلهم
احتاروا من أمرنا، كمن أين جئنا،
قائلين الم
ندعس عليهم،الم نقتلهم
الرعب ملىء
قلوبهم، والحزن انزل دموعهم، واليأس ملىء روؤسهم،
ولكننا
جئنا، ولم يعد لهم كلمة.
ليس لهم
مكانٌ في أرضنا، سندعس عليهم ونزليهم.
سيقلب
الاخرون أولون، والاولون أخرون.
لم يعد
هناك قاعدة،الاوقلبناها.
قالوا أن
الارض ثابتة على قرني ثور،
واذا الثور
يهجم عليهم فيمزقهم.
كلهم ثغروا
الشفاه، وقد يبست من كثر الكلام.
الذي
تكلموه، ولكن لا أحد يسمع، لقد كرهناهم.
لقد حزنا
على السبعة عشرَ زماناً التي ضاعت واهلكونا بها.
لقد دمروا
الارضَ واهلكوها، من أن يبنوها.
والان جاء
الوقت لكي نبني عالم،دمروه في سبعة عشر زمان.
ونبني عالم
أفضل من في ثلاثة أزمان،
عالم تمنوا
أن يصلوا اليهم في فلسفته.
بعضهم سموه
طوباية،واخرون شوعيه،وغيرهم المدينة الفاضله.
واخرون
مملكة الانسان،او الجنة،والفردوس.
كان حلم
لجميع الناس أن يحدث ذلك،
لقد عجزوا
أن يبنوه في سبعة عشر زمان.
اما نحن
فسنبني افضل منه،في ثلاثة أزمنه.
لم يكن
مستحيل علينا،فنحن قوم الانسان الذي سيرث الارض.
60- لقد
بقي أن نتظر اليوم لكي ينتهي كل شيء.
لكي ينتهي
عالم ويبدأ اخر،
كلهم لما
رأونا حدقوا الابصار بنا.
ظانين اننا
سنشفق عليهم،أو نزيل الموت عن اجسادهم.
ولكن لا
أحد يسمع اليهم،لانهم جميعاً ماتوا.
لقد ماتوا
دون أن يصرخوا،او يقولوا كلمة لا.
كلهم
اصابتهم حيره في وجوهم،والالسنة لصقت في حلوقهم.
حتى كلمة
لا،لم يستطيعوا أن يتنطقوها.
لقد خرست
السنتهم،حتى لغاتهم لم يعد لها معنى.
حتى
أفكارهم اصبحت تافه بلا قيمه.
ولكنني جئت
وبيدي المنجل والفاس لاقلعهم.
ومعي النار
لاحرقهم،وازيلهم عن الوجود،وتزول رائحتهم.
61- الارض
عطشى للدماء،والناسُ قتلوا الانسان.
ها أن سلطة
السماء، دعست بين ارجل الناس.
وتم كسر
كافة القوانين الالهيه.
لقد مات كل
منكسري القلوب والودعاء،
ودعس على
جميع فاعلي البر.
ولكنني قد
جئت،لانتقم لكم،واهلك الذين يهلكون الارض.
الذين
يدعون أن قوانينهم يجب أن تنفذ.
بحجة أنها
لو لم تنفذ،ستعم الارضُ الفوضى.
ولكن
اسألكم،متى لم يكن فوضى في العالم.
وقد نفذت
جميع قوانينكم،لما لا تنفذوا انتم القوانين.
أن
القوانين وضعت من أجل أحتكار الضعفار.
ووضعت لكي
تبقوا اقوياء.
وتهلكوا
وتستغلوا الارض باثامكم وقذارتكم.
نعم أني لا
اعترف باي سلطان لكم.
فلماذا
تفرض سلطتك علي بالقوه،
وتقتلني
وتمزق جسدي وتدعس علي.
ولكن مع
ذلك جئت،وبيدي منجلٌ حاد،وسيفٌ وفاس.
ساقلع كل
الاشجار، وساقطع رؤوسكم،وستحرقون بالنار.
وسندعس
عليكم،لاني قد تكلمت.
62- كنا
نتظر الى نهاية الشر، وان يحل السلام في كل الارض.
كان حلم أن
يحدث ذلك، فكانت الدماء تجري كالانهار.
واصبح
ناشري السلام يدعمون الحرب ويحملون السلاح.
حتى أن
هتلر المانيا، اصبح يصلي لكي يحل السلام.
ولكن اقول
لهم لا، لن يحل السلام بل الحرب.
ها...
قالوا انه سلام، انه وميض سلام قد حل.
لقد حل
السلام على الارض، لعل الآلهه استجابت لدعائهم.
ولكن اين
هي الآلهه، لقد ماتت باجمعها.
جميع رجال
الدين رفعوا صوتهم، ليعلنوا انه قد حل السلام.
ولكنه كان
شكلاً من اشكال الحرب.
أنه الموت
لكل البشريه،
لقد أتى
الزمان لكي نعود الى الارض.
لكي نقلع
كل عشبها وثمرها، لكي نزرع زرعاً لا يفسد.
ونبني نظام
فشلوا في بناءه.
63- كانت
الارض تنتظر الرحيل، وقد كتب في الكتاب :-
اننا ننتظر
سماء جديده وارض جديده،يسكن فيها البر.
كانت الارض
حادقة بنا ولا تريدالرحيل،
تريد أن
يبقى الذين يهلكون الارض،
ولكننا
قلنا لهم وللالهتم لا.
لن يبقوا
سنقضى عليهم،وننزعهم من جذورهم.
سنجعلهم
يلحسون التراب،ويسيرون بالوحل والتراب.
ولن ينجوا
منهم احد غير قوم الانسان.
64- عائد
الى الارض، بعد زمان ليس بعيد.
بعد أن
ذبلت اوراق التين، ويبست سنابل القمح.
وراينا
الاف الناس منتظرين،لعله يأتي اليوم أو غداً.
وعندما أتى
لم نعرفه ،
كلهم
استاءوا من منظره.
هل هو؟ لا
نظن ربما شخص غيره.لكن من تتوقعون؟.
العله يلبس
ثيابً ناعمة ملئية بالذهب.
ولكن الذي
يلبس الثياب الفخمه،لا يغادر القصور.
ولا يرى
الناس وجهه،العله يلبس ملابس النساك.
ولكن الذين
يتنسكون،لا يغادرون المغاير،ولا يراهم احد.
ولكن من
هو؟. لقد أتي يلبس مثل باقي الناس،
حتى اننا
كلنا جهلناه،ولم نعرفه.
لقد طرق
ابوابنا فقلنا تنح عن ديارنا،
وكيف
أنتظرناه طويلا.
جاء حاملاً
بيده منجلاً وفاس،
وكنا ننتظر
أن يحل السلام.
ويديم
الملك والسلطة لنا،لكي نستغل الارض ونهلكها.
لكنه لما
أتى نزعنا من الارض،واراد أن يهلكنا.
نحن الذين
كنا نسعى الى السلام، نعقدُ اجتماعات ومؤتمرات للسلام.
نصلي
ونتبرع ونعملُ اعمالاً خيريه، وجعلنا جوائز لنشر السلام.
وساهمنا في
انعقاد المؤتمر الدولي للسلام،
وحللنا
مشاكل الشرق الاوسط والنزعات،
لقد أتى
لكي يقلعنا من الارض،ولكن من هو؟
لا نستطيعُ
مقاومته،
أننا نمتلك
اسلحةٌ حديثه متطوره. لقتل جميع الناس،
لكننا لا
نستطيع اهلاكه.
لقد أقتربت
نهايتنا، لقد جاء من يستغلنا ويرذلنا.
ولكن لن
نستسلم، ولكن سنهلك باجمعنا،سنهلك...
ar