Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

عائدٌ الى الارض.

 

1- ها أن الآلهة تصرخ من الآلم.

لقد تم تدمير أمكنة العبادة.

وسار ملاين الكهنة في الشوارع، مجدفين على أسماء آلهتهم،

بعد أن فشلت، وهلكت، وهلك كل من يتبعها، ويسجد لها.

ها نحن في العقد الاخير، وملاين الالسنة تصرخ وتصيح.

ولا تجد من يسمع لها، لان آلهتها ماتت.

لا أذكر كيف حدث ذلك، ولكن هذا ما رأته عيناي.

كان صعب علي أن أصدق ذلك، ولكن هذا ما حدث

لقد تم تدمير كل ممتلكات الحروب، وتدمرت كل كنوز الاشرار

وقلعت من الارض جذورهم.

كنا ننظر اليهم باحتقار،ونتسأل.

أليسوا أولئك الذين طلبوا منا أن نركع لهم

ألم يكونوا لنا آلهة.

ألم يستغلونا ويحتقرونا، ودعسوا علينا،

ونثروا على أجسادنا التراب.

لقد تغير كل شيء، لقد أصبح الاولون أخرون، والاخرون أولون

نتسأل أين ذهبت الآلهه،التي أجبرتنا أن نسجد لها

وأستهزئت بنا، وقتلتنا لاننا رفضا شرائعها

قائِلتً لنا سنرى يومكم.

ولكن عندما رأونا ضغطوا على أسنانهم حاقدين، صارخين ويلنا.

لقد جاء.. لكن كيف؟.

فقد أصابتهم حيرة في نفوسهم.

كيف أن الموازين أنقلبت، والبديهيات تناقضت

وأن نظرياتهم وقوانينهم أنهارات.

 

2- أذا الآلهه أجتمعت، والسلطات العالميه قويت، 

فلا الآلهه تستطيع مقاومتي، لاني أزدت علماً وقوة عنها.

فضربت رؤوسها بالحجاره، ونزفت الدماء من رؤوسها

والتراب  ملىء وجوهها خزياً.وأصبحوا يصخرون للآلهتم

لعلها تنقذهم من عذاب الموت هذا،

لكنها لم تستمع اليهم لانها ماتت مع جميع قومها وعبادها،

لقد أنتهوا الذين يدعون انفسهم ألهه. لاني لما جئت، قلت لكل الهتهم لا.

لقد حملت المنجل والفاس، وساقلع كل أشجارهم،

وأقطف كل القمح من حقولهم لكي أحرقها،

كلهم قالوا لي يومها لا،

ولكنها فشلوا أن يعملوا شيئاً،لاني قضيت عليهم.

 

3- لماذا الارض أصبحت هكذا؟. لماذا الشر بين البشر؟

لماذا نحن هنا؟ ومن أين جئنا؟ ومن الذي كوننا؟

لماذا التعاسة والالم بين البشر، كيف أصبحنا بهذا المستوى

كانت الارض كلها تنتظر مجيئنا، ولكننا لم ناتي.

وهتلر المانيا أصبح عدواً لنا. ونيرون روما ما زال يحتقرنا.

لذلك بقينا مرذولين في الارض. والامم تحتقرنا وتكرهنا

لكننا لم نيأس من المجىء، لم نيأس من نقلع ثمارهم.

من أن نهلكهم ونرذلهم، أضعاف ما رذلونا،وأحتقرونا

لقد كرهنا كل كلماتهم، وكل علمهم وثقافتهم.وقلنا لهم لا.

 

4- متى يجتمع كل رؤساء الارض،

ليعلنوا أن سلاماٌ يحل بين الامم.

ليعلنوا أن الارض ستصبح لهم، وأن أديان الارض فاشلة.

فاشلة أن تحقق سلامٌ على الارض، وأن تسكت الحروب الكونيه.

فاشلة أن تستجيب لعبادها، الذين يتضرعون الليل والنهار لهم.

ولكنها لم تسمع لهم لانها ماتت.

هوذا النصر يعم كل الامم. بموت ألهه الارض والسماء

وليعلم كل قوم الارض.

أن قوم الانسان هو الذي سيبقى في الارض بعد دمارها

الذين تألموا من الحروب التي عانوها

لقد دعس عليهم سكان الارض، وملئت أجسادهم دماءاً وتراباً

ها هم ينتصرون على قوم الارض، لذلك قوم الانسان سيزهر في الارض.

 

5- كيف كانت الارض قبل موت الآلهه.

كيف أن الحزن والالم قد ملىء جفوننا..

وبكينا النهار والليل كله حزناً.

لم نجد أحداً ينظرُ الى بؤوسنا،

كلهم حسبونا نفاية في أرضنا.

حسبوا أنفسهم الاولون ونحن الاخرون،

لماذا حدث ذلك ؟.

لقد علمنا أن آلهة الارض ظالمة وقذرة،

وأنها سافكة دماً برئياً.

وها أن الانسان يأتي. حاملا بيده منجلاً وفاس ليعدمها.

لم ننسى ما عملته بنا، لقد عذبونا وأستغلونا.

وأخذوا كل طاقتنا لمنفعتهم،

لقد أهلكونا لقد تغلبوا علينا.

ولكن ..

كفى زمانٌ رذلونا به، سنقف على أرجلنا وندعس عليهم.

سنحمل الفأس لنقلعهم من أرضنا.

وسنقلع بالمنجل كل ثمارهم. ونقتل الهتهم.

 

6- كانت الارض كلها بسلطة الآلهه.

ذلك الآله الذي لا يعرف العدل ولا الغفران.

الذي سفك دماء الابرياء،

وأحرق ملاين الناس كتقادمٌ للالهة الاشرار.

وكنا نحن قوم الانسان،وقد رفضنا السجود في معابدة.

ورذلنا كل أمكنة عبادة،ونثرنا التراب على وجهه

وقلنا ستأتي يوماً تنقرض فيه. ويزول كل بهاء قدسك.

سيأتي يوم تنقرض فيه كل الآلهه

سيأتي يوم سيحكم الارض كلها قوم الانسان.

سيأتي يوماً ما زلنا نرجوه، فيه سينقرض الشر من الارض.

فيه ينقرض من يقول أنا، بل يقول الجميع نحن قوم الانسان.

لن يكون أحتلال ولا أستغلال. لا أستعمار ولا ضغيان.

ما زلنا ننتظر ذلك اليوم، وكلنا ثقه أنه سيأتي.

ولكنهم رفضوا برهاننا وعلمنا،وقالوا عنا جاهلى.

لكن ما قلناه حدث، وأتى ذلك الذي يحملُ الفاس والمنجل بيده

اتى ليقلعهم ويحرقهم. لقد رفضوا السماع لصوته.

حتى أنه لما جاء. أستهزؤا منه قائلين: من هذا الذي يزيل عرشنا.

من هذا الذي يدمرُ الهتنا، ويهدم مجدنا، ويزيل شريعتنا.

ولكن أقول أنهم لن يستطيعوا أن يعملوا شيئاً.

لانهم جميعاً أزيلوا وتم أنقراضهم.

 

7- أنهم شعبٌ متمرد قساة الرقاب،

لا يسمعون الكلمة. ولا يقومون المسار.

أقول لهم الابيض أبيض، يقولون لا بل أسود.

كيف نتفاهم معهم.

يجلسون في ساحات الطريق يصفقون للماره

لعلهم يرقصون معهم. لكن لم أجد أحد ينظر بهم.

أنهم كلاب تدور المزابل تنبح،

لعلها تجد أحد يستمع اليها.

فلا تجد الا الذي يضرب بها حجرا، من أن يرمي قطعه عظم لها.

هذه هي حياتهم،كلاب على قارعة الطريقِ تنبح للمارة في الشوارع.

ولا أحد يسمع، ولا أحد ينظر، الكل مقت شكلهم. ورفض نباحهم

يرمون لهم قطعة خبز مسمومه،

فياكلونها، فينقلبون على الارض امواتا.

تصبح جثثهم على الارض دمنة. الكل يكرهم ويقرف من رائتهم؟.

الى أن ياتي يوماً وتحرق جثثم بالنار، لكي تنجو الارض من قذارتهم.

هذا مصير الاشرار، الذين كعشب يزهر يوما ثم ييبس،

فيحرق بالنار. لكي لا يفسدون الارض.

لكن الابرار فالارض يكون نصيبهم. ويحرقون قوم الاشرار.

 

8-لقد بدأنا عهداً جديداً، ليس العهد الذي قطع مع أمة قديمه.

ليس العهد التي رفضتة تلك الامة. واجبرنا على الغاءه ونبذه.

هذا كان وهذا ما حدث، حيث اقبل العصر الذهبي.الذي كنا ننتظره.

لكي نعلم نحن من هو الله، وأن جميع الآلهة باطلة.

وانها تأتي يوماً وتموت، وتحرق بالنار، مع جميع قومها وعبيدها.

لم يكن مستحيلاً أن يحدث ذلك، فقد حدث،

وكل البشرية وقوم الله علمت ذلك.

ها أن قوم الانسان في كل البلاد، يعلنون ذلك في كل الاقطار.

 

9 -الويل لمن يؤمن بالآله..

كانوا كلهم رافضين كلامنا،

كلهم نسوا الدماء التي نزفت منا بفضل عبادتهم

لقد نسوا وقالوا أن الآلهه لا تستجيب لما يطلبه البشر.

ولكن لا أحد يسمع، لان جميع الهتهم ماتت قبل أزمنة عديدة.

لقد تم رفضها ونبذها، قل لي أين نيرون روما.

أين هتلر المانيا؟ أين نمرود بابل؟

الم يقولوا في زمانهم أنهم آلهة. لقد ماتوا باجمعهم.

وذكرههم نسته الشعوب. لا بل كرهتهم ومقتتهم.

كانوا كلهم حادقين بنا، لماذا نتكلم نحن بهذا الكلام.

لقد أستغربوا لماذا لم نسير مثلهم، لماذ لا نعبد الهتهم.

نحن الاقلية بين الشعوب. كيف رفضنا رأي الاغلبيه؟.

بان نعبد الهة سفكت دماً برئياً. بان نعبد الهة كاذبه.

بأن نعبد الهة سوف تموت يوماً وتحرق .

لقد مقتنا النظر بوجوههم. وكرهنا كل تقادمهم وعبادتهم.

يسألونا لماذا؟ نقول لهم ماذا تعملون؟

يقولون.. نقدم ذبائح أرضاءاً لوجه الآلهه.

أقول لهم أية آلهة. لقد ماتت منذ زمان طويل.

يقولون نخاف أن تهلنا في نار جهنم.

نقول لهم أين هي هذه النار. يقولون انها في الطبقات الدنيا.

اقول لهم. تعالوا بنا لنرى. يقولون نخاف أن تغضب الآلهه فتهلكنا.

ها. هذا هو مصيرهم. لانهم رفضوا الهتهم.

بل عبدوها وقدموا ابناءهم لها.

هذا تذكره جيداً الشعوب.

كيف انها قدمت ابناءها ذبيحة لمولك.في القدس.

 

10-لم تعد الارض تحتمل بكاءهم. وحتى الارض رفضت صراخهم.

قائلين أين الهة الارض والسماء.الم نصلي ليلاً ونهار لها.

كل ذلك ذكر في صفحة التاريخ. والتاريخ ملىء أحزان الملاين.

قد خدعوا الارض بداءعهم. والناس الودعاء بصلواتهم.

لقد سفكت دماء الابرياء. والارض تصرخ من الدماء.

كل ذلك حدث. وما زلنا في زمن الابتداء.

يوم كانت الارض ملئيه اشرار.

وقد ذكر في الكتاب أن الودعاء يرثون الارض.

كنا ما زلنا ننتظر تلك الايام. كلهم ضحكوا وسخروا منا.

قائلين سنرى يومكم هذا. لقد كنا واثقين بذلك.

 

11-لقد كنا واثقين بذلك،

أنه سياتي يوماً، لن نرى شريراً على الارض.

قد أعتبروا كفاءة الانسان في خبرته في صنع الشر.

حتى أن المجرم أصبح افضل من الصالح،

لان لديه خبرة في صنع الشر.

قد تقولوا أن متشائم في الوصف، مع أنها الحقيقه.

فالشرير هو سيد هذا العالم، هو الهها والناس عباده الاتقياء.

قد يبدو أن الذي أتكلمه مثاليات،لم يحدث ذلك،أو انه غريب.

ولكننا ما زلنا واثقين أنه سيحدث،وسيزول قوم الاشرار من الارض.

ويرث الارض الودعاء،وهذه هي قوة قوم الانسان.

أنهم واثقين بحتمية حدوثه،حتى أنه صعب عليهم أن يتخيلوه.

 

12-هناك وقف الاف الناس،

سائلين الآلهه أن تحل سلاماً على الارض.

أن يهلك الذين يهلكون الارض،ولكن لم نجد من الهتهم يصغي.

لانها ماتت قبل الاف السنين،وانها ما زالت عالقة بعقول البشر.

أين ذهب نيرون روما، أين ذهب هتلر المانيا.

أين ذهب الذي يدعي نفسه الهاً. الم يكتب الكتاب ذلك.

ولكن لا أحد يستمع لذلك،ولم يخطأ الكتاب في كلاماته.

وجاء الذي يحمل بيده المنجل والفاس،

ووقفت كل آلهة الارض تحتقره،ولكن  سيحرقهن بالنار.

مع جميع عبيدها.

كنا نحسب أن التاريخ ليس لنا،

ولكنه لنا،واصبح يسير حسب رغبتنا.

لاننا كنا قوم الانسان،الذين يحملون المنجل والفاس.

كنا نتكلم بلسان الانسان،

ولم نجد أنسانٌ يوقف كلمتنا،لاننا أصحاب قوه.

ولكن لا أحد يهتم بذلك،لاننا نعيش تحت أنظمة فاشله،

لماذا الموازين مقلوبة،فالذي يتعب كانه لا يتعب.

كل حسب حاجاته،وليس حسب عمله وقدرته،

حتى فوق حاجاته لمن لا يعمل.

والذي يتعب لا يأخذ أجراً.

ولكن الذي يحمل المنجل والفاس أتى،

 ولا يستطيع أحد أحتمال مجيئه.

لانه سيقلع كل الاشجار والثمار،ليزرع شجرة واحدة،لا يقلعها أحد.

 

13- كنا نذكرالكلمات التي كتبت على جبين الانسان.

يوم قال ربنا للانسان موتاً تموت.

وكان كلام السفرِ في أول النشوء.

لم تكن الكلمات بعد في فم الانسان،

ولم يصنع وقتها أحرف الكتابه.

فقد ذكر في الكتاب،

وكان الكلام كله مدون في ذاكرة الانسان....

فقد كانت الذاكرة كتاب الانسان،الذي يدون فيها الكلامات.

والذي أزال قيمة الكتاب هوالموت،

لذلك كنا والموت صديقان.

وكان الكلام كله مدون في ذاكرة الانسان.

كنا نعلمُ كل الاشياء، مع ذلك جهلنا مصيرنا.

كنا نعلم أننا ذاهبين الى الموت، مع ذلك رفضنا قبوله.

مع أننا كنا والموت صديقان،رفضنا أن نعقد صفقة مع الموتِ.

وطلبنا أن نعقد صفقة مع الحياة،لكن الحياة رفضت ذلك.

فطردنا يومها من جنة عدن، ولم نستطيع الوصول الى شجرة الحياة.

كنا نتسأل كيف يحدث ذلك، ألم نكن وقتها آلهة.

الم يكن وقتها لنا الحقُ في التسلط على جميع الحيوانات.

ولكننا عجزنا أن نهدي خطواتنا،عجزنا أن نقود الارض.

عجزنا أن نحافظ على جناتها،فلوثنا الارض ودمرناها.

هذا تذكره جيداً الشعوب، كيف أننا لوثنا مناخ الارض.

وأهلكنا ملاين الناس والحيوانات بدل أن ننقذها، أو نحافظ عليها.

كل هذا وتذكرونه،ولكنا رفضنا أن نواجه الواقع،

الذي أصبح مستحيلاً تغيره،الذي أصبح مستحيلاً تدميره.

وقد تسألنا لماذا أوكلت الينا الالهة السلطة على البيئة؟.

لماذا أوكلت ألينا أن نتسلط على الحيوانات،ولم نهتم بها.

الجواب يكمن في الكتاب؟،

ذلك أن الانسان أخطأ،وخسر القدرة والسلطة.

وأصبح صديقه الموت،ورفضت الحياة صداقته.

والمرض والخطا صديقه الودود،لا يفارقه مع أنه عدوه.

 

14- كان ذلك في الربيع، < الاحتفال بالسلام والامن العالمي >

 يوم أحتفلت الارض بالهة الخصب والينابيع.

سائلين الالهة أن تجعل الارض خضراء،وأن ينزل مطراً من السماء.

كنا نتسأل كيف يتفق أله الحرب مع الهة الخصاب.

لكنهم قالوا أن للحرب أوقات،كما أن الخصاب له أيام.

ولولا ذاك لحدث صراع بين الهة الخصاب والهة الحرب.

فالهة الخصاب لها عيدها في الربيع،والهة الحرب عيدها في الخريف.

وبين الخريف والربيع يحدث الحروب،

الى أن يتفقان فيعين لكل منهما زمان.

لانه هذه هي سخرية الاعتقاد بالهة،

فقد أغلقت الالهة عقول البشر عن التفكير.

من أن ينظروا نظرة واحدة الى الامام.

لكن الذي جاء حاملاً المنجل والفاس بيده، له سلطة على أهلاك الالهة.

وحرقها في نار جهنم، تلك التي أعددتها لبني البشر.

تلك النار التي يكون بها هلاكها وزوالها،ويتم بها أنقراضها.

فيصبح الانسان هو سيد الارض، هو صانعها،

وأن الالهة أختراع أفكار البشر.

أن الالهة افكارٌ أوجدها البشر،فهي فكرة ويجب ظان تزول الفكرة.

الاعتقاد بالهة مرض،وعلى الانسانِ أن يشفى من المرض،

عليه أن يشفى من الخرفات،

التي تعلقُ عقول البشر،وتفقد بصيرتهم وتفكيرهم.

 

...........

«  تم الشعور في العالم كله بانه سيسود الارض السلام والاستقرار وذلك بسعيهم لحل مشاكل الشرق الاوسط وعلى قائمتها القضية الفلسطينية، حيث تم ذلك في الخريف كما تكلم الكتاب »

 

15- كان ذلك في ربيع السنة82،

يوم عقدنا عهدنا أن نعلم الحقيقه.

يومها كنا نفقد البصيرة، وقد عبدنا آلهة كثيرة.

آلهة لا تعلمُ الرحمة وتعلم عذاب الهاويه.

كنا قد رفضنا الالهة.وأردنا الموت والدمار لها.

وأن ينثر ترابٌ على اجسادها.

فبحثنا في مراجع الارض وكتبها،

لعلنا نجد الحقيقة التي نبحث عنها.

يومها قررنا أن نتعلم الفلسفة والمنطق،والعلوم

وقررنا أن تكون الفترة سبعة أعوام،

من ربيع السنة82 حتى خريف89.

كانت مرحلة شاقة لنا،

فكان علينا أن ندرس العلوم المختلفه. أن ندرس كتباً كثيره،

لان الحقيقة تحررنا من جهالة الدين والخرافات.

كنا نتسأل، أذا كان الذي يتكلمه الدين حقيقه.

ما يتكلمه عن جنة للفقراء. وعن عذاب ابدي وهلاك للاشرار.

كنا نتسأل عندما نرى الاف الابرياء،

تقدم  يوماً بعد يوم على مذابح الاديان.

بحجة أنهم شهداءٌ أو هراطقه،

كنا نتسأل أذا كانت الارض تنظر لبؤسهم.

فقد كانت الحيرة تملىءُ قلوبنا،

ولم يستطيع الاديان تفسير حيرتنا.

يومها عقدنا العزم أن نترك جميع الاديان،

وتبني فلسفة جديدة واضحه. تكون مبنية على العلم.

فلسفة تكون ثورة على هذه الانظمة الفاسده.

كنا نريد أن نقلب هذا النظام المشوش،للعقائد والمبادىء.

الذي يقدم الابرياء على مذابح الهة الدين الفاسد،

كانت النقمة تملىء قلوبنا،

وأردنا الموتَ لجميع الالهة.التي يعبدها البشر.

فقد كانت هذه الطريق أنقلاب وثوره.

تغير في كافة المبادىء والمعتقدات. التي يؤمن بها الانسان.

ولكننا علمنا انها رسالة ساميه،يستحق الانسان أن يموت من اجلها.

لكي ينشل البشر من الجهل الديني،والسياسه الظالمة،

ويرسله الى شاطىء الحقيقه.

كانت المهمة التي حملناها على أنفسنا صعبة،

كمن يبحث عن الكنز في أعماق البحار.

كان علينا أن نقضي ساعات عديدة في البحث،

وقد تكون الفترة غير كافيه.

فاهدافنا واضحة، نبحث عن الحقيقة،

وكيف الوصول، بدارسة مراجع عديدة،

وتبني موقف واضح ومنطقي،

نريد أن يحيا العالم بدون ظلم واستغلال،

وأن يعطى حقه في العيش بسلام.

فليس هناك مجموعة محتقره. والحق في العيش بكرامة وسلام.

تهيئه كافه الفرص لكي يعمل الانسان،ولا يكون كسلان.

وأن ياخذ بقدر حاجته وطاقته،وليس حسب شره وتبذيره.

فهذه هي أهدافنا.ربما دعت اليها الاديان والقيم الانسانية سابقاً.

ولكن نتسأل لم لا تحققها الاديان،فهي فاسدة والهتها شريره.

لقد سفكت دماء الابرياء،وشربت حتى ثملت وسكرت.

لقد رفضت أن ترى نهايتها.

يومها قررنا أن نحمل المنجل والفاس، وأن نقلع الاشجار والثمار.

وأن نكون قوما واحدا من كل القوميات،هو قوم الانسان.

 

16- كيف أردنا للموت،أن يسكت لنا،

وأن لا يذكر العهد الذي قطع سابقاً.

أن نرفض الحب الذي احبناه ،

وناخذ حبا آخر رفضه الكثيرين.

لم يكن الجميع مشتاق لرؤيتنا، ولم نكن مشتاقاً لنرصنا.

لقد شمتوا بنا وأحتقرونا،

ولكن جاء اليوم الذي فيه نشتمهم ونرذلهم.

جاء لكي نرفض عالمهم،ونبني عالم رفضوا صنعه.

ونعقد عهداً رفضوا أن ياخذوه، وكلهم حسبوا المنيه والفشل لنا.

ولكن المنية والفشل لهم،

أذ أصبحوا يخافوا من كثر الكلام الذي تكلموه عنا.

 

17- أين ذهبت الآلهه،التي سفكت دم الابرياء في الحروب.

اين ذهبت التي أدعت نفسها الهة الشعوب.

لقد ماتت وجميع البشر ناحت لموتها،قائلين كيف حدث ذلك؟.

كيف أن الالهة ماتت،وقبرت ودفنت في مدافن الناس،

ودعست تحت أرجل البشر.

كيف ماتت وتم أحتقارها،هذه الالهة التي أهلكتنا في الحروب.

التي قدمت اجسادنا ذبيحة للالهة الحرب،الذي لا يشفق على أحد.

كيف أن الموت اصبح الهاً لها،

ونحن الذي عقدنا عهداً مع الموت،فلم يمسنا.

فلم يصبح الموت الهاً لنا،بل أصبحنا أسياد له،

ووضعناه في بحيرة النارِ.

فلا الموت يعيق حياتنا،لان الهة الموت ماتت وهلكت،حتى لا تتغلب علينا.

 

18-جئت الى الارض، وقد كانت الالهة ترفض مجيئي.

ولم يرغب البشر الى رؤيتي.يومها كلمتهم بالسنتهم.

وتسألوا كيف وهبت لي الكلامات.وكيف احتقرتهم،

ورذلت بالكلمات الهتهم. ودعست عليهم وعلى الهتهم.

يومها صرخوا بوجهي، ظانين أنهم يمكنهم أسكاتي،

فلم تؤثر في كلماتهم،ولا أسلحتهم،مع أن جسمي مثل أجسام البشر.

فانا الانسان،كلهم جهلوا ذلك،لانهم ليسوا من قوم الانسان،

وقد رفضوا حتى ذكر الاسماء،رفضوا حتى الاجابة عن الكلمات.

رفضوا أن يعترفوا بحقيقة الكلامات،

وقد جئت حاملاً المنجل والفاس.

جئت لاقلعهم وأدمر حضارتهم وتقدمهم،وعالمهم ونظامهم.

جئت لاحرق الهتهم،وأدمر كل أمكنة عبادتهم،

ذلك علموه جيداً،مع ذلك رفضوا مجيئي،ورفضوا كلاماتي.

رفضوا أن أقول لهم لا،مع انني دمرت الهتهم،وحرقت الهتهم بالنار.

حتى أن الذعر ملىء قلوبهم،وأنهم أصبحوا والموت صديقان.

فضنوا أنهم لن يموتوا،وأن أنفسهم خالدة،

ولكن ذلك عجزت الهتهم أن تصنعه،لانهم ماتوا وفنيوا.

 

19- ها أن إنسان الارضِ لم يلتزم لامري.

والة الارض رفض أن تسمعَ قولي.

ظانين اني ساركع لهم يوماً.وأطلب منهم الرحمة.

ولكن قلت لهم لا، وساجبرهم على الانصياع لأمري.

أقول ذلك ليس غروراً مني، بل تعزية لنفسي الحزينه.

فقد كانت لي الثقه بعودة الانسان للارض.

لي الثقه بان الذي يحمل المنجل والفاس أتى.

ولم يستطيع أحد في الارض مقاومته،

كنت حزينا، فقد كانت الارض غير مستحقه بقائي.

كانت لا تستحق أن أدعس على تربتها.

لانهم لما اتيت كلهم رفضوا كلمتي.

كلهم طلبوا اللعنة لي.

وطلبوا من الهتهم أن أحرق في نار جهنم.

ظانين أن الهتهم تسمع صلواتهم،

وغير عالمين أنها ماتت منذ زمان بعيد.

وأنهم أضاعوا وقتهم في عبادتها.

 

20- ما زلت حتى هذا اليوم

أرفض حتى فكرة وجود الهة.

فالهة هي أداة قمع واستغلال للانسان.

هي التي أهلكت الناس في الحروب.

هي التي سفكت دماء الابرياء.

وحرمت الانسان حقه في الحياة بسلام.

حرمته من الحياة، بحجة أن له حياة أخرى أفضل.

وأتسال لماذا تتمتع الالهة بالحياة

هل الحق في الحياة للغني الشرير والقوي؟

أما الضعيف والفقير والصالح فلا حق له في الحياة.

لم تعد الاديان الا فلسفة مثاليه.

وجدت لمنفعة الاقليه ومصلحتها.

ولقمع الاغلبيه وتجيلها.

لأن الانسان لا يستطيع التخلي عن الالهة،فعبدها.

أما الشرير فيعتزُ بنفسه الهاً،وعلى الجميع عبادة.

ولا يستطيع أحدٌ أن يقول له لا،لانه القوي،هو الاله.

وباقي الناس عبيد له،عليهم أن يطيعوه.

كيف أنظر للموت أن يحلَ بقوم الالهة.

وأن يعذبوا في نار جهنمَ،صنعوها لنا.

ظانين في أنفسهم أنهم لا يهلكون،

واننا ضعفاء لا نستطيع اهلاكهم

فهم الالهة ونحن البشر.

بل في نظرهم لسنا بشر،بل أدنى من البهائم.

لان الحيوانات يتم أحترامها ومساعدتها،

أما نحن فيتفل في وجوهنا.

وأن الابدية لهم وحدهم،وأننا نحن لنا حياة الموت.

 

21-لقد أنتهى شهر أب.

لقد أنتهى الموتُ واللقاء واتى الخريف.

هنا يبدأ الوقت للنوم،ويبدأ عصرٌ جديد.

عصرٌ مؤلم ولا أحد يحبه،

في هذا العصر أتيت .أنه عصرُ حربٍ ودمار،عصرُ نزاع.

فشهر تشرين ملىءٌ بحروب،

كلهم ظنوا انه أذا مضى الصيف فانني لن أتي.ولكنني أتيت.

مع أن الصيف لم يذكر إسمي.وأن الخريف إجبر على تحملي.

لذلك إجبرنا على أن نتألم دون قول لا،وحتى لو قلنا لا.

لا نستطيع أقاف الطبيعة من تعمل عملها.

كذلك أنا لا يستطيع البشر ولا الطبيعة أن تمنع عملي.

 

22-ما زلت أذكر أقدام الالهة

وهي داعسة على هذه الارض.

كنا عالمين أها ستبقى تحتقرنا

لان الموت والهاوية كانت صديقان لنا

فقد كنا نخاف الموت.

رغم أن الموت كان عدواً لنا.

وقد احتقرناه ورذلنا كل طرقه.

كنا قد عانينا ألماً منه،فقد كانت الدماء تنزل منا.

ودعسوا علينا وأحتقرونا،ولم نستطيع أن نرفع رأسنا.

كنا نتظر أن يعود الانسان يوماً.ويعطى كرامتنا.

نحن الذين لم يحسبونا اولاد البشر.

ظنوا أننا نموت بدونهم.فهم الذين يعطونا الخبز.

ولكن كلا والف كلا سنسق رؤوسهم ونجعلهم يلحسون التراب ونرذلهم.

 

23-ها نحن في شهر تشرين

والاف الكلمات كتبت من جديد.

ولم يستطيع انسان الارضِ أن يقراءها

رغم أنها ما زالت باقيه،والكل علم بكتابتها.

هذا ما كان وهذا ما زال،فقد كانت الكلمات غامضه.

تقول أن انسانً يحمل بيده منجلاً وفاس.

يعمل في أرض مليئه أشواك

ونحن ما زلنا ننتظر قدوم الانسان.

والاف الكلماتِ كتبت عن مجيئه.

رغم أن الظلمَ والشر ما زال بين البشر.

وأن الابرار ليس لهم نصيب في هذه الارض.

وأن جنة الفقراء ما زالت قاحلة،ليس فيها عشباً ولا ثمره

يسألون هذا الزمان أن تمطر مطرا.

وأن تنظر الآلهه الىبؤوسهم،

ولكنهم ما زالوا ينتظرون،ولم يملوا من الانتظار.

لقد تحلوا بالصبر،حتى أن الصبرَ ملا من وجوههم

هكذا كانت الكلمات تكتب،حيث لم يكن صبراً تكتب فيه.

فقد كتبت بدماء البشر.

ويمر تشرين ثانية،وتختفي أثار الكتابة،

فتكتب ذات الكلمات، ولا أحد يقراءها أحد.

رغم انها تعبر عن معانتهم وشقاءهم،

فلقد يئسوا من كثر الكلام،وتعبت يداهم من الكتابة.

لعله ياتي وينظر شقاءهم،مع ذلك بقيوا منتظرين.

ينظرون ذاك اليوم،وقد غاب الثمر،وانتهى الصيف.

ولم تعد الحياة لها وجود.

فالافاعي أختبئت،وطيور السماءِ رحلت.

ولم يبقى النمل يبحث عن بقايا الورق،

ولكنه سياتي،وسنبقى نتظره

 

24- كنت أشتاق لتلك الساعة

أن يعلنوا أن سلاماً قد حل في الارض.

لقد تعبوا من كثر ما صلوا من أجله.

لقد نشف لسانهم كثر الدعاء اليه.

لعل الهة السماء تسمع الى صلواتهم.

لقد أرتفعت صلواتهم حتى غطت الارضُ بطبقة كثيفه.

حتى أنها لا تستطيع أختراقها

ويقولون. كيف أن صلواتنا لم تصل الى الله.

وهم لا يعلمون أن الالهة أهلكت في الطوفان.

ومات في ذلك اليوم الجبارة العظام.

لذلك نعلم أنه سياتي يوماً يهلكُ فيه الاشرار.

وجميع عباد الالهة،والالهة يحرقون بالنار.

لذلك لن تسيطيعوا مقاومتي،

لانني جئت حاملاً بيدي المنجل والفاس.

 

25-لقد أنتهى العهد الذي قطع مع أمم كثيره.

ذلك العهدُ الذي اجبرنا على نبذه.

هذا العهد الذي قطع مع الموت.

فنحن نكره الموتَ والعبوديه،لذلك كرهناه.

كنا ننظر أن ياتي عهد الحريه،ويزول عهد الاستغلال.

هذاالعهد الذي اجبرنا على تحمله،ومن أجبرنا؟.

مع أننا وافقاً عليه،وطلبانه دون معرفته.

كيف نسطيعُ أن نقطع عهداً مع الموت.والظلم.

لاننا لا نعلم مصيرهما،

لانعلم ماذا يحدث بعد الموت. لاننا نكون وقتها أموات.

كيف نقطعُ عهداً مع الهة باطله.

كيف نقطع عهداً مع الاشرار.

ونعلم أنه سياتي يوم ويزول فيه الاشرار.

فيا قوم الارض،هيا الى الموت،لاننا عقدنا عهداً معه.

 

26-كان ذلك في خريف السنة84

يوم رفضنا كافة الاديان،وسكنا ديناً جديداً.

ديناً دمر منا معتقدات كثيره،كانت مثل اسوار وقلاع.

فنحن نرفض عذاب القبر،او عذاب الجحيم.

وانه يوجد اله محبه،وليس اله يهلك الناس في الجحيم.

لقد رفضنا كافه الالهة،لانها فاسدة.

لم يكن العالم يرضى بمسلكنا،لاننا رفضنا أتباعه.

لقد كنا من قوم الانسان،ورفضنا أن نتعلم طرق الاشرار.

رفضنا أن نشترك في الحروب،

رفضنا أن نقدم أبناءنا ذبيحة لمولك.

رفضنا أن نقول لهم كلمة نعم.

لا بل أعلنا الحرب عليه،ودمرنا كل الهتهم.

واهلكناها في نار جهنم،لان هذا جزاء الاشرار.

فقد ماتت الالهة،واهلك كل عبادها.

وحملنا المنجل والفاس لكي نقلعهم من الارض.

لكي نقلع الاشرار والالهة،ونهلك أصدقاء الموت والهاويه.

هذه هي الحقيقه،أن الارض، سيسكنها الناس الابرار.

وأنه ياتي يوماً يزول فيه الشرير من الارض.

وتعم الارض البراكات،ولا يوجد من يقتل أخاه .

 

27-ها نحن في شهر آب.

والاف الكلمات كتبت على التراب.

وكل مفاهيم الانسانية ما زالت تقال.

وما زالت تكتب من هواءٍ وماء.

أين الانسانية في عالم يدعس على الانسان.

ما زالت البشرية تستنجد بالاله.

فها حروب تودي الى نهايه العالم

ويبدو أننا في نهاية الايام.

وما يقال قيل قبل سبعة عشر زمان.

عن اله سينتقم للفقراء والمظلومين.

ويقتل الاغنياء والظالمين.

قد تكون الكلمات صعب قولها.

لكن جاء ذلك الذي وقت قولها.

هل سيبرهن الله عن وجوده،تلك أصعب المسائل عقدة.

ونحن نسأل قوم الانسان،الذين هم في أرجاء الارض.

الذين يحملون المنجل والفاس،هل سيقلعون كل الاشجار؟.

 

28-ها نحن في زمن النهاية،ولكن أي نهاية.

أهي نهاية هذا النظام،أي نهاية الحكومات والاشرار.

ذلك عجزنا تفسيره،

لقد أردنا أن تهلك شعوب الارض وتقتل

وأن يهلك الذين يهلكون الارض بافعالهم

وأن ينقرض كل زعماء العالم والهته

لانهم اهلكوا الارض ودمروها.

أنهم يستنكرون على مقتل السيد المسيح.

ولكن قد قتلوا هم الاف المسحاء الابرياء.

ها أن جميع الالهة تتفوه بالعدل والمساواة والحرية.

لكن أي عدلٍ،أهو عدل أن يقتل الابرياء.

ماذا عملت الالهة لاجلهم.هل ارجعتهم الى اوطانهم

لقد عقدت حل المشكلة،ولم تحلها،

حتى أنه اصبح مستحيلاً حلها،واصبحت تتخبط في الظلام.

 

29- هذا هو اليوم الذي يدونه التاريخ.

عندما يزول جميع الهة العالم ورؤسائه.

ويحكم الارض قوم الانسان.

ذلك القوم الذي لا يعلم حرب ولا دمار.

ولم يتعلم الكراهية،وأذلال الابرار.

انه قومٌ من جميع الالسنةِ واللغات.

ذلك اليوم الذي يتعلم في البشرَ أحترام الانسان.

ذلك اليوم الذي في يزول غضب الانسان.

كان لا بد أن يبدأ الزمان.

يوم يأتي ذلك الذي يحملُ بيده منجلاً وفاس.

يقلع فيها جميع الاشجار،ويزرعُ شجرة واحدة.

يزول فيه جميع الالهة،ويكونُ لنا اله واحد.

يزول فيه جميع الدول،وتكون لنا دولة واحده.

يزول في الامم والقوميات،ونكون امة وقوم واحد.

هذا اليوم الذي أنتظرناه طويلاً.

ولكن بعد أن تركت طريق الايمان.

بعد أن تركت اتباع دين الاله.

وأنا أتسال اليوم هل أن الجنة ما زالت جنة الفقراء.

 

30-كنا قد طالبنا بموت الالهة.

تلك الالهة التي أهلكت الاف الناس في الحروب.

وسفكت دماء الابرياء على مذابح الالهة

ذلك ما عملته الشعوب.

كيف قتل الالاف في حروب الاديان.

بحجة أنهم لم يعبدوا الهة الاديان.

وها نحن في شهر تشرين

والاف الكلامات كتبت من جديد.

كيف أن الالهة رفضت جنة الانسان.

وطرد يومها الانسان من الجنة.

ذلك لانه أراد أن يكون اله.

وأنه رفض سلطة الالهة.

وطلب النقمة والموت لها.

كل شعوب الارض تعلم هذا الكلام.

ولكنهم رفضوا ترديده،

خوفا أن تهلكهم الالهة في نار جهنم.

ولكن أين هي هذه النار.

فها قد جئت،وجميع الالهة جافت من جئيي،لاني جئت لازيلها.

 

31- كانوا البشر ينتظرون الحرب.

يوم الخامس عشر من كانون الثاني

فقد اعلن الامم بداية الحرب لاحلال السلام.

التي فيها ستسقط الالهة،وتدمر فيه الهة الحرب والسلام.

وسياتي قوم الانسان يحملون سلاح المنجل والفاس.

ليسفكوا دمار الاشرار،

كلهم رغبوا في الحرب،ونسوا ما نعينه من ظلم وحروب.

واننا بحاجة الى السلام،ولسنا بحاجة الى الحرب.

فقد قالوا أن لم يحدث حرب،لا يحدث سلام.

 

32- لقد أتى الحرب يوم السابع عشر من شباط . < بدء الحرب البرية>

والذي قلتة قد تم، ولم يستطيع البشر أن يصنعوا السلم.

لقد تم تدمير الارض،باحدث السلاح تطوراً، لم يحلوا مشكلة المجاعة.

ولا بد لمن يحمل المنجل أن ياتي،ويقلع جميع أشجارهم وثمارهم.

لقد شنوا حرباً على قوم الانسان

ظانين أنه سيتم أبادتم كما في المرات السابقة

لم يعلموا أنه الذي بيديه المنجل والفاس أتى

لم يعلموا أنهم حفروا قبوراً لهم.

ar