Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

كلمــات بضــوء الـشمـــس.

Endo - Wage

ثـمـرة الـنـهـايـة.

سـفـر الـكـتـاب.

عائد الى الارض

 تقديم

 

      لقد تم ذكر كثير من المواقف العالميه، وتم وصف الحاله البشرية السيئه، ومواقف الظلم والاستغلال الذي يعاني منه البشر من قبل القاده العالمين، الذين يشكلون السلطه، او الانظمة الديكتاتورية. وتم تسميتهم بالالهه. وتم أيضاح رفضه لتلك الالهه بقوله:- < الويل لمن يقول رباه > (1:52). واضح انها ستاتي ساعه تزول فيه هذه السلطه الديكاتوريه (الالهه) عن وجه الارض، حيث قال :< ومات الذي يدعّي نفسه الهآ > (1:19).

 

    ومن هنا نرى أن هذا الكتاب، ينهج نهجا ثوريآ، حيث يقاوم الالهه، بما فيها التصلب في المعتقدات، كانها مطلقه، ولا يجوز مقاومتها، حيث يستعمل اسلوب الاستهزاء من معتقدات الاديان، وقوانين السلطه، التي ترفض ان يعطى للانسان أنسانيته، او حقه في العيش بكرامه، حيث يقول :< قالوا أن الارض ثابته على قرني ثور!   فاذا الثور يهجم عليهم فيقتلهم > (16:61).

 

      انه يستهزء بالمعتقدات التي يتقيد بها البشر. وهذه دعوة لتكوين قوم الانسان، اي ان يحصل الانسان على انسانيته، وهي حقه في الحياه، ولا يحق لاي شخص، او اي سلطه، او حتى الالهه أن تحرمه هذا الحق، وعلى كل انسان ان يدافع عن انسانيته، فاذا فقدها فقد كل شيء. 

     هي دعوه الى الثورة على هذا الوضع، من أجل ان يسترد الانسان أنسانيته. ومفهوم الانسان يعتبر في نظرنا صعب ان يفسر،  فكيف يطبق شيٌ  لا يعرف ما هو؟  فاذا تم اعطاء كافة الاعتبارات للانسان، علمنا هدف الانسان في الحياه.

 

   من هنا نوضح ان مفهوم الانسان هي مساوته مع الطبيعة، كقانون فيزيائي، فالطبيعه لها الحق على نفسها، ولا يستطيع احدٌ ان يغير قوانينها، مثلآ ان يزيد فترة دوران الارض حول نفسها، وان يمنع سقوط الامطار مثلا، كذلك الانسان لا يحق لاحد ولا حتى الطبيعه ان تفقده كيانه الانساني، ومن هنا كانت دعوة قوم الانسان هي دعوة امميه وليست قوميه، فهي تدعو كل البشر في كل العالم، من اجل النضال لاسترداد أنسانيتهم، ووضع مفهوم واضح للانسانيه.

 

        يتكلم السِفرْ عن أنسان يحمل بيده منجلٌ وفاس، وهذا استعار مجازي، فالمنجل يستعمل لقلع السنابل، والفاس أو البلطه تستعمل لقلع الاشجار، ومن هنا نفهم ان الانسان له عمل الحصاد والقلع، حيث أنه في وقت الحصاد نعلم نتيجة عمل الانسان، ماذا كانت مكافئته على جميع أتعابه، في زراعة الاشجار والثمار. ومن هنا جاءت تسمية السفر < ثمرة النهايه>، أي الثمره او الحصاد او الاجره التي نحصل عليها في نهاية العمل.

 

 

       وهنا نسأل ماذا جنى البشر، ما الثمار التي حصدوها خلال التاريخ البشري، نستطيع أن نكشف ذلك في وقتنا الحالي، الا وهوالشر والحروب والظلم والاستغلال، ومن هنا جاء دور هذا الانسان ليقلع هذه الاشجار، اي مراكز انتشار الحروب والاستغلال، اي الدول والحكومات، وقلع السنابل اي الاشخاص المسؤلين عن ذلك، هو حصادٌ للجميع، الخير والشر، الحرب والسلام، فجميع السنابل الصالحه سيعاد زرعها، اما الفاسدة فتحرق، وسيزرع شجرة واحده، اي نظام واحد، حكومة واحدة، لا يستطيع احد ان يقلعها او أن يزيلها.

 

      قد تبدو لنا هذه النظرة مثاليه ولكن لا مانع في ان نسعى اليها، هي الهدف الباقي امامنا من اجل الحفاظ على كرتنا الارضيه، ان نهلك الذين يهلكون الارض، ان نقضي على اسباب القمع والاستغلال والجريمة والحرب وبذلك سينجو كوكبنا هذا من الدمار الذي سينتج من هولاء الاشرار.

 

قوم الانسان.

 

أتق اللّه، أحفظ وصاياه، لان هذا هو التزام الانسان كله.<جامعه13:12>.

كلمات فم الإنسان مياه عميقه، نبع الحكمه نهر متدفق. <امثال 4:18 >.

لاجل ذلك تنبأ عليهم يا أبن آدم < حزقيال 4:11>.

 

    نفهم من نص الحديث، أن الانسان له معنى أسمى للحياه،أي أنه له قيمة، وليس قيمه ماديه فقط، فهو يمتلك الحكمه والعلم، وله فم اي انه وهبت له الالسنه واللغات ليتكلم تلك الحكمه التي لديه، وله القدره على النبؤه ومعرفه المستقبل بواسطه المعرفه والعلم التي لديه، وهذا قد برهن عليه التاريخ.ولذلك نستطيع معرفه مستقبل الكره الارضيه أذا بقيت على هذا الحال، أو سارت حسب قاعده معينه، وهنا أقصد المعرفه العلميه وليست الشعوذه والخرافات، أو ما تدعيه بعض الاديان انه امر الاله.

     أما من ناحيه التزام الانسان نحو اللّه خالقه ومعطيه الحياه، هذا ما يذكره كتاب اللّه، فهو عدم مخالفته للقوانين الطبيعيه،التي وضعها الله في الحياه. مثلآ بالنسبه للغابات فليحافظ عليها وذلك لمصلحته، فهي تحافظ على مناخ معتدل خلال السنه. وقانون الجاذبيه فأذا تم مخالفته لهذا القانون فنحن نعلم ماذا سيحدث، ونحن نعلم ما هي منفعه الانصياع لمثل هذا القانون الطبيعي.التزام الانسان نحو أخيه الانسان من أحترام حقوقه الانسانيه. وحقه في الحياه، وأين يفعل للاخرين كما يريد الاخرين أن يعملوا له. هذا ما قاله الاف الانبياء والمفكرين، من أجل خدمه الانسان وبقائه.

 

      أما من ناحيه أتقاء اللّه فهو أحترام ما هو موجود في الطبيعه وعدم أفساده لها، أي عدم أهلاك الارض بالمفاعلات النويه والقنابل النوويه والاسلحه الكيماويه وما يدمر حياه الانسان ويقلق راحته وبقائه على وجه الارض. أما تقديم العباده للّه فهو ما يتم بحثه، فليس القضاء ساعات طويله في المساجد والمعابد والكنائس، أو أي مكان يكون بيت لعباده الآله كما يفعل رجال الدين والمتنسكين وكهنتهم وشيوخهم من أجل مكسب رزقهم وبحجه أنهم يخدمون الله والله برىء من كل صلواتهم وأقوالهم وأنه لا يعرفهم قط وليس له علاقه بهم.

 

      ونذكر ما قاله كتاب الله <الكتاب المقدس> عندما خلق الانسان واوجده للحياه فلا نجد في أي نص منه طلبا للعباده وانما الطلب الوحيد هو كان عدم الاكل من شجره معرفه الخير والشر. أي أحترام وتطبيق قانون طبيعي. وقد تسألون هل أنه لا يجب الصلاه لله. فقد مكث السيد المسيح ساعات في الصلاه وقد أعطانا مثالا في الصلاه وما نذكره جيدآ صلاه أبانا فهذا ما يذكره الكتاب، فكيف تجيبنا على مثل هذا السؤال. أنما أعنيه بالذات هو تقديم صلاه شكر وتقدير وأحترام لله لما أعطانا أياه من خيرات وطلب عون لنا لكي نبقى على قيد الحياه وأتمام واجبتنا الانسانيه على أكمل وجه. وذلك يكون بصلاه قصيره بسيطه ليس أكثر، وطلب رحمه فالله يريد رحمه لا ذبيحه فهذا ما قاله الكتاب أيضا. وأنني من خلال عرضي هذا ان يتفهم الانسان قصدي هذا فأنا أنسان واريد خدمه الانسان.

 

    ففي هذا الكتاب تم أيضاح كثير من المواقف العالميه، حيث تم أيضاح الحالة السيئه ومواقف الظلم والاستغلال والاستبداد الذي يعاني منه البشر من قبل القاده <السلطه > أي الانظمه الديكتاريويه والتي ترفض الانسان وتعامله كانه أدنى من المواد. وقد تم تسميتهم الالالهة، فيدعو الى الرفض والتمرّد عليها وعدم أطاعه قوانيها قائلآ < الويل لمن يقول رباه > ( 1:52 ) وقد تم أيضاح بأنه ستاتي ساعه تزول فيه هذه السلطه <الالهه > عن وجه الارض  حيث قال < ومات الذي يدعي نفسه الهآ > ( 1:19) وهنا نرى النهج الثوري حيث يقاوم الالههوكل أساليب الاستغلال والقضبان وما الى ذلك من التصلب للمعتقدات وكانها مغلقه ولا يجوز مقاومتها ويستعمل أسلوب السخريه والاستهزاء من معتقدات الاديان وقوانين السلطه والدوله معتبرآ أن الدوله ما هي الا جهاز قمع للشعوب وأستغلالها، فهي ترفض أن تعطي للانسان أنسانيته أو حقه في الحياه حياه كريمه أمنه.حيث يقول < قالوا أن الارض ثابته على قرنيي حيوان، فأذا الحيوان يهجم عليهم فيقتلهم > (16:61). نرى الاستهزاء من المعتقدات القديمه المعرفه الكاذبه وتقيد البشريه بالايمان لها. وأنه لا خلاص له الآ بعباده الالهه <السلطه > وان لم يقدم لها القرابين سيحتل مسكنا في نار جهنم. 

 

     وهنا نرى أن هذا الكتاب يدعو لتكوين قوم الانسان الذي من خلاله يحصل الانسان على أنسانيته وهي حقه في الحياه ولا يحق لاي شخص وأي سلطه حتى الالهه، أن تنتزع منه هذا الحق وعلى كل أنسان أن يدافع عن أنسانيته فأذا فقدها فقد كل شيء.    

 

    لذلك يدعو الى تغير هذا الوضع وأسترداد الانسانيه ومفهوم الانسان وهذا ما طمحت اليه كافه الشعوب. ومفهوم الانسان يصعب أحيانا علينا تفسيره فهو مساوت الامسان مع الطبيعه كقانون، فحيث أن الطبيعه لها الحق على نفسها ولا يستطيع احدآ أن يغير قوانينها وأن يزيد فتره دوران الارض حول نفسها، لذلك لا يحق لاي أحد ولا حتى الطبيعه أن تفقده كيانه الانساني وهذه دعوه أمميه، فهي تدعو من أجل النضال لاسترداد الانسانيه ووضع مفهوم واضح لها وتطبيقه. وقد تقولون أنه مبدأ مثالي أو طوباي وليس من قدره الانسان على تحقيقه. فنحن لم ندعو الى كيف تدخل الجنه ولكن طلبنا منك أن تبحث كيف تكون أنسان وهذا ما نسعى اليه، وبالتالي سيتم حل معظم المشاكل التي تعاني منها البشريه.

 

 

 

 

ثمره النهايه. < Endo-wage >

 

      تم أيضاح أن هناك أنسان سياتي حاملآ بيده المنجل والفاس، وهذا ليس شعار الشيوعيه وعلم الاتحاد السيوفيتي. ولكن لنرجع الى ما يعينه المنجل والفاس. فحيث أن المنجل يستعمل لقلع السنابل في أوقات الحصاد أي نهايه العمل الذي عمله الفلاح لها وبالتالي سيجنى ويحصل الفلاح على أجرته مكفاءه لتعبه الذي تعبه من أجل زراعه السنابل. والفاس يستعمل لزراعه الاشجار ولقلعها وهنا ياتي عملين على الانسان أن يعملهما معآ فعليه أن يقلع الاشجار الفاسده < الانظمه الاجتماعيه الفاسده بما فيها السلطه > ويزرع شجره واحده < نظام أجتماعي واحد يكون صالحا لا يستطيع أحد أزالته >. وهنا نفهم أن الانسان أن له عمل الحصاد والقلع وهنا يكشف عن الثمن الذي يجنيه أو يستحقه أو يكسبه الانسان في نهايه عمله الذي عمله تحت الشمس. وما يحصد من الذي زرعه وعمله لذلك سمي <ثمره النهايه > أي الثمره أو الاجره التي نحصل عليها في نهايه العمل. وهنا نسأل ماذا جنى البشر، ما الثمار التي حصدوها خلال التاريخ البشري الطويل، نسطيع أن نكشف رغم كل الخيرات والتقدم والعلم والرفاهيه الاجتماعيه التي يعاني منها أفراد قله في هذا العالم.

 

   نكشف في وقتنا الحالي الشر والحروب،النزاعات القوميه والعرقيه وأستغلال الانسان للانسان والظلم والفساد، ومن هنا نسألما هو دور الانسان الذي يحمل بيده المنجل والفاس أليس هو قلع هذه الاشجار أي الانظمه السياسيه الفاسده بما فيها السلطه والدين، أي مراكز انتشار الحروب والاستغلال، وقلع السنابل، أي الاشخاص المسؤولين عن ذلك، هو حصاد للجميع الخير والشر، الذين عملوا الحرب والسلام فجميع السنابل الصالحه تزرع والفاسده سيتم حرقها، كذلك الاشجار تقلع وتستخدم كوقود من أجل خدمه الانسان، هكذا ستستغل كل طاقات وممتلكات السلطه والجشعين في الارض من أجل خدمه الانسان الصالح أو الانسان الذي له الحق في الحياه. عندما سيتم زرع شجره واحده أي نظام واحد وحكومه واحده لا يستطيع أحد أن يقلعها أو أزالتها.   

 

    قد تبدو أنها نظره مثاليه ولكن لا مانع في أن نسعي اليها هي الهدف الباقي أمامنا من أجل البقاء على كرتنا الارضيه من الوجود، أن يهلك الذين يهلكون الارض وأن يقضى على أسباب القمع والاستغلال والجريمه وبذلك سينجو كوكبنا من الدمار القريب الذي سينتج من هولاء الذين يهلكون الارض.

 

     هذا النهج كثيرا ما نجد شيئا مطابقا له في كل ما تسعى اليه عده ثوارت كما حدث في الاتحاد السوفيتي من اجل النضال في رفع مستوى الانسان، فقد كانت ثوره شعب البروتاليا < العمال > ( البشر ) ضد الالهه القياصره او الامبرياليه التي تستغل الشعوب، ولكن النظريه التي تكلم عنها لينين بل هي تظهر الواقع بوجود الالهه مستغلين للبشر < الانسان> وان الانسان يسترد أنسانيته من خلال الثوره على القيصر والاطاحه بحكمه. 

 

     والعمل لكي يكون هناك وضع أقتصادي لكي يعطى لكل شخص على حسب حاجته وأن يعمل على حسب قدرته. فأن هذا الفكره موجوده ولا أنكر ولكن كيف يسترد الانسان أنسانيته هل هي بثوره قوم البروتاليا أو العمال من أجل تحقيق وضع افضل في العمل وأجره أفضل، ضد السلطه المستغله التي تعمل جاهده من أجل مصلحتها الخاصه.

 

     كانت الحتميه التاريخيه التي تكلم عنها ماركس أن قوم البروتاليا نتيجه استغلالهم من قبل البراجوزيه سينشىء عندهم الامكانيه للثوره عليهم وبالتالي ستكون البرجوازيه حفاره قبرها كما يقول البيان الشيوعي، ويعد ماركس بأنها حتميه وأنها ستحدث، وقد حدثت فعلا نتيجه الاستعداد لها من قبل البروتاليا ونتيجه دراستهم الوضع، الا هو بدايه القرن العشرين، أما اليوم ففي نهايه القرن العشرين وقد مر الانسان في قفزازت تاريخيه وليس كما كان قبل القرن العشرين حيث كان التطور والنتكولوجيا شبه مستقره وتزايد البشريه شبه مستقر .

 

     وأننا في هذا الوقت لا نستطيع أن نركز نظريتنا على نظريه التطور التي أثبتت فشلها، ولا على التنكولوجيا والعلم الذي كان مستقرا قبل الحرب العالميه الاولى، فالعالم قد مر في قفزات متفاوته لا نستطيع السيطره عليها، فالحروب والثورات والمجاعات والاوبئه وعدد كبير من المشاكل لا ننسى ظاهره التضخم السكاني وقله الاراضي الصالحه للزارعه، ونقص الاغذيه الغير مستقر فليس عددا محصورا يمكن القضاء عليه خلال فتره من السنين. ليس أزديادا بسيطا بل مضاعفا بشكل كبير بالمقابل التقدم التنكولوجي والعلم المتفوق والاسلحه التي لها القدره على تدمير الكره الارضيه كامله عشرات المرات فما العمل؟.    

 

    هنا نسأل كيف ستدمر قوم الالهه <اللّه > أي الفئه المسيطره على البشريه الذي مصير البشر أجمع بين أيدهيم والذين يهلكون الارض الذي ميزان القوى بيدهم ؟. هل باستطاعه البشر أن يدمورهم ؟. 

 

    يعتمد الكتاب بأنه لا بد من آله خالق لهذه الارض وأنشاءها بهذا المستوى لكي يسكنها البشر وله الحق في تقرير مصيرها وأنه ليس لاحد الحق في تدميرها، وأنه له الحق في أن يدافع عن حقوقه، وكونه له القدره على العلم بما يجري حوله في الارض، أي مراقب للاحداث التاريخيه، ويرى أن هناك أناس لهم الحق في الحياه وأن هناك أناس لا يحق لهم وأنهم يفسدون على غيرهم الحياه، وكونه موجود ومراقب الوضع لما يجري على الارض، حيث يتم أتلافها وأهلاكها وأنتزاع  حقوق الانسانيه. 

 

     فأن الحتميه تفرض عليه أن يتدخل كونه مراقب للاحداث وتهمه مصلحه الارض ويضع حدآ لهم ويهلكهم هذا أمرآ حتميآ يتعلق أيضآ بأثبات وجود اللّه ويجب عليه أن يبرهن وجوده ويعلن نفسه. أذ عليه أن يتدخل، والا أعلن لجميع البشريه أنه غير موجود، وان كل صلواتهم كانت ليس لها فائده. 

 

      وكما قلت يجب عليه أن يتدخل قبل أن تحدث حرب مثلآ تدمر الكره الارضيه بكاملها، هذه هي النظريه وهذه هي أخر فرصه لكي يحل السلام في الارض أن نطلب عون اللّه الذي يتكلم بهذه الامور في كتابه < الكتاب المقدس >. فلقد كنا ننتظر أن يحدث ذلك وأن يتدخل هذا الآله وينقذ الارض من عبوديه الظلم والاستغلال.