|
|||||||
|
|
|
|||||
|
|
|||||||
البحث عن
الحقيقة معضلة الحق:Truth Delemma
منطق الدين.
قبل أن نبحث عن الحقيقة، يجب أن نعطى تفسيرا
واضحاً للحقيقة، أو الحق، وقد لا يقل تفسير هذة المفاهيم عن أهمية البحث عنها، ذلك
أننا كيف نبحث عن شيء لا نعرف ما هو. ذلك ما نحاول التكلم عنة من خلال مقالتنا
هذة.
في البداية سنحاول تفسير مفهوم الصواب، وماذا
نعني بالصواب أو الحق.
أن الصواب لا يحتمل الخطأ،او بتعبير أدق ليس
علية غبار قط. لكن ما هو الخطأ؟ كما إن هناك تناقض بين الصواب والخطا، وبين الاسود
والابيض، وليس هناك حل وسط، اي انه لا يوجد لون بين الابيض والاسود، ولكن لماذا لا
يكون هناك تناقض بين الابيض والاحمر؟. هل لانة يوجد تشابة او تقارب بين اللون
الابيض والاحمر.لكن لماذا نقول أن الابيض يناقض الاسود ولا نقول إن الابيض يناقض
الاحمر؟. ونحن نقول في المنطق إن الجملة تناقض الاخرى اذا كانت عكسها تماما كأن
نقول : هذا كتاب ابيض، ونقول في نفس الوقت وعن نفس الكتاب انة ليس كتابٌ ابيض،
فماذا نعنى بانة ليس ابيض، قد يكون أحمر أو أخضر أو أسود، ولكن ماذا نعنى باللون
الابيض، فاللون الابيض يعكس لنا جميع الالوإن فقد يكون أحمر وأخضر أزرق فقد نحتار
في تفسيرنا هذا.
والحقيقة في مفهمونا هي لا تحتمل الخطأ.
ولكن ما هو الخطأ؟. ذلك أننا أنتقلنا من سؤال الى آخر دون أجابة الاول، ولكن يكفى
تفسير أحداهما لكي يتم أيضاح المفهوم الاخر. وسنبدا بتفسير الخطأ أولا .
الخطأ أو الضلال : هو ما يضر بمصلحة
الاغلبية. هذا ما يفسرة مبدأ النفعية، ولكن الذي يضر بمصلحتك قد يكون لة نتائج
أيجابية لي، ذلك إن مصالح الافراد غير متساوية،أي ما خطأ بالنسبة لك قد يكون حق
بالنسبة لي،ذلك ما يرفضة العقل، أذن لمصلحة من يكون العمل صوابا أو خطأ،فالدين
يقول أن عملت شيئا لمصلحة اللة ذلك يكون خيراً. واذا لم تعمل ذلك يكون شرا أو خطأ،
والعالم يفسر الصح أنك اذا عملت لمصلحة الاقوى،او لمصلحة المجموعه، كان افضل، واذا
لم تعمل مثلما يريد القوي وقاومته، فانت تسلك في الضلال، وذلك شر لك، وقد يؤدي ذلك
الى فقدان حياتك، رغم انك مقتنع انك تعمل الصحيح، والسؤال الذي ينشىء. كيف علمت ان
عملك صحيح؟.
والسؤال الذي ينشأ هل هناك قاعدة، لكي نقول
ان هذا العمل صائب، ام خاطئأ. قانون لا يحتمل الجدل، هل هنالك حقٌ مطلق، ولكن الذي
نراه هو خطا نسبي، فليس هناك ابيض نقي مئة بالمئة، فلا بد من وجود شوائب. هذا ما
سنحاول اثبادة، واذا اثبتناه، كان هو الحق، ونصل الى مرحلة تناقض، تفرض علينا
تعريف مفاهيم جديدة للحقيقة، والمنطق، والعلم وكاننا عائشين في عالم فوضى.
وهنا نعني بان اللة هو الحق المطلق، واذا لم
يكون اللة موجودا، فذاك يعني ان لا توجد الحقيقة او المطلق أو الكامل وكل شيء في
العالم هو نسبي او ناقص، او ان يحتمل نسبة من الصواب او الخطأ ولماذا لا نطلق علية
الكمال ذلك إن مثل نظام الاعداد هل يمكن ايجاد رقم طبيعي يكون أكبر من جميع
الارقام الطبيعية، والجواب على ذلك لا، هذا يكون صحيحا من ناحية نظرية، فهل يمكن
إن يحدث في الواقع، فان حدث اصبح هناك تناقض بين العلم والواقع ونحن نقول إن العلم
مبني على الواقع، فهذا يعني انة سيكون خلل في نظرايتنا العلمية، وبالتالي هل يعقل
إن يكون الكامل موجود اذا كان ما يحدث يناقض بعضة. ولكن قد نقول هذا افضل من ذاك،
هذا اكبر من ذاك، هذا اغني رجل في العالم ذلك لاننا لا نعرف احد قال انة يمتلك
مالآ اكثر من ذاك، وهل يمكن إن ياتي احد ويقول انا امتلك اكثر منة!.
أننا في المفاهيم العلمية نسطيع أن نعالج
المشاكل بواسطة المفاهيم الرياضية ذلك انة بواسطة المفاهيم الرياضية نستطيع إن
نقول انة لا يوجد عدد أكبر من جميع الارقام، ولكن يوجد رجل يمتلك مالا اكثر من
جميع الناس الموجدين ولكن قد لا يكون واحدا،اي انة يمكن إن يكون أثنان او أكثر
يمتلكون نفس المبلغ. فالمطلق يجب إن يكون وحيداً لا يوجد اخر غيرة، ولكن لماذا
؟ اي إن الحقيقة غير موجودا وإن وجدت لا
يمكن إن تكون واحدة أذا الحقيقة هي نفسها،أن وجد رقم طبيعي يكون اكبر من جميع
الارقام، فاذا وجد رقم أخركان أكبر من جميع الارقام فانة يكون أكبر من الرقم الذي
قلنا عنه سابقاً أنه أكبر الارقام وبالتالي، أنه أكبر من هذا الرقم الذي أشرنا
الية حالياً وذاك الرقم هو أكبر منة أذاً فلا بد انهم متساويان. اي انهما واحد.
لكل س
في مجموعة ع يوجد ص <س ص في ع، ويوجد ص1 <
س لكل س في ع، ص1 في ع فان ص1 < ص ايضا ص <س لكل س اذن
ص < ص1 أذن ص = ص1
فان وجد اللة أو الحق أو المطلق فانة يجب إن
يكون واحداً، ولكن هل هو موجود؟
ولكن قد يسال لماذا لا يكون الله موجوداً ما
المانع؟ لنقل إن الله موجود .. فهذا يعني أن هناك من هو أكمل منه، ولكن لنقل أنه
هو الاكمل، وليس هناك من يمتلك الكمال غيره، وهنا نصل الى أستبدال المجموعة الغير
منتهية الى مجموعة منتهية، حيث العنصر الاعظم بها
هو الله، وهو الكمال وهو المطلق ، ولكن قد فقدت المجموعة سمة المطلق
والكمال واللانهائي، وأصبحنا في المحدود، ونصل الى نتيجة انه لا وجود للمطلق ، هذا
أذا أعترفنا بوجود الله، وأصبحنا نقول أن نقارن بين شيء بالنسبة للاخر، فنحن نعلم
أنه لا يمكن وجود نقطة تكون في منتصف الكرة الارضية، ولكن تم تعريف نقطة يكون
بموجبها تحديد الشرق والغرب، والمسافة، فنحن مجبرين الى أفتراض نقطة متفق عليها،
وتوقيت متفق عليه، حسب توقيت غرينش، أصبح هناك مفهوم للوقت، ولو أفترضتنا أنه لا
يوجد توقيت معين متفق عليه، لسادات الدينا الفوضى، حيث لا نعلم كم تكون الساعة، فكل واحد يسير حسب ساعة معين، ومعيار معين،
فساعتي تختلف عن ساعتها في زمنها، وربما تكون ساعتي أحدى عشر ساعة وليس أثني
عشر.
فقولنا أن هناك معيار للكمال والحق، رغم أننا
لم نستطيع أثباته، كما أننا نعجز عن أثبات
أن هذه النقطة هي منتصف الكرة الارضية، تسهل علينا تقيم أعمال الافراد، وأن
هذا العمل أفضل من هذا العمل، هذا من ناحية، وحللنا الجدال الطويل في قولنا هكذا
أفضل أو ذاك، أو هنا منتصف العالم، لا بل هناك، وكلنا نتكلم الصدق، فكل نقطة
نقترحها يمكن إن تكون منتصف العالم، وكل ساعة يمكن أن تكون معياراً للوقت، فليس
هناك ساعة، أفضل من الاخرى، فالساعة الرملية، والساعة العادية، وساعة الشمس، كلها
معاير للوقت، رغم الاختلاف بينهما، تصور أن أثنان كل واحد يعيش حسب توقيت يختلف عن
الاخر. مختصر القول أن وجود الله لا يمكن أثباته، ولكن موجود بالفرض، ليكون
مقياساً للكمال والفضيلة، والصدق والحق، وأسبقية الوجود.
الاثبات الوحيد الذي بوساطة يثبت وجود اللة
هو لكل شي يجب إن يكون مصدر لة وأول المصادر هو اللة، اي إن أثبات وجود اللة هو
بالفرض، وليس باثبات قاطع لا يقبل الجدال، فكيف يمكن إن يكون ذلك ؟ إن تكون
الحقيقة، لا تجد أثبات قاطعا لاثباتها واللة لا يمكن إن تجد اخر انتجة لماذا ؟ كما
انة اذا وجد رقم كان اكبر الارقام فلا يمكن إن يكون رقما اكبر منة فهو اكبر
الارقام. فاللة هو الذي انتج الكل ولكنة لا يمكن إن يكون قد انتج ذاتة.اذن يجب إن
يكون موجود منذ القدم ولا بداية لة وليس لة نهاية.
والان لنعد الى صحة البرهان أنة لكل شيء
مصنوع لا بد من وجود صانع،او لكل شيء موجود لا بد من وجود مصدر لانتاجة، ولكن هذا
المصدر الذي انتج الكل، لا بد من وجود مصدر لة، ولا يمكن إن نعود الى نقطة بداية
الا إن نفرض إن توجد نقطة بداية،كما انة لا يمكن إن نحدد بداية الكون ولكن هذا لا
يعني إن الكون ليس لة بداية أو نهاية وقد تكون نقطة البداية هي نقطةالنهاية مثل
الكرة كما كان يقول الدين بالنسبة للارض انة يوجد لها بداية حتى جاء الزمان الذي
أثبت أنة ليس لها نقطة بداية بل أنها كروية ذلك ما كان بداية مرحلة الشك في
المفاهيم الدينية.
ما أريد إن أقولة،إن الاديان بدأت مرحلة
الهزل، حيث أن مفاهيمها أصبح يشك فيها، واقول إن الذين يؤمنون، انما يؤمنوا عن
خوف، وليس عن أقتناع، فهو يخاف من عذاب جهنم ولكن أن سألتة عن اللة لا يعلم جوابا،
وهنا أقول هل اللة الذين نريد وجودة هو ظالما، ليس عملة الا عقاب البشرالفقراء،
ومكفأة الاغنياء. خوفا من نار جهنم، مع انني غير مقتنع، انة يوجد اللة او نار
جهنم،فانا ساصلى الى اللة واتوب لة، او كما قال لي احدهم انة بدون الدين لا يمكن
إن يكون أخلاق ولانعدمت الانسانية. وهنا ساحاول إن اضع بديلا للدين لكي لا تنعدم
الانسانية، مع أنني غير مقتنع بكلامة.
الدين قتل الملاين بحجة إن اللة يرفضهم أو
أنهم كفرة فمجموعة دين تدعى إن أفراد المجموعة الاخرة أنهم كفرة وسيلقى مصيرهم في
جهنم، هم يدعون أنهم على حق واولئك قالوا كذلك ولا أعلم من يكون على صواب، وهنا أصل
الى نقطة هي أنة ما دامت الحقيقة واحدة، فيجب أن يكون اللة واحد، وحقيقة واحدة
تعني دين واحد، فاذا ليست كل الاديان صيححة، وبما انة غير واضح من هو الدين
الصيحح، نعود ونقول لا يمكن إن تكون الحقيقة غير واضحة، وهل اللة يرضى عن ذلك،فهنا
أعود اقول لو كان هناك اللة هل يرضى عن ذلك ؟ هل يرضى عن الاديان المتناقضة ؟. هل
يرضى عن الحكومات التى تعدم الابرياء وتقتل الملاين في الحروب بحجة أنها على حق،
وهنا اقول لو كان موجوداً لماذا لم يتدخل ويثبت وجودة. العلة يفرح بالظلم ويسر
بالباطل ويحب الاثم، أذن هو ليس حق ويكون
هنا قد وجد الباطل ولا يوجد الكامل وجد الشر ولم يوجد الخير وأنة يوجد شيطان ولا يوجد اللة، ونحن في الوقت
الذي يجب علية إن يتدخل،أنها الفرصة الاخيرة لخلاص العالم من شر الظالمين، من شر
الحكومات التي تدعي انها الحق وتقتل الاف الابرياء، ونقول كما قال غيرنا انة لا بد
للحق إن يظهر،لا بد إن ياتي اليوم الذي ياتي فية ذاك الذي يحمل بيدية المنجل
والفاس، الذي سيقطع كافة الاشجار والثمار، ويزرع شجرة واحدة. يهلك الالاف الظالمين
المستهترين بة، الذين قتلوا الملاين بحجة انهم يقدمون لة تقدمة مقدسة من على مذبح
الالهة. سيكون الامر اصعب لو كان اللة غير موجود، فهذا اخر وقت لحماية
الابرياء،واذا لم يتدخل سوف يؤدي ذلك الى انقراض الابرياء ومنها الى انقراض
البشرية، اذن هذا هو الباطل.اذن ما هو الحق ؟ فهو ليس الباطل.
وهنا ساحاول طرح مفهوم جديد أو دين أخر لا
يعتمد على وجود الآلهه، يحمى البشرية من الانقراض بسبب الشجع العالمي والاستهطار
بالمبادىء والاخلاق والقيم الانسانية،الا وهو دين الانسان فهو الذي بدا مع بداية
الانسان، وسينهى مع نهاية الانسان،وهو السلاح الوحيد الذي بامكان الانسان حملة لكي
ينجو من الانقراض.وهذا هو الدين الحق وهو الامل الوحيد لنجاتنا،ولكن قد تسأل هل هو
فعلا حق، لا اقول الحق ولكن قد تكون أفضل الاديان التي أخترعها الانسان، أقول هذا
لان الدين من صنع الانسان وقد وضع الدين لاذلال الضعفاء والفقراء وقهرهم ومجد
الظالمين والاغنياء،فالملوك في أوربا أصبحوا قديسون والجميع يصلي لهم، لكن يوجد
الالاف من الفقراء الذين ينافسون أولئك في قداستهم ولا أحد في العالم يذكرهم او
يصلي لاجلهم.
فما هي الحقيقة : نستنتج أن الحق هو ما
يكون لمصلحة الافضل والاقوى الذي لا يستطيع أحد منافستة، هذة هي المفاهيم
العالمية، حتى لو كان العقل او المنطق يرفضها. ذلك ما يحتار الجميع في أمرة فتقتل
الالاف ظلما ولا نرى أحد يقول كلمة. وكما قلت إن الحقيقة مؤلمة ولكن ما زلنا
مجبربين على تحملها، فهل هذة هي الحقيقة التي يجب إن نردخ لها، كثيرا ما قد ندمج
بين القانون والحق فنقول هيك القانون يقول وما عليك الا اطاعة القانون، دون إن
تقول لماذا ؟ وقد نتسال لماذا أسجن لان هيك القانون، ولكن ما الفرق بين القانون
والحقيقة، الواقع والمطلق والكمال هذا كل نقاش مقالتنا هذا، وهي من اصعب المفاهيم
التي تواجهاالانسانية ولكنا مجبرين على ذلك.
والان هل
نرفض وجود المطلق لاننا لم نصل لة، هل نرفض وجود أكبر رقم صحيح أذا لم
نسطيع معرفتة، هل لدنيا المعرفة الكاملة لكي نحكم إن هذا الرقم هو أكبر رقم وكل
الارقام هي أدنى منة، فاذا وجد ذلك لاصبح هناك تناقض بين المفاهيم الرياضية
العلمية وبين الدين، فالرياضيات تدعم أنة لا وجود لاكبر رقم في الاعداد الطبيعية،
وهنا سوف نعود الى سؤال محير الا هو من أسبق الى الوجود الدجاجة أم البيضة،فلا
مجال للاجابة عن هذا السؤال وبالتالي لا مجال لاجابة عن وجود اللة أم لا، لانة إن
وجد فسيكون باستطاعتنا أيجاد الذي سبقة الى الوجود. كذلك سؤال هل الكون واحد
فلماذا لا يكون نهاية لة وأذا كان لة نهاية، فماذا خارج هذا الكون الا يوجد كون
اخر وهكذا،فلا مجال لنقول أنة يوجد عالم واحد،او
وجود عدد نهائي من الاكوان. هكذا نصل الى سؤال ما زال يحيرينا ويقلق بالنا
ولا نعلم اذا كان هناك أجابة لة. وهذا الذي ادى الى ظهور الدين الذي هو عبارة عن
المخدرات التي تبعدنا عن هذا السؤال وعن الواقع. وهنا نصل الى جواب في الحقيقة لا
يوجد حقيقة، وكيف يكون ذلك ؟ ونصل الى معضلة تقول ليس خطأ إن تقول يوجد حقيقة،
وأيضا ليس خطأ إن تقول إن لا يوجد حقيقة،وهذة المعضلة( أو الورطة ) ليس لها حل !
وانها مستمرة في البحث ولا مجال لاعطاء جواب مقنع عنها.
ما يجري في
الحرب الكونية الثالثة الكبرى أم المعارك ( حرب الخليج ).
لقد بدأ عصر أخر من تاريخ البشرية، عصر ما
بعد الحرب، الالاف القتلى قتلت في هذه الحرب، من أجل أرضاء ألهة هذا العالم الذين
هم الرؤساء والقادة الذين يسمون أنفسهم المجموعة المتحالفة ضد العراق، التي تزعم
أنها جاءت لتحرير الكويت من البطش العراقي، قد نسوا ما عملوه في شعوبهم وشعوب
الشرق الاوسط. ولكن دع الايام تكشف نوياهم فلا أريد إن أسبق الزمن، فالزمن يسير
ليبرهن أن البشر ورؤساء هذا العالم الذين يزعمون أنهم الالهة، يدافعون عن الحق
والحرية ويسفكون دماء الالاف الابرياء على مذابح الالهة، أي في ساحات الحرب، بحجة
أنها حرب عادلة. ولكن أين العدل، هم يريدون أن يسيطروا على الارض، ولكن دعك من
هذا، فقد كشفهم التاريخ، وكشف عورتهم، فلا تستطيع أقمشة الكرة الارضية أن تسترها،
هذا ما يسمونه فضيحة الالهة، ورطة الالهة قد حدثت، ومضت قبلها فضائح عدة ولكن بقي
العالم يعتمد على الهتة من أجل تحقيق السلام العادل وحل مشاكل الشرق الاوسط، وها
هم يتكلمون عن ما بعد الحرب، عن المؤتمر الدولي للسلام، وحل مشكلة فلسطين،والخليخ،
ولبنان، وجميع مشاكل الشرق الاوسط، ظانين أن الشعوب ما زالت تثق بهم وبقدرتهم في
وضع السلام على الارض، يقول الكتاب < لقد كرهت الشعوب كلماتهم، وحتى التطلع في
وجوهم > ( ثمرة النهاية 60). لن تغفر
الشعوب هذه المرة أثام ألهتها بل تطيح بهم أشد العقاب، وهذا ما هو الا ثورة ضد الالهة،
ضد سلاطين وقادة هذه الارض، هي نثر التراب على وجوهم، خزيا وعاراً، هي نهايتهم
ودمارهم، وفشل أن تسمع الشعوب لهم بعد هذا التاريخ، فستعم الفوضى الارض، ويتم زوال
الالهة.
كانت عصبة الامم هي حلم الشعوب وقوتهم في
تحقيق السلام والامن على الارض، وها قد فشلت هذه العصبة ببداية الحرب العالمية
الثانية، ولم يعد هناك ثقة بها، فماذا الذي حدث الان لماذا رجعوا يثقون بها بعد
الحرب العالمية الثانية وقد كذبت عليهم وخدعتهم وقالت أنها ستحل السلام على الارض،
وقد غيرت أسمها من عصبة الامم الى هيئة الامم، ظانة أنها تستطيع أن تخدع التاريخ،
وها أن الحرب العالمية الثالثة تندلع، وينكشف كذب هذه الهيئة في خداعها على البشر،
ويتم دينواتها، ولم تعد للقرارت فائدة بعدما ملئت الاجرار (الجوارير) قرارات
وبيانات، والفيتو الذي يخرج بين الحينة والاخر، ويتم تضيع المجهود العالمي في
تدوال القرارت، هذا حال هيئة الامم حفيدة عصبة الامم، كما يقولون < فرخ البط
عوام >< رجعت حليمة لعادتها القديمة>. ونسأل بعد هذه الكذبة الثانية هل
سيعود البشر يثقون بهيئة الامم حتى لو تم تغير أسمها الاف المرات.
ما يقولة
الكتاب المقدس عن هذه الحرب.
< وتفزعه أخبار من الشرق ومن الشمال فيخرج
بغضب عظيم ليخرب وليحرم كثيرين وينصب فسطاطه بين البحور وجبل بهاء القدس، ويبلغ
نهايته لا معين له. (دانيال44:11) (ص1285).
سفر دانيال الفصل (10 + 11). يتكلم عن قادة
وروساء هذا العالم القياصرة أو الالهة وكيف تنتقل المملكة من واحد الى آخر، كيف أن
اليونان أو الاغريق أنتهت على يد الرومان وغير ذلك من تدوال الالهة. حيث يقول عن
ملك الشمال وملك الجنوب < هذان الملكان قلبهما لفعل الشر ويتكلمان بالكذب على
مائدة واحدة ولا ينجح لان الانتهاء الى ميعاد،( فصل 27:11). يتكلم عن الاتفقيات
التي كانت تحدث بين الحلفاء وأعداءهم عن وقف الحرب وعدم الاعتداء على مصالح الدول
الاخرى، وهذا الملكان الشمال والجنوب على صراع مستمر، رغم الاتفقيات الشكلية، التي
تحدث بين المرة والاخرى، فقد سمعنا في الايام الاخيرة، عن قمة ريغان كربشوف،
وحاليا قمة بوش كربشوف، القمم التي تحدث لكي يتفق كل من الطرفين، وكل من الملكان
يتكلمان بالكذب على مائدة واحده، وما قبل القمة يكون بعد القمة، لا جديد،
في الفصل 29:11 وتابع، يتكلم عن زمن النهاية
كيف يكون حال ملك الشمال وملك الجنوب حيث يقول :<38>.< ويكرم إله الحصون
في مكانه والهاً لم تعرفه آباؤه يكرمه بالذهب والفضة والحجارة الكريمة
والنفائس.<39> ويفعل في الحصون الحصينة باله غريب. من يعرفه يزيده مجداً
ويسلطهم على كثيرين ويقسم الارض أجرة.>
وهذه أشارة واضحه الى الاستعمار ومطامعه، حيث
تم تقسيم الاراضي بين بريطانيا وفرنسا دول الحلفاء، وحاليا ألاستعمار المتطور
أستعمار امريكا الاقتصادي للعالم، فرغم أن دول الخليخ أخذت أستقلالها كما يزعمون،
ولكن هم تحت الادارة الامريكية وما تريدة عليهم أن ينفذوه، فجميع مصادر الطاقه بيد
الغرب وليس بيد العرب، وكان الاستعمار أنتهى عندما تم ترحيل أخر جندي من الدول
الغربية، ولكن الاستعمار الاقتصادي الذي هو شكل من أشكال الاستعمار، عجزت وما زالت
تعجز دول المنطقة من أزالتة، وعندما فكر العراق في أزالتة، راينا ما راينا فقد
قامت الحرب العالمية الثالثة، وكما كانت قيام الحرب العالمية الاولى التي أطاحت
بالاستعمار التركي للبلاد، نيل عدة دول أستقلالها، هذه هو مصير الحرب العالمية
الثالثة، سيتم من خلالها تحرير العرب أقتصاديا من الغرب،و أمريكا على رأسها.
وكما راينا في الاية الاولى (44:11) حيث
هبت دول الحلفاء المعادي للعراق بزعامة الولايات
المتحدة عند سماعها أخبار مفزعة تهدد مصالحها الاقتصادية في الشرق الاوسط،
فقد أحتل العراق الكويت، وللحال تستدعي هيئةالامم المتحدة، ليخرج أثنى عشر
قانوناً، لكي تبرر مقوفه ويضل العالم معه، لكي ينجر الى هذا الحرب، وتدخل بغضب
عضيم حاملة معها كافة الاسلحة المتطورة، لتخرب وتحرم كثيرين، تحرم العرب حقوقهم
الشرعية، في السيطرة على مصادر الطاقة، تحرم البشر من الحقوق البشرية في الحياة،
ما حدث في العراق، وكيف تم قتل المدنين، وسفك دماء الابرياء على مذابح الالهة
(الحرب )، كتقادم أرضاء وعبادة لها. ونتابع فقد نصب جيوشه بين البحور، ورأينا
الجيوش في تركيا والسعودية،< بين البحور وجبل بهاء القدس>أي في منطقة الشرق
الاوسط، وتكون هذه نهاية الدول الحلفاء على رأسها أمريكا حيث يقول <ويبلغ
نهايته لا معين له> أي نهاية الدول الحلفاء ودمار قوتها وطاقتها، ولا معين لها
حيث ينهار الاقتصاد العالمي، وتكون الحرب هي خسارة فادحة وليس نصراً وتكشف الخدعة،
فليس هناك حديث لما بعد الحرب،فقد أنتهت الدول الكبرى، وتم دمارها.
ورب سائل يسأل فقد كانت المانيا النازية
أثناء الحرب العالمية الثانية هي ملك الشمال الذي خرج بغضب عظيم ليحرم كثيرين، فقد
توجه الى الشرق والشمال التي هي موسكو الاتحاد السوفيتي، وقد بلغ نهايته لا معين
له، حين تم أنهازمه في هذه الحرب وأنتهت الحرب العالمية الثانية، أذ زال ملك
الشمال، واصبحت الدولتين العظمتين بدل منه، ولم يتم الفصل 12 من دانيال عن الضيقة
العضيمه وقيامة الاموات فما رأيكم في ذلك ؟. أن ذلك لسؤال وجيه، وقد كنا نأمل أنه
بعد أنتهاء الحرب العالمية الثانية أن العالم سيوده السلام والامن وتتم الاية <
عندما يقولون سلام وأمان يفاجئهم المنتهى بغتة ( تسالونيكي الاولى 3:5)، فهل أتى
المنتهى بغته، ها قد مضت خمس وأربعين عاما على أنتهاء الحرب ولم يحدث سلام ولم
يأتي المنتهى فماذا تقولون؟.
أن ما طرح سابقاً هو ما تريد أن تقوله اليوم
أنه بعد انتهاء الحرب العالمية الثالثة سيجتمعون كل رؤساء العالم ليعلنوا أن
سلاماً قد حل في الارض (عائد الى الارض 5) هذا ما قلناه سابقاً فقد تم الصلاة من
اجل السلام بعد الحرب الكونية الثانية وعقدت مئات المؤتمرات الدولية للامم المتحدة
وغيرها من المنظمات الانسانية والعالمية والمجهودات الدولية الذي لا يحصى عددها من
أجل أحلال السلام في العالم، وتظن أنه بعد الحرب الكونية الثالثة التي تقدر
تكاليفها بمئة مليار دولار، بعد هذا العجز والشلل الاقتصادي، وعدم ثقة العالم
بالقادة البشر بما فيهم الامم المتحدة أنه سيتم أعلان سلام وأمن في العالم ويتم حل
جميع مشاكل الشرق الاوسط والنزاعات الاقليمة، أقول دعك من هذه الخرافات فلن يكون
سلام، حيث يقول لا سلام قال الهي للاشرار (أشعيا فصل21:57)، فكيف يقول أنه في
الايام الاخيرة سيكون سلام وأمان فهذا تناقض.
هل يعني كلامك هذا أنه لا يكون لنا ثقة بما
يحتويه الكتاب، أن الذي لم يحدث في الحرب
العالمية الثانية هو أن قادة الشمال بزعامة هتلر لم تفزعها أخبار من الشرق
والشمال مع أنها ذهبت الى الشرق والشمال
أي الاتحاد السوفيتي وموسكو ولكن بقي أحتلالهم للاتحاد السوفيتي مثل أحتلالهم
لباقي الدول، وتحقيق للاحلام التي كانت تسود المانيا النازية، حيث هم أفضل الشعوب،
ولهم الحق في البقاء وأن غيرهم لا يستحق الحياة، وهم لم يشعروا أن الاتحاد
السوفيتي يهدد مصالحهم مع أنه كانت هناك حكومة شيوعية، وكانت معادية لهم، ولم تكن
هناك مصالح أقتصادية تخاف عليها المانيا ولكن كان أحتلاله لموسكو هو تكملة لنصرة
في الحرب حيث أحتل أوروبا بما فيها فرنسا ثم أراد أن يكمل عمله باحتلاله روسيا
ونراه في بداية الحرب وبداية دخولة موسكو منتصراً وقد سفك دم أكثر من عشرة الاف
شخص سوفيتي في خلال الايام الاولى للحرب .
و أن تفسيرنا للكتاب مغلوط فيه، هذا ما
نريد قوله، ولكن كلنا ثقة به أنه بعد هذه الحرب سوف يعجز البشر أن ينشدوا السلام
والامن، وأنه ستكون الارض قد أهلكت ودمرت بعد هذه الحرب، حيث العجز الاقتصادي، ولا
ننسى عدم ثقة الشعوب بقادتم وبالامم المتحدة في تحقيق السلام، فتبدا الحروب في
الازدياد، من حروب دولية، الى حروب أهلية، ثم لا ننسى المجاعة والمرض، والمساحات
الشاسعة من الصحراي، أو الغابات المحروقة، التي لم تصبح سليمة لئن يسكن الانسان
فيها، فباضافة الى الحروب، هناك النهب والسرقة من أجل لقمة العيش، فهذا هو مصير
ومستقبل العالم بعد هذه الحرب فما قولك في ذلك؟.
وهنا يأتي السؤال المهم، الذي يجب أن تشرحة
الكتب المقدسة، هل سيبقى الوضع هذا على حاله دون تدخل الالهة؟ هنا نسأل أذا كان
الله موجوداً وقد شاهد بأمة عينه ما حدث في الكون من جراء شر رؤساء هذا العالم
وقادته، هل سيسمح لهم بأن يدمروا الارض فقد قال الكتاب سيهلك الذين كانوا يهلكون
الارض.( رؤيا18:11)،
هذا يجب أن يحدث لكي يعلم العالم من هو الله،
أنه يوم الله القادر على كل شيء، أنها فرصة نجاة كوكبنا الارضي الجميل من الحريق
القذر ومن القذرين رؤساء وقادة هذا العالم والامم المتحدة التي هي النبي الكذاب،
وأنتهاء بابل العظيمة التي لها سلطان على جميع ملوك الارض وبابل العظيمة هذه هي
ليست الدين، فان الدين ليس له سلطان على جميع ملوك الارض، بل أنها الولايات
المتحدة فانها تأمر اليابان والمانيا والسعودية
بانها مجبرة بتحمل أعباء ديون الحرب، ما معنى هذا، ما معنى الفيتو الامريكي
الذي يكون الضغط على جميع قرارت الامم المتحدة، فمجلس الامن أي جميع ملوك الارض،
هم تحت رحمة الفيتو الامريكي، فلا يخرج قرار من الامم المتحدة الا بموافقة
الولايات المتحدة علية وكأنها هي الهة هذا العالم، أنها النبي الدجال الذي يتكلم
عنه الكتاب، أنها بابل العظيمة الذي سيكون دمارها في ساعة واحدة، والتي سيتم
زوالها، من خلال الشعوب المتحررة، هذه هي التفسير الدقيق للكتاب.
كان أمل الشعوب وحلمها قبل بدء الحرب البرية،
في أن يسود السلام على الارض وينسحب العراق من الكويت، ويكون كل شيء قد أنتهى، لقد
بذلوا المساعي الحسنة لكي يحصلوا على السلام، لقد أستعملوا أفضل الكلمات دقة، من
أجل أرضاء جميع الاطراف المعنية في النزاع، وظن العالم أنه هذا هو اليوم الذي
ينشده البشر وقد وافق العراق على الخطة السوفيتة، لكن أثبت التاريخ مرة أخرى، أنهم
لا يريدون السلام، بل يريدون الحرب، قلنا لهم أن هناك مجاعات وأوبئة في الارض،
لماذا لم تسعوا الى القضاء عليها، قالوا تعرف العجز الاقتصادي الذي نعاني منه. نعم
فهم الان يشتركون في حرب عالمية ثالثه، تصعب أقلام النقاد عن وصفها، لقد أثبت
التاريخ مرة تلو الاخرى أن الهة الحرب، ما زالت الشعوب تعبدها، وتقدم لها الاف
التقادم والتضحيات على مذابح الالهة، لقد أثبت التاريخ مرة أخرى أن قادة هذا
العالم مصابين بداء الغرور والعظمة وهم يرفضون السلام، ويريدون الموت على الحياة،
يريدون سفك دم الابرياء من أجل أن يسعد الاقوياء الاشرار،
يقول مبدأ النفعية ليس خطا أن تقتل البرىء
أذا كان يجلب ذلك لعدد كبير من الناس اللذة وهذا ما يسمونوه مبدأ اللذة أو النفعية
فقد كان قتل السيد المسيح في نظرهم ليس خطاً حيث أن بقتله تم حماية الامة اليهودية
من أنجرارها وراء السيد المسيح وضياع الدين اليهودي، رغم أن السيد المسيح كان
بريئاً ولا يستحق الموت، ولكن دعك من هذا، فقد كان لموته منفعة لجمع كثيرين. والان
ها أن التاريخ يعيد نفسة، فقد أراد الغرب الاطاحة بنظام صدام حسين وبأمة العراق
والعرب لان ذلك يجلب اللذة والارتياح لقوم الالهة الاشرار الغرب والامريكين،
والصهاينة، رغم أن العراق بريء لا يستحق الدمار والعقاب، ولكن دعك من هذا فان هذا
العقاب يجلب الارتياح والحماية للاسرائيلين والامريكين، بزوال الذي يهدد مصالحهم،
والذي يخيف السارق في الليل من أن يسرق، فلنقتل الذي يحمي البيت، لكي ياخذ السارق
راحته، في السرقة، دون أن يهدد مصالحه أحد. نعم هذه هي نظرياتهم وقوانيهم الذي
كرهته الشعوب.( ث60)
ثمرة النهاية.( فصل 38)
38- أن
الموت ما زال يعانق التاريخ،
ويرسم الدهر صورة للبشرية جمعاء
أنه لوصف دقيق ورد قبل هذه الحرب بخمسة سنين،
وقد كانت لدي الكلمات لكي أكتب هذا السفر، وأصف من هو أنسان العرب، ومن هو التنين،
الذي قتل قوماً منا وقتلنا كما يموت المسكين،< كنا نعانق الموت جيل بعد جيل>
فقد كانت الهزيمة تمر بنا جيل بعد جيل فقد أغتصبت فلسطين، وأستعمرت الدول العربية،
وما زال الاستعمار يهيمن علينا، وكل التاريخ علم بهزيمتنا تلو الاخرى، ونقول
للعدونا الذي يعتبر أن الموت عدواً له فهو يكره،لان بالموت سيفقد كل سيطرته على
العالم، قلنا له أن الموت قادم، ونحن ما زلنا نسير أي أن الشعوب والثورة، ما زالت
مستمرة رغم أن متنا وبلينا بهزأئم عديدة،
فقد كنا نعانق شجر الموت، ونموت على التراب كما يموت الذليل أو المسكين،
جراء بطش الوحوش والحيوانات من أرض التنين، أي من جراء بطش وحوش الامريكين
والحيوانات قادة هذه الارض وآلهته، ونقول لهم رغم ذلك ما زال الانسان يسير. هذا هو
الانسان، هو ليس أنسان واحد بل البشر الذين يدافعون عن كرامتهم الانسانية، عن حقهم
في الحياة بشكل كريمة، الانسان الذي يريد التغير والثورة، ويرفض الانصياع للقوانين
الثابتة، كقوانين الالهة، الذي من حاول تغيرها سيكون مصيره، كما حصل الان في الحرب
العالمية الثالثة،< قالوا أن الارض ثابتة على قرني ثور فاذا الثور يهجم عليهم
فيمزقهم. (ث 61)> .
هذا هو مصير أصحاب النظريات والقوانين الذي
تجبرالانسان أن يموت من أجلها، يقولون يجب على العراق أن ينصاع لمجلس الامن، والا
فسيجبر على الحرب، وقد أتم أعلان الحرب، من أجل بضع كلمات قالها المجلس، وقد نزلت
بوحي من الالهة الامريكية، التي أنزلت القرارات أو الوصايا العشرة، وما على العراق
ألا الانصياع لهذا الاله والا سيلقى الدمار كما ترون الان، فقد حدثت الحرب الكونية
الثالثة، وهذه حرب عادلة، فهي سند وحماية لقوانين والشرائع التي توحي بها الالة
الى نبيها في الامم المتحدة، هذا هو النبي الكذاب الذي تتكلم عن الكتب السماوية،
هذا هو النبي الذي أضل البشرية، وجر خلفة عدد كبير من الشعوب من أجل مساندنة،
وأنصياعاً لشرائعة، لكي يقودا حربا تودي تحريم البشرية حق الانسانية وحق
الحياة.
أقول أن كافة القوانين الدولية، وكافة
المجالس والقرارت لا تستحق أن يهلك شعب باكمله، من أجل تحقيقها، ليس عدلا أن يهلك
البار من أجل أن يسعد قوم الاشرار، ليس عدلا أن يهلك الانسان، من أجل أرضاء الالهة
الطغاة، هذا ما أقوله، حتى لو رفضتم، فهذا هو الانسان، وليس الانسان حيوإن أو قطعة
من المال.
والان أتينيا الى الكلام عما حدث بعد الحرب،
وقد ذكرنا( دانيال 44:11) كيف تقول ويبلغ
نهايته لا معين له. وقد قلنا أن القوة العالمية ستلقى مصيرها ويتم تدميرها في هذا
الحرب، ولكن ماذا الذي حدث؟ فقد لم تحقق هذه الاية للمرة الثانية. فقد تحقق جزء وفشل آخر، وما قلنا عن الحرب العالمية
الثانية، وكيف جرى تحقيق الجزء الاخير من الاية، أما في هذه الحرب فقد تحقق الجزء
الاول فقط.
والان ما علينا الى أن نعود الى ( تسالونيكي
الاولى 3:5)، عندما يقولون سلام وأمان يفاجئهم المنتهى بغتة ( تسالونيكي الاولى
3:5)، فاذا كان سيحدث سلام قبل مجىء المنتهى، فليس من المعقول أن يكون ملك الشمال
قد أنتهت قوته، وتم تدميره، لان القوة العالمية، بقيادة الامم المتحدة، السلطة
الالهية،بقيادة النبي الملهم الذي يصدر قوانينه من اجل أن يسود السلام والامن في
العالم، الذي هو ملك الشمال والنبي الكذاب، والذي له سلطان على جميع ملوك الارض
ورؤساءه، فقد خرج بعد نهاية حرب الخليج منتصراً وقد تحقق ما قاله، بأنه سينتصر في
هذه الحرب، وها هي أعجوبة كبرى حدثت، < رؤيا 13> وستركع له كل شعوب الارض،
وها هو يصبح سيد هذا العالم، وعلى الجميع أطاعته، وقد أصبح هو القوة الرئيسية في
العالم، وهذه السلطة ستعلن السلام العالمي، وما قلناه عن (دانيال 44:11) لم يكن
صحيحا أن يتحقق ذلك قبل حرب الخليج،حرب دما العراق، ولا بد إن تحدث هذه الاية مرة
أخرى بعد حرب الخليج، حيث سيتم دمار الملك الذي يسود على هذا العالم، مع جميع
قادتة ورؤساه، أنه الوقت الملائم لكي يعلن في الارض السلام أولآ، وقد راينا أنهم
يتكلمون عن حلول لجميع مشاكل الشرق الاوسط، مما فيها القضية الفلسطنية، ويبدوا
أنهم يوهمون إن حلهم سيكون عادلا وأن الارض سيسودها السلام، وينادون في الارض بهذا
السلام، ولكن شعوب الارض، الشعوب التي رفضت قادة هذا العالم الذين هم من الشرق
والشمال، سيحدثون ضجة في البلاد، وتفزع هذه الاخبار ملك الشمال قادة هذه العالم،
فيهبون ليقضوا عليهم، كما حدث في حرب الخليج، حيث تبلغ نهايتهم لا معين لهم، وتتم
( دانيال 44:11) للمرة الثالثة وتكون الثابتة.وبعد ذلك تأتي النهاية، فهل أتى
المنتهى بغته، ها قد مضت خمس وأربعين عاما على أنتهاء الحرب ولم يحدث سلام ولم
يأتي المنتهى فماذا تقولون؟.
ما بعد الحرب يدور الكلام عن حلول لقضية
الشرق الاوسط، وعلى رأسها المشكلة الكبرى التي هي فلسطين، وأقامة السلام الدائم
(العادل )، وحسب نظرتنا الى (1تس3:5) سيقول رؤساء الارض وقادة أنه قد حل سلام في
الارض، وليس هناك من يهدد هذا السلام، عند ذلك سياتي المنهى، ولكن كيف؟ لنعد الى
(دانيال 44:11) فيبدوا أن هناك أخبار من الشرق والشمال تهدد هذا السلام، فقد كانت
هذا الحلول غير مرضية، ولا ننسى ما حدث من ظلم في العراق، وأنه السلاح الروسي لا
يضاهي السلاح الامريكي، والشرق والشمال يرفض الانصياع لهذه القوة العالمية التي
تفرض السلام الذي تريده، تلك هي حلول غير مرضية الا لهم، وكما قلت ما بعد الحرب
ستفقد الشعوب ثقتها بالهيئات الدولية، وعلى رأسها الامم المتحدة، فهي التي سعت الى
تدمير العراق، ولم تسعى الى حل قضية فلسطين طيلة ثلاث وأربعون عام،(رقم أولي)، فهل سقتنع العالم أو
قوم الانسان بهذا الحل، فسيقوم ليقلع رؤساء الارض وحكامه، وتكون الثورات في جميع
الارض، مما يهدد هذا السلام، وتتحقق (دانيال44:11) فيهب الحلفاء وعلى رأسها
الولايات المتحدة لقضاء على هذه الثورة، والاطاحة بقوم الانسان، وتبلغ نهايتهم ولن
يكون معين لهم، ثم بعد ذلك يكون المنتهى.
وما يجدث في المنتهى، حيث يتكلم (دانيال
12)< عن قيام مخائيل الرئيس العظيم وحيث سيكون زمان ضيق لم يكن مثله منذ كانت
أمة إلى ذلك الوقت، وفي ذلك الوقت ينجي شعبك كل من يوجد مكتوباً في السفر،(2).
كثيرون من الراقدين في تراب الارض يستيقظون، هؤلاء الى الحياة الابدية، وهؤلاء الى
العار للازدراء الابدي،(3).الفاهمون يضيئون كضياء الجلد والذين ردوا كثيرين الى
البر كالكواكب الى أبد الدهور>.
هذه هي النهاية التي يتكلم عنها الكثيرين،
حيث سينجو من يوجد مكتوباً في السفر، وما هذا السفر الذي يتكلم عنه، على يمكن
معرفة أسمائهم، من يحمل هذا السفر، (رؤيا12:20) حيث تقول < ورايت الاموات
صغاراً وكبار واقفين أمام الله، وأنفتحت أسفار وأنفتح سفر آخر هو سفر الحياة، ودين
الاموات مما هو مكتوب في الاسفار بحسب أعمالهم.> ولم يتكلم السفر أذا كان يحتوي
فئة خاصة كتبت أسماءها فهي ليس قوم المسيحين، ولا قوم اليهود، أو الاسلام، وانما
يتكلم عن أسفار أي كتب عديدة ولم يتكلم عن كتاب واحد، وأن الدينونة ستكون بحسب
أعمالهم، حسب ما تذكره الاسفار، بغض النضر عن دين الفرد، فمثلا أذا قيل أن الذي
يقتل لا يستحق الحياة، فبغض النضر عن دينة أو كتابه، فهو لا يستحق الحياة، حتى لو
عبد الاف الآلهات، فهو يستحق الموت، تلك هي دينونة عادلة، فليس عبد أعظم من
سيده،ولا سيد أعظم من سيده، فكل الناس متساوين في الحكم.
كانت الارض تنتظر مجيء قوم الانسان، الذين
يرفضون حكومة ودول هذا العالم الظالم، الذين حملوا بيدهم المنجل والفأس لكي يقلعوا
جميع الحكومات، والقادة، تترك جثثهم لياكلها طيور السماء، وينثر على أجسامهم
التراب، وتكون نهاية الظلم والفساد، حيث يقتل في هذه الحرب ملاين الناس، ويحدث
الضيق العضيم، ويتدخل قادة الاله، لتقيم الاناس الابرار، من رفات الاموات، والذين
لا يستحقون الحياة، فسيبقوا موتى وينثر على أجسادهم التراب، ويدعس عليهم جميع
قبائل الارض، وهذه هي دينونتهم، هي حرمانهم من الحياة،
راينا سابقا ما قلته قبل الحرب، وما حدث بعد
الحرب، وقد كان الفترة بين ما قبل الحرب واليوم، مثل الفارق بين الامس واليوم، وقد
راينا أن كل شيء في هذا العالم فرض علية أن يتغير وحتى إن يناقض نفسه، أن الحياة
ترفض السكون، وأن قانون نيوتن الاول قد أصبح مستحيلآ تحقيقه، فهل تضمن بقاء مادة
على حركتها دون تأثير قوة على مسار حركها، وعلى تضمن لي مادة تستمر في سكونها دون
تأثير قوة عليها، هذا العالم الملىء بعدم الاستقرار، فليس سهلا تحقيق السلام، وقد
يكون مستحيلا ذلك فأن العالم يرفض الاستقرار، مع إن الانسان ينشد السلام والامن
والاستقرار، وقد راينا أن الطبيعة تعجز أن تحقق قانون نيوتن الاول في أن يكون
أستمرارية دون أعاقة، كذلك تعجز قوة الطبيعة، بما فيهم البشر في تحقيق السلام
والاستقرار والاستمرارية في الحياة، دون أعاقة، فالموت الذي يهدد مصالح الانسان،
والمرض وكثير من المشاكل الاقتصادية، والعرفية والدولية، التي تعيق حرية الفرد،
وأستمرارية عمله، وأستقراره وسلامه وامنه، وأن ما يقولوه عن سلام وامن وأستقرار هي
أحلام باطله، يصعب تحقيقها، كمن يريد إن يبرهن إن قانون نيوتن الاول صحيحاً،
بأجراء تجارب فيزيائية.
ورب سائل يسأل ما رأيك بحركة الارض حول
الشمس، فهي مستمرة في حركتها، دون أعاقة خارجية، وتحافظ على سرعتها ونظامها، ولو
أختلف ذلك لاقتربت الارض من الشمس أو أبتعدت، ولكن مدى علمك غير صحيح فنحن نعلم إن
الكون في أتساع مستمر، وأن المسافة بين الشمس والارض، في أزدياد مستمر، فقد كانت
الارض قريبة من الشمس، وكانت جزء من الشمس وبدأت بالانفصال عنها، والابتعاد
تدريجا، وهي اخذه في البرودة سنة بعد اخرى، وقد أثبت ذلك العلماء، بأن الارض تزداد
في البرودة، وذلك بفعل أبتعادها عن الشمس المصدرالضوئي، فما قولك في ذلك؟.
ومن هنا نصل ألى قانون جديد الا وهو يصعب
علينا أيجاد الاستقرارفي الحركة والسكون في العالم. أو بعبارة أخرى، لا وجود
للاستقرار في الحركة والسكون في عالمنا، او بعبارة أخرى لا وجود لرسم خط بياني
مستقيم للحركة الماده.
بات من الممكن وما قد حصل في حرب الخليج، وعلى
جميع الشعوب أن تتعلم منه درساً، فلا مجال للنضال من أجل أحلام الاباء والاجداد،
ولن تكون الارض كما كانت في سابق عهدها، فكلنا يعلم ماذا يحصل لو أن الحكومة
الاسرائيلية سعت في تحقيق حلمها الا وهو أسرائيل الكبرى، فكثير من الشعوب ترفض
ذلك، وسيودي ذلك الى حرب، وقد تكون حرب عالمية، ولناخذ العبرة من حكومة المانيا
فقد سعت خلال الحربين العالمين الى تحقيق حلم النازية، بأن تكون أمبرطورية المانيا
وتعود أحلام القرون الوسطى اليها، يوم كانت تسيطر على جميع أوروبا، ولم يرغب
العالم إن يعيش تحت هذه القيادة الديكتاروية، مما أدى الى قيام الحرب العالمية
الاولى والثانية، وعندما سعى الرئيس صدام حسين الى توحيد العالم العربي، وتحقيق
الاحلام العربية، وعودة صلاح الدين الايوبي، وطرد الصليبين، من هذه البلاد، كان ما
كان، ودارت حرب مداها ستة أسابيع، قتل فيها الاف الاشخاص، ودمرت أقتصاد أمتة،
وجلبت علية الويلات، وقد علمنا التاريخ أن على الامم أن تتخلى عن تحقيق ماضيها،
فقد كانت الامبرطورية الرومانية، في العصور الاولى، تسيطر على العالم، ولا نريد
اليوم أن تسيطر علينا، لا تريد الشعوب أن تكون عبيداً لغيرها، يمكن أن تسود الوحدة
العربية كما حدث في دولة اليمن، وكما حدث في المانيا، حيث حدث بدون حرب، بل أرادت
الشعوب العودة الى الماضي، وقد كانت الفترة بين الانقسام والوحدة قليلة، فقد يكون
هناك أناس في اليمن مثلا، عاشوا قبل الانقسام، وما زالوا حتى يومنا هذا، أما تحقيق
الوحدة العربية، ما كان قبل خمسة قرون، فهذا لن ترضى به الشعوب، فانقسام الشعوب
العربية ظاهرة طبيعية، نتيجة لتطور التفكير المسيطر على العالم، وقبل خمسة قرون كانت
الافكار العربية هي وحدها التي تسيطر، وقد نتعلم ذلك من النظام الاسرى نظام
العائلة الذي يسود البشر، يكون صعباً أن تعيش العائلة تحت سلطة واحدة كما كان في
السابق، فقد كان شيخ العشيرة هو الذي يأمر وينهي، وعلى الجميع أطاعته، أما اليوم
فلا أجد عائلة ترضى عن هذا التصرف، وأن حدث فستجد المشاكل بين الكنة وحماتها، وبين
الابن واباه، أما أذا أستقل كل واحد لمفردة، كانوا أصحاب، عرف كل واحد ما له وما
عليه، أقول من الخطأ أن تمتزج قومية مع أخرى، وخذوا أقرب مثال الاتحاد السوفيتي،
فقد تم أستقلال جميع الولايات عن بعضها، وكل أمة تريد أن تحافظ على تراثها،
وقوميتها، ودينها، وحضارتها، ولا تريد شعوب أن تسيطر على شعوب أخرى، أقول ليدع العالم أحلامه جانبا، ولنعيش
معا في سلام، كل واحد له أستقلاله التام عن الاخر، ولا يكون هناك متسلط، ولا عبد.
حان الاوان لكي تنضج الافكار البشرية، وهذا
هو النصر الذي حققه العراق، فقد بلغ العالم مرحلة النضج، وبدأ يفكر بالسلام، وحل
مشاكل الشرق وعلى قائمتها القضية الفلسطينية، فحديث المجموعة الاوروبية، وزعماء
العرب والاجانب كفرنسا، وملك العالم ورئيسه بوش، رئيس دولة الولايات المتحدة
الامريكيه، الذي حرر الكويت من الاحتلال العراقي في خلال أربعين يوماً، ويريد
اليوم أن يكمل نصره بحل القضية الفلسطنية، الذي عجز العلماء على حلها، لما لها من
العسر، والصعوبة، وهذا النضج الفكري الذي وصل الية العالم، ما هو الا قفزة نوعية،
وتغير في تفكير الشعوب، لم تحدثه الا حرب الخليج، التي ما كانت الا صدمة، ويقظة من
السبات العميق لكل النائمين الذين لا يفكرون الا باستمرار الحلم الذي يحلمونه، ولا
ينظرون الى الواقع الذي يتخبط فيه البشر،
< لان الله وضع في قلوبهم أن يصنعوا
رايه، وأن يصنعوا رايا واحداً ويعطوا الوحش ملكهم حتى تكمل أقوال
الله.>(رؤيا17:17).
< الوحش الذي رايت كان وليس الان وهو
عتيد أن يصعد من الهاوية ويمضي الى الهلاك.وسيتعجب الساكنون على الارض،الذين ليست
أسماؤهم مكتوبة في سفر الحياة منذ تاسيس العالم ، حينما يرون الوحش أن كان وليس
الان مع أنه كائن> (رؤيا 8:17)
<
والعشرة القرون التي رايت هي عشرة ملوك، لم يأخذوا ملكاً بعد لكنهم ياخذون سلطانهم
كملوك ساعة واحدة مع الوحش.13. هؤلاء لهم رأي واحد ويعطون الوحش قدرتهم وسلطانهم.(
رؤيا12:17و13).
من خلال دراستنا للفصل 17 من الرؤيا رأينا
الوحش الذي يمثل رأي الملوك العشرة وعشره، تعني الكمال، وهي كناية عن جميع ملوك
الارض والروساء الذين يوافقون على رأي الوحش، ومن هو الوحش الذي يطيع جميع الرؤساء
أوامره وأراءه،هل هو الامم المتحدة حيث لها سلطان على جميع الامم حيث على الجميع
أطاعة مواثيق الامم المتحدة. وراينا ما جنى على نفسه العراق برفضه الانصياع
لقوانين الامم المتحدة. ولكن هل هذا التفكير الصحيح.
لنعيد دراستنا للايات، حيث يقول (17:17) <
أن يصنعوا رأيا واحداً> الاتفاق الجماعي والدولي المنبثق من خلال مواثيق الامم
المتحدة التي يصوت عليها أغلبية الاعضاء في هيئة الامم المتحدة. ويقول (8:17)>
الوحش كان وليس الان وهو عتيد أن يصعد من الهاوية ويمضي الى الهلاك. > لقد
اندرثت عصبة الامم المتحدة، عند بداية الحرب العالمية الثانية، وتم صعودها من
الهاوية بعد الحرب حيث بدأت هيئة الامم المتحدة بقيام بجميع أدوارها، وقد كانت
تمثل كافة الدول العالمية وتعطي راياً واحداً، وهذه الهيئة ستذهب الى الهلاك. ما
يعني ذلك؟.
والان تتحق (1تس3:5) بأن يقولوا سلام وامن ،
لكي يفاجئهم المنتهى، فلم يتهنوا بهذا السلام الذي حققوه، وهذا الانجاز العظيم
الذي وصلوا الية، بعد العناء والجهد الكثير وقد ضحوا بالاف الابرياء كتقدمة من أجل
أرضاء أله الحرب. فستعلن هيئة الامم المتحدة بقدرتها على تحقيق السلام، وأن حققته
حيث حلت جميع مشاكل الشرق الاوسط وعلى القائمة القضية الفلسطينية. حل مشكلة
اللاجئين، وعودة كل من له حقوق الى أصحابه، وهذا الانجاز العظيم سيفاجىء بانهيار
وبهلاك الامم المتحدة ونهايتها.
ar